عبدالكريم العبدالله
أعلنت رئيسة مؤتمر «طب الأطفال الدقيق: من الجينومات إلى الرعاية» د.هند الشرهان، عن إقامة المؤتمر يومي 9 و10 أكتوبر 2026 في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، تحت رعاية وحضور وكيل وزارة الصحة الشيخ د.سلمان خليفة الصباح، وبتنظيم من الجمعية الكويتية لطب الأطفال، بالتعاون مع الأكاديمية الكويتية للأمراض النادرة ومستشفى فيلادلفيا للأطفال.
وقالت الشرهان إن المؤتمر يسلط الضوء على دور الطب الدقيق في توظيف المعلومات الجينية لتحسين تشخيص الأمراض، وتوجيه اختيار العلاج الأنسب، وتقديم رعاية تتناسب مع احتياجات كل مريض.
وأضافت: «قد يواجه المرضى وأسرهم رحلة طويلة للوصول إلى التشخيص، خصوصا في الأمراض النادرة والوراثية والاستقلابية. ويساعد علم الجينوم في فهم أسباب هذه الأمراض وتوجيه قرارات العلاج والمتابعة، ومن هنا جاءت رسالة المؤتمر: ترجمة المعرفة الجينية إلى فائدة ملموسة للمريض وأسرته». وأوضحت أن دور الفحوصات الجينية يمتد إلى دعم اتخاذ قرارات مستنيرة في الفحص قبل الزواج والإنجاب والتشخيص قبل الولادة، بما يعزز الوقاية والرعاية المبكرة والاستشارة الوراثية للأسر.
وأشارت إلى أن المؤتمر يجمع نخبة من الخبراء والمتخصصين من الكويت ودول الخليج وخارج المنطقة، لمناقشة أحدث التطورات في التشخيص الجيني والعلاجات الموجهة، وتبادل الخبرات حول تطبيق الطب الدقيق في الممارسة السريرية.
وبينت أن البرنامج العلمي يتناول تجارب برامج الجينوم والفحص قبل الزواج في المنطقة، والتسلسل الجيني لدى الرضع، والأمراض الاستقلابية والميتوكوندرية، والطب الدقيق في السكري والسمنة، والتشخيص الجزيئي لأورام الأطفال. كما يناقش التشخيص قبل الولادة، والتقنيات الناشئة للعلاج والتعديل الجيني داخل الرحم، إلى جانب سرية البيانات الجينية وأمنها، والمسؤولية الطبية، واقتصاديات الأمراض النادرة.
وأكدت أن مشاركة مستشفى فيلادلفيا للأطفال تمثل إضافة علمية مهمة للمؤتمر، لما يقدمه من خبرات في طب الأطفال والوراثة والعلاجات المتقدمة. ويتضمن البرنامج عرضا لتجربة الطفل «كي جي»، الذي تلقى أول علاج بالتعديل الجيني المخصص لمريض، بما يبرز آفاق تحويل الاكتشافات الجينية إلى تدخلات علاجية فردية.
وأضافت أن المؤتمر يتيح عرض الأبحاث والملصقات العلمية، ومناقشة فرص التعاون وبناء شبكة خليجية للأمراض النادرة، بما يدعم تبادل المعرفة وتطوير رعاية المرضى.