في إطار استعداداته المتواصلة لتنظيم ماراثون بنك الخليج 642، أعلن بنك الخليج عن أسماء الفائزين العشرة في النسخة الثالثة على التوالي من «تحدي بنك الخليج»، والذين جرى اختيارهم من بين 260 متقدما، استعدادا لخوض برنامج متكامل للتدريب والتغذية يمتد على مدار ستة أسابيع، وصولا إلى المشاركة في ماراثون الكويت الوحيد المعتمد عالميا.
وخلال حفل الإعلان عن الفائزين، جدد البنك دعوته لمختلف فئات المجتمع إلى المشاركة في ماراثون بنك الخليج 642، المقرر إقامته في 30 نوفمبر المقبل، مع استمرار فتح باب التسجيل في فئاته الأربع، التي تشمل المشي أو الجري لمسافة 5 كيلومترات، والجري لمسافة 10 كيلومترات، ونصف الماراثون لمسافة 21 كيلومترا، والماراثون الكامل لمسافة 42 كيلومترا.
ويرحب الماراثون بالجميع، سواء من العدائين المحترفين أو المشاركين للمرة الأولى أو الراغبين في المشي، في أجواء رياضية ومجتمعية تشجع على النشاط البدني وتعكس روح الترابط والتفاعل بين أفراد المجتمع الكويتي. ويمثل المشاركون العشرة في التحدي فئات عمرية ومستويات مختلفة من الخبرة واللياقة البدنية، حيث يبلغ عمر أصغر المشاركين 20 عاما.
وتتنوع طموحاتهم بين إكمال أول سباق لمسافة 5 كيلومترات، والاستعداد لخوض مسافات أطول، والعودة إلى ممارسة الجري بعد فترة من الانقطاع، وصولا إلى جعل الرياضة جزءا أساسيا ومستداما من حياتهم اليومية. وعلى مدى الأسابيع الستة المقبلة، سيحظى المشاركون ببرنامج تدريبي متخصص بإشراف المدرب محمد الهذال، إلى جانب اشتراكات في نادي بلاتينيوم الرياضي، وملابس ومعدات رياضية مقدمة من «إنترسبورت»، ودعم غذائي من «نمو».
وسيسهم هؤلاء الشركاء في مساعدة المشاركين على تحقيق أهدافهم الفردية، واكتساب عادات صحية يمكنهم المحافظة عليها حتى بعد انتهاء الماراثون.
وفي كلمتها، هنأت رئيس التسويق في بنك الخليج، نجلاء العيسى، الفائزين، معربة عن سعادتها بالتنوع الكبير بينهم من حيث الأعمار والخلفيات ومستويات اللياقة البدنية، مشيرة إلى أن أعمار المشاركين تتراوح بين الشباب ومن لديهم تجارب سابقة مع الرياضة، وأن أهدافهم تتنوع بين العودة إلى ممارسة النشاط البدني، وإكمال أول سباق لمسافة 5 كيلومترات، والاستعداد لخوض مسافات أطول، أو جعل الرياضة جزءا ثابتا من حياتهم اليومية.
وقالت العيسى: «وقع اختيارنا على هؤلاء المشاركين لما أظهروه من رغبة حقيقية في إحداث تغيير إيجابي في حياتهم، وهو ما قد يلهم الآخرين لاتخاذ الخطوة نفسها.
ويسعدنا أن نشهد تنامي الوعي بأهمية الصحة واللياقة البدنية في المجتمع، لاسيما بين فئة الشباب. ومن خلال تحدي بنك الخليج والماراثون، نهدف إلى دعم هذا التوجه الإيجابي وتشجيع الجميع على المشاركة».
من جانبه، قال أحمد الماجد، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة سافكس المنظمة لماراثون بنك الخليج 642، إن تحدي بنك الخليج يمثل مبادرة نوعية تسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وتشجيع الأفراد على تبني أسلوب حياة أكثر نشاطا وصحة، مؤكدا حرص الشركة على توفير تجربة استثنائية للمشاركين من خلال الإعداد والتنظيم وفق أعلى المعايير.
بدوره، أكد علي البغلي مدير التسويق والعلاقات العامة في نادي بلاتينوم أهمية توفير بيئة تدريبية محفزة تساعد المشاركين على تطوير مستويات لياقتهم والاستعداد للماراثون وفق برامج تتناسب مع قدراتهم وأهدافهم، مشيرا إلى أن الالتزام بالتدريب المنتظم يعد خطوة أساسية لتحقيق نتائج إيجابية وترسيخ الرياضة كجزء من نمط الحياة اليومي.
وأوضح سعد المعيلي مساعد مدير التسويق في إنترسبورت، أن دعم الشركة لتحدي بنك الخليج يأتي انطلاقا من إيمانها بأهمية الرياضة في تعزيز الصحة وجودة الحياة، مؤكدا حرصها على توفير الملابس والمعدات الرياضية اللازمة للمشاركين بما يدعم استعدادهم ويحفزهم على مواصلة رحلتهم الرياضية.
من جانبه، أكد حمد باقر مدير تطوير الأعمال شركة نمو أهمية التغذية المتوازنة في دعم الأداء البدني وتعظيم الاستفادة من التدريبات الرياضية، مشيرا إلى أن توفير التوجيه الغذائية للمشاركين خلال فترة التحدي سيساعدهم على بناء عادات صحية مستدامة تمتد آثارها الإيجابية إلى ما بعد الماراثون.