Note: English translation is not 100% accurate
استغربا صمت النواب تجاه ما أوردته صحيفة «تابناك» ودعوا الحكومة الإيرانية إلى الالتفات لمطالب شعبها
الوعلان لـ «الخارجية»: اطردوا القائم بالأعمال الإيراني واقطعوا العلاقات الديبلوماسية المويزري يرفض تهجم نائب إيراني على الكويت والتشكيك في القضاء
7 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


طالب عضو مجلس الأمة النائب مبارك الوعلان، وزارة الخارجية الكويتية بقطع علاقات التمثيل الديبلوماسي مع ايران، وطرد القائم بالاعمال الايراني بالسفارة الايرانية في الكويت، وذلك ردا على الأباطيل التي ساقتها صحيفة «تابناك» المقربة من الحرس الثوري الايراني والمحسوبة عليه.
وأعرب النائب الوعلان عن استنكاره وشجبه الشديد، واستهجانه البالغ، ورفضه المطلق والتام، وجميع شعب الكويت، للتصريحات المستفزة وغير المسؤولة التي أصبح «المسؤولون الايرانيون والمقربون منهم من شخصيات وصحف يصدرونها هذه الايام تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، والتي كان آخرها تلك الافتراءات والادعاءات التي أطلقتها ضد الكويت الصحيفة المقربة من الحرس الثوري الايراني» مطالبا بعض النواب بالخروج عن صمتهم والتنديد بتصريحات ايران الذين طالما اعتبروها جمهورية اسلامية.
وفي الوقت الذي طالب فيه الوعلان السفارة الايرانية في الكويت بأن تخرج عن صمتها المريب وسكونها الرهيب، وأن تقدم توضيحات فورية وشاملة عما صدر من تلك الصحيفة «البوق» للحرس الثوري، دعا وزارة الخارجية الكويتية الى اتخاذ اجراءات عاجلة وفورية بحق البعثة الديبلوماسية الايرانية في البلاد، مشددا على ضرورة أن تتحمل الخارجية الكويتية مسؤوليتها، وأن يكون ردها رادعا وحازما تجاه تلك التهجمات والسخافات الايرانية الرسمية وشبه الرسمية.
وفي معرض تفنيده للادعاءات التي أوردتها صحيفة «تابناك» الايرانية، وصفها النائب الوعلان بأنها «مجرد ادعاءات هوجاء، ومحض افتراءات باطلة، تكشف بشكل سافر عن نوايا غير حميدة، وتعري بطريقة فاضحة زيف ما تحاول إيران إخفاءه بالتصريحات التجميلية الكاذبة».
وأضاف الوعلان ان ما جاء من تهجمات خرقاء من قبل تذلك «البوق الاعلامي» المغرض على الكويت لا يتعدى كونه نوعا من التنفيس عن حالة الحقد الدفين والعداوة المبطنة التي تحملها مثل هذه الابواق ومن يحركها ومن هي محسوبة عليه، تجاه الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي بل وتجاه العالم العربي أجمع.
وأكد الوعلان ان مكانة الدولة ودورها وثقلها في ميدان العلاقات الدولية لا يقاس بالحجم أو المساحة أو عدد السكان ـ كما يعتقد المراهقون السياسيون من الدول والافراد ـ بل بحجم الثقل والتأثير في مجريات وقرارات ومسار العلاقات والتطورات العالمية والاقليمية، مضيفا ان تاريخ الكويت ومسيرتها وحضورها العالمي والاقليمي يشهدان لها بالمكانة قبل المكان، وبالدور المؤثر قبل الحضور الواقعي والسياسة المتوازنة داخليا وخارجيا.
وشدد الوعلان على ان من يتحالفون مع «الشيطان» هم فقط من يقذفون الآخرين بتهم التحريض والحض على قلب أنظمة الحكم ودعم حركات المعارضة الداخلية، مؤكدا التزام الكويت في سياستها الخارجية بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار وفي مقدمتها عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى ومن باب أولى دول الجوار.
وأكد الوعلان ان الكويت تبقى دائما كبيرة بثقلها ومكانتها، وستظل الى الأبد أعلى قامة، وأظهر مقاما، على كل من يعاديها أو أشقائها الخليجيين.
من جهة اخرى، رفض رئيس لجنة الداخلية والدفاع البرلمانية النائب شعيب المويزري التصريحات المستفزة لعضو مجلس الامن القومي بالبرلمان الايراني حسين نقوي حسيني الذي تهجم على الكويت حكومة وشعبا للتشكيك في مصداقية الحكم القضائي الكويتي بحق شبكة التجسس الايرانية.
وقال المويزري في تصريح صحافي: انني اقول للنائب الايراني ان الكويت دولة ديموقراطية ودولة مؤسسات وعدالة ولها الكثير من المواقف الايجابية مع ايران ولكن بكل اسف تقوم ايران باستخدام وسائل عديدة للاساءة الى الكويت والى دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق اطماعها التوسعية والتغطية على ما تقوم به الحكومة الايرانية من قمع للشعب الايراني الصديق.
وتابع المويزري قائلا: ان الحكومة الايرانية تحاول التشكيك في ولاء مواطني مجلس التعاون الخليجي لدولهم، لكن نقول لايران اننا لن نشك ابدا في اخواننا واهلنا ابناء هذه الطائفة، فنحن جميعا شعب واحد.
واضاف المويزري مخاطبا الحكومة الايرانية والاجدر بايران الالتفات الى شعبها وتحقيق مطالبه بدلا من خلق الازمات بين دول وشعوب المنطقة، واعان الله الشعب الايراني الصديق على حكومتهم.