Note: English translation is not 100% accurate
استغربت أن تكون المظاهرات الوحيدة المسموحة في إيران ضد سفارتها
الرياض: ندرس كل الخيارات لوقف العبث الإيراني ضد بعثاتنا.. ونجاد: العالم الاستكباري يسعى لتأجيج نزاع عربي – إيراني وسنّي ـ شيعي
14 ابريل 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

استجهن مسؤول في وزارة الخارجية السعودية بشدة الاعتداء الذي تعرضت له سفارة المملكة في العاصمة الإيرانية طهران الاثنين الماضي، مؤكدا عدم تعرض أي من منسوبي السفارة السعودية، أو أسرهم لأي أذى أو ضرر.
وقال رئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية السفير أسامة نقلي لصحيفة «عكاظ» السعودية في عددها الصادر أمس إن ما تعرضت له السفارة السعودية في طهران محل استنكار شديد، وأمر تتعامل معه المملكة بكل جدية، مؤكدا أن البعثات الديبلوماسية تمتلك حصانة بموجب الأعراف والاتفاقيات الدولية، ولا ينبغي لأي جهة مهما كانت انتهاك هذه الحصانة الديبلوماسية.
وأضاف أن «إيران تتحمل المسؤولية كاملة لحماية البعثة الديبلوماسية السعودية على أراضيها، كما هو الحال بالنسبة للبعثات الديبلوماسية الأخرى ضمن منطوق أحكام القانون الدولي»، مشيرا إلى أن طهران مسؤولة عن جميع الأضرار المعنوية والمادية التي تنتج عن أي اعتداءات حدثت للسفارة.
واستغرب نقلي أن تكون المظاهرات الوحيدة المسموح بها داخل إيران، هي تلك التي توجه ضد البعثة السعودية في إيران فقط، مؤكدا أن المملكة بصدد النظر في كل الخيارات المتاحة بغية وقف «العبث» ضد بعثتها الديبلوماسية، والحفاظ على أمن منسوبيها.
وقالت «عكاظ» إنها علمت من مصادرها أن السفارة السعودية في طهران كان لديها علم مسبق بالمظاهرة التي نظمت أمام البعثة، ولهذا لم يتواجد أي ديبلوماسي داخل السفارة حتى لا يتعرضوا للأذى أو الاعتداء. ولهذا، تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة كافة للحفاظ على أمن وسلامة الديبلوماسيين السعوديين.
من جهته، حذر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دول المنطقة مما سماه «مؤامرة» تهدف الى خلق نزاع عربي ـ إيراني وسني ـ شيعي متوقعا ولادة شرق أوسط جديد دون وجود أميركا وإسرائيل فيه. واتهم احمدي نجاد «العالم الاستكباري بالعمل على تنفيذ هذه المؤامرة وحذر دول المنطقة منها».
ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (ارنا) الى احمدي نجاد قوله أمس أمام حشد جماهيري في محافظه سيستان وبلوشستان جنوب شرق ايران «ان على الجميع ان يتحلوا بالوعي والفطنة وألا يعملوا ضمن هذا المخطط الأميركي الخبيث».
وأعرب عن اعتقاده ان «عمر الكيان الصهيوني آيل الى الزوال».
وتوقع الرئيس الايراني «ولادة قريبة لشرق أوسط جديد دون حضور الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وحلفائهما».
في غضون ذلك رحبت الولايات المتحدة بالعقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على 32 مسؤولا إيرانيا متورطا في انتهاكات لحقوق الإنسان.
وعلق بيان للبيت الأبيض على قرار العقوبات بقوله «نرحب باختيار الاتحاد الأوروبي لمسؤولين إيرانيين مسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان في إيران».
هذا الاختيار تذكير مهم لإيران بأن المجتمع الدولي سيواصل محاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الشعب الإيراني.
