آلاء خليفة
تستقبل وزارة التربية صباح اليوم الأحد 6 الجاري أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية في مختلف المدارس والمراحل التعليمية، إيذانا بالانطلاقة الفعلية للعام الدراسي 2026/2027، بعد أشهر من الاستعدادات والتجهيزات التي شهدتها قطاعات الوزارة والمناطق التعليمية والمدارس استعدادا لاستقبال الطلبة.
ويشمل بدء الدوام جميع العاملين في رياض الأطفال والمراحل التعليمية المختلفة، إلى جانب الموجهين الفنيين ومشرفي المختبرات، حيث ستكون الأيام الأولى من العودة مخصصة لاستكمال الاستعدادات الإدارية والفنية والتربوية، ووضع اللمسات الأخيرة على جاهزية المدارس قبل استقبال الطلبة.
وكشف مصدر تربوي لـ «الأنباء» ان عودة المعلمين والمعلمات إلى الميدان التربوي تأتي في وقت تواصل فيه وزارة التربية جهودها لاستكمال احتياجات المدارس من الكوادر التعليمية، إلى جانب تنفيذ حركة النقل الإلكتروني للمعلمين والمعلمات وأعضاء الهيئة الإدارية، وفقا للاحتياجات الفعلية والشواغر المتوافرة في المدارس، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في الميدان التربوي مع بداية العام الدراسي الجديد.
وكانت الوزارة قد عملت خلال الفترة الماضية على تجهيز المدارس ومتابعة أعمال الصيانة والاستعدادات المتعلقة بالمرافق والتجهيزات الدراسية، فضلا عن توفير الاحتياجات البشرية اللازمة للميدان، حيث كشفت تقارير صحفية سابقة عن تعيين نحو 2440 معلما كويتيا ضمن الاستعدادات لتوفير الكوادر التعليمية للعام الدراسي الجديد.
ومن المقرر أن يبدأ دوام طلبة الصف الأول الابتدائي يوم الأحد 13 الجاري، فيما ينتظم طلبة بقية صفوف المرحلة الابتدائية والمرحلتين المتوسطة والثانوية في مقاعد الدراسة يوم الاثنين 14 الجاري على أن يبدأ أطفال رياض الأطفال دوامهم يوم الأربعاء 16 الجاري.
كما اعتمدت وزارة التربية مؤخرا مواعيد الدوام الرسمي والمرن لأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية في مدارس التعليم العام والتعليم الخاص العربي والتعليم الديني والتربية الخاصة، في إطار تنظيم سير العمل وضمان انتظام العملية التعليمية منذ الأيام الأولى للعام الدراسي.
وبعودة المعلمين إلى مدارسهم، يدخل الميدان التربوي مرحلة العد التنازلي لاستقبال مئات الآلاف من الطلبة، وسط متابعة لمدى جاهزية المدارس واستكمال الكوادر التعليمية والإدارية، تمهيدا لانطلاقة عام دراسي جديد تأمل وزارة التربية أن يشهد استقرارا وانتظاما منذ اليوم الأول.
الجدير بالذكر ان الأيام الأولى من دوام المعلمين والمعلمات ستشهد سلسلة من الإجراءات التنظيمية والفنية داخل المدارس، في مقدمتها استكمال توزيع الكوادر التعليمية على الفصول الدراسية، وتحديد الأنصبة والجداول الدراسية، فضلا عن حصر الاحتياجات الفعلية والشواغر في مختلف التخصصات ورفعها إلى الإدارات التعليمية المختصة لمعالجتها قبل انتظام الطلبة.