قال رئيس مجلس إدارة جمعية الكشافة د.عبدالله الطريجي إن تعزيز الشراكات مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية يفتح آفاقا جديدة لتطوير العمل الكشفي وتنمية موارده بما يسهم في استدامة برامجه ويعزز دوره في تأهيل الشباب وترسيخ قيم التطوع في المجتمع.
وأضاف الطريجي في تصريح لـ «كونا» بمناسبة اختتام أعمال مؤتمر (الحركة الكشفية بين التطوع والنشاط الاقتصادي) الذي شهد مشاركة نحو 250 من القيادات الكشفية يمثلون 36 دولة إن التعاون بين المؤسسات الكشفية ومختلف قطاعات المجتمع يسهم في توسيع نطاق البرامج والأنشطة وتبادل الخبرات وتوفير فرص أكبر للشباب لتنمية قدراتهم.
وأوضح أن المؤتمر فتح باب الحوار بين القيادات الكشفية حول سبل تطوير المؤسسات وتنمية مواردها والاستفادة من التجارب الناجحة مؤكدا أهمية ترجمة الأفكار المطروحة إلى مشروعات ومبادرات عملية تعزز كفاءة العمل الكشفي وتلبي تطلعات الشباب.
وبين أن ربط البرامج الكشفية باحتياجات المجتمع يعزز أثرها ويمنح الشباب مساحة أوسع للمبادرة وتحمل المسؤولية واكتساب الخبرات، مشيرا إلى أهمية تطوير البرامج بما يتوافق مع اهتمامات الشباب ويصقل مهاراتهم في القيادة والتخطيط والمبادرة.
وثمن الطريجي رعاية وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي للمؤتمر ودعمه للحركة الكشفية، معربا عن تقديره للجهات المتعاونة والوفود المشاركة واللجان المنظمة على جهودها في إثراء جلسات المؤتمر وإنجاح أعماله.