شاركت جمعية السدو الحرفية الكويتية في (بينالي دوحة التصميم 2026) في العاصمة القطرية الدوحة بحضور الرئيس الفخري والراعي للجمعية الشيخة ألطاف سالم العلي ورئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخة بيبي الدعيج.
وقالت الجمعية في بيان لـ(كونا) إنها تشارك في البينالي بعمل (مقرنصات السدو) للفنانة والمعمارية الكويتية غدير محمد.
وأوضح البيان أن فكرة عمل (مقرنصات السدو) نشأت من خلال مشاركة الفنانة غدير محمد في مبادرة السدو للفن والتصميم (SADI) وهو أول برنامج إقامة فنية من نوعه في الكويت وأطلقته الجمعية لفتح آفاق جديدة أمام الفنانين والمصممين للتفاعل مع تراث السدو.
وذكر أنه في هذا العمل تلتقي هندسة لنسيج السدو التقليدي بفن المقرنصات في العمارة الإسلامية لتتحول الزخارف المألوفة إلى تجربة فنية يمكن الدخول إليها والتجول في فضائها حيث يأخذ (مقرنصات السدو) شكل قبة تستلهم بناء المقرنصات وتتوزع على أجزائها تشكيلات مستمدة من نقوش السدو.
ولفت إلى أن الفنانة غدير لم تكتف باستعارة هذه النقوش كعنصر جمالي بل تأملت ما يقوم عليه النسيج نفسه من انتظام وتكرار وإيقاع إذ أعادت صياغة هذه العلاقات في عمل ثلاثي الأبعاد لينتقل السدو من مساحة المنسوجة إلى فضاء يحيط بالزائر ويكشف عن جوانب جديدة من بنته ورموزه كلما تغيرت زاوية النظر إليه.
وأوضح البيان أن العمل صمم باستخدام تقنيات النمذجة البارامترية ونفذ بأكثر من أربعة آلاف أنبوب من الألومنوم وستة آلاف وصلة معدنية مصقولة على شكل حرف (T ) إلى جانب عناصر من الأكرلك، مشيرا إلى انعكاس الإضاءة على أجزائه المعدنية لتتشكل ظلال وانعكاسات تتغير مع حركة الزوار ما يمنح القبة مظهرا مختلفا من زاوية إلى أخرى.