وأضاف البيان ان «الولايات المتحدة تدعو إيران إلى احترام وحماية الحقوق العالمية لمواطنيها»، وذلك في اشارة الى اعلان الاتحاد الأوروبي أعلن أمس الأول تجميد أصول 32 مسؤولا إيرانيا متهمين بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ومنعهم من الحصول على تأشيرات إلى دول الاتحاد.
وفي اطار التوتر المتصاعد بين أوروبا وطهران، أعلن نائب الرئيس الايراني محمد رضا رحيمي في تصريح أمس أن طهران قررت وقف تزويد الطائرات الاوروبية بالكيروسين ردا على قرار مشابه يطول الطائرات الايرانية في اوروبا.
وقال رحيمي في تصريح نشرته صحيفة ايران الحكومية «في الآونة الاخيرة توقف تزويد الطائرات الايرانية التي تقوم برحلات تجارية الى اوروبا فقررت ايران فورا الرد بوقف تزويد الطائرات الغربية التي تهبط في ايران بالوقود».
ولم يوضح ما اذا كان القرار دخل حيز التطبيق ولا الشركات الجوية المعنية به.
«ويكيليكس»: إسرائيل تتجسس على إيران من أذربيجان
أكدت برقية سرية أميركية تسربت إلى موقع «ويكيليكس» الالكتروني أن إسرائيل تستخدم الأراضي الأذربيجانية من أجل التجسس على إيران.
وقالت صحيفة «هآرتس» أمس ان البرقية التي بعثتها السفارة الأميركية في العاصمة الأذربيجانية باكو في شهر يناير من العام 2009 استندت إلى محادثات بين ديبلوماسيين في السفارة الأميركية ونظرائهم الإسرائيليين في باكو.
وأفادت البرقية بأن إسرائيل وأذربيجان وقعتا على صفقات أسلحة بمئات ملايين الدولارات فيما كان هدف إسرائيل الأساسي هو الحفاظ على حلفها مع أذربيجان التي لديها حدود طويلة مع إيران.
وأضافت أن إسرائيل وأذربيجان وقعتا على اتفاقية بشأن مشروع مشترك لصنع طائرات صغيرة من دون طيار والصناعات العسكرية الإسرائيلية تمتلك 51% من أسهمه.
وجاء في البرقية الأميركية المرسلة من باكو إلى واشنطن أن «هدف إسرائيل الرئيسي من هذه العلاقات هو الحفاظ على أذربيجان كحليفة ضد إيران وكرافعة من أجل الحصول على معلومات استخبارية وكسوق لمنتجات عسكرية». وذكرت السفارة الأميركية في باكو في البرقية أن أذربيجان توجهت إلى إسرائيل طالبة مساعدة بعد أن امتنعت روسيا ودول أوروبية والولايات المتحدة عن الرد على توجهاتها.
وقالت البرقية ان العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان تستند إلى مفهوم إستراتيجي مشترك يرى إيران تهديدا.
طهران تخطف أهوازياً من الأراضي التركية وتعتقل شاعرة معروفة
أكد الناشط امجد طه ياسين المتحدث باسم منظمة الدفاع عن حقوق الانسان الاهوازي في اتصال هاتفي مع «العربية.نت» قيام السلطات الايرانية باختطاف معارض اهوازي من الاراضي التركية يدعى عيسى مهدي الفاخر الساري بعد ان حاول الخروج من الحدود الايرانية بطريقة شرعية متجها الى المفرزة التركية على الحدود بمنطقة سرو الحدودية، كما شهدت الاهواز حملة اعتقالات واسعة شملت شخصيات معروفة بينها الشاعرة معصومة الكعبي. كما اعتقلت السلطات الايرانية زميلة المواطن الاهوازي محمد حطاب الساري في مدينة ارومية في اذربيجان. وقال امجد طه ياسين ان عيسى مهدي الفاخر الساري، ومحمد حطاب الساري كانا قد سجنا على يد السلطات الايرانية بتاريخ الثاني من اغسطس 2007 بتهمة مناهضة الاحