تثير مصابيح «LED» جدلا على منصات التواصل بعد دعوات مؤثرين لاستبدالها بالمصابيح التقليدية، بزعم أنها تسبب الصداع، واضطرابات النوم، والسكري. ورغم أن الأبحاث تؤكد أن الضوء الأزرق المنبعث منها يزيد اليقظة ويؤخر النوم ليلا، إلا أن الأدلة العلمية لا تثبت تسببها في السرطان أو المخاطر الشائعة. وتتميز هذه المصابيح بكفاءة استثنائية، إذ توفر نحو 90% من استهلاك الكهرباء مقارنة بالمصابيح القديمة، مما يجعل التخلي عنها أمرا غير مبرر علميا.
وفي الجانب البيولوجي، تدرس الأبحاث تأثير أطياف الضوء على الخلايا، حيث تشير نتائج أولية إلى دور الضوء الأحمر والطبيعي في استقرار سكر الدم مقارنة بإضاءة المكاتب. ورغم ذلك، يؤكد خبراء الأعصاب أن هذه المؤشرات لا تعني أن نوع المصباح يعالج السكري أو يمنعه، فالمسألة لا تتعلق بضرر مطلق للضوء الأزرق، بل ترتبط بتوقيت التعرض للإضاءة وشدتها، إذ يؤدي الضوء الساطع ليلا إلى إرباك الساعة البيولوجية للجسم بشكل مؤقت.
ولتقليل إجهاد العين واضطرابات النوم ينصح الخبراء بالاعتماد على الإضاءة الدافئة ذات المحتوى الأقل من الضوء الأزرق في المساء، وتقليل السطوع قبل النوم. كما يوصى بالتعرض للضوء الطبيعي نهارا لتنظيم البيولوجيا الداخلية، وأخذ فترات راحة منتظمة من الشاشات الرقمية.
ويظل اختيار الإضاءة المريحة والابتعاد عن الشائعات المبنية على تجارب فردية غير علمية الحل الأمثل لسلامة العين والجسم.
المصدر: Daily Mail