أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس أن لقاء سيرتب «قريبا جدا» بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وقال ترامب لوسائل الإعلام «سيرتب اجتماع قريبا جدا وأعتقد أن من الممكن تحقيق قدر كبير من التقدم» فيما يتعلق بالجهود الديبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
ويأتي الإعلان في وقت تكثف إدارة ترامب جهودها الديبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية- الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس.
وكان زيلينسكي أعلن الأحد الماضي أن اجتماعا ثلاثيا بين كييف وواشنطن وموسكو سيعقد في نوفمبر المقبل، بهدف استئناف محادثات السلام المتعثرة.
وسبق أن أعلن الكرملين أن من المقرر عقد اجتماع بين الدول الثلاث في الإمارات.
من جهة أخرى، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بالدور المتنامي للشراكة الروسية -الإفريقية في تهيئة الظروف اللازمة لبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، مؤكدا أهمية تعزيز مكانة إفريقيا الدولية وتوسيع التعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي والإنساني بين الجانبين.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بوتين خلال الجلسة العامة للنسخة الثالثة من منتدى روسيا وافريقيا الاقتصادي والإنساني في موسكو بمشاركة رئيس الاتحاد الافريقي رئيس جمهورية بوروندي إيفاريست ندايشيميي الذي ألقى كلمة أيضا خلال الجلسة العامة.
وأكد بوتين دعم روسيا تعزيز دور الدول الإفريقية في اتخاذ القرارات الرئيسية داخل المنظمات الدولية، ولاسيما صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، داعيا إلى تغيير آليات عمل المؤسستين وإعادة توجيههما لتلبية احتياجات الاقتصادات النامية.
وشدد على ضرورة تمكين الدول الافريقية من إدارة مواردها الخاصة وتعزيز استقلالية قراراتها الاقتصادية والمالية، مشيرا إلى أن استمرار اعتمادها على الأنظمة المالية الغربية يحد من سيادتها.
وفي المجال الاقتصادي والتجاري، أكد بوتين أن العلاقات الروسية - الافريقية تواصل التطور رغم الضغوط والعقوبات التي وصفها بأنها غير مسبوقة، لافتا إلى أن الدول الغربية تمارس ضغوطا على شركاء موسكو أيضا.
من جانبه، دعا رئيس جمهورية بوروندي ورئيس الاتحاد الإفريقي الشركات الروسية إلى توسيع استثماراتها في القارة الافريقية لاسيما في قطاعات الزراعة والطاقة والتعدين والبنية التحتية والتدريب المهني والبحث العلمي.
وشدد ندايشيميي في كلمته خلال القمة على أهمية إقامة شراكات متكافئة تحقق المنفعة المتبادلة وتعزز تصنيع الموارد الافريقية وزيادة قيمتها المضافة بدلا من تصديرها مواد خاما بما يسهم في توفير فرص العمل والحد من الفقر.