بحثت دولة الكويت وروسيا تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين في مجالات الأمن والطوارئ وحماية المنشآت والبنية التحتية الحيوية، بالإضافة إلى استخدام الروبوتات والطائرات المسيرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للحالات الطارئة.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوكيل المساعد لشؤون الأمن العام بوزارة الداخلية اللواء حمد المنيفي مع نائب رئيس وزارة الطوارئ الروسية رومان كورينين، على هامش أعمال الصالون الدولي السادس عشر لوسائل ومعدات ضمان الأمن «الأمن المتكامل» المقام في مدينة قازان الروسية.
وأكد كورينين خلال الاجتماع أهمية المشاركة الكويتية في أعمال الصالون، مشيرا إلى أن عقد مثل هذه المنتديات الدولية يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين المختصين في مختلف دول العالم.
وتناول المسؤول الروسي عددا من مجالات التعاون المقترحة بين الجانبين، لا سيما في مجال تدريب الكوادر الكويتية في المؤسسات التعليمية التابعة لوزارة الطوارئ الروسية، مستعرضا ما تتمتع به تلك المؤسسات من خبرات متخصصة وإمكانات مادية وتقنية متقدمة.
كما دعا كورينين الخبراء والمختصين الكويتيين إلى زيارة ميدان التدريب الجديد في مدينة قازان، والمجهز بأحدث أجهزة المحاكاة والتقنيات المستخدمة في تدريب كوادر الطوارئ والإنقاذ، للاطلاع على التجربة الروسية والاستفادة من إمكاناتها.
وتناول الاجتماع اهتمام الجانب الروسي بالتجربة الكويتية في مجال حماية البنية التحتية الحيوية من التهديدات الحديثة، إلى جانب بحث سبل تبادل الخبرات والتعاون في استخدام الروبوتات والطائرات المسيرة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للحالات الطارئة.
وفي إطار تعزيز الأطر القانونية للتعاون بين البلدين، اقترح كورينين إعداد مذكرة تفاهم بين وزارة الطوارئ الروسية ووزارة الداخلية الكويتية، مع بحث إمكانية توقيعها خلال زيارة مرتقبة لوفد من وزارة الطوارئ الروسية إلى دولة الكويت في عام 2027.
من جانبه، أكد اللواء المنيفي استعداد دولة الكويت لمواصلة تطوير التعاون وتبادل الخبرات مع الجانب الروسي في مجالات الأمن والطوارئ، بما يعزز قدرات الأجهزة المختصة ويدعم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
وتأتي المشاركة الكويتية في الصالون الدولي السادس عشر «الأمن المتكامل» في إطار الاهتمام بتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات في مجالات إدارة الأزمات والطوارئ وحماية المنشآت والبنية التحتية الحيوية، إلى جانب الاطلاع على أحدث التقنيات والممارسات المستخدمة في التعامل مع المخاطر وحالات الطوارئ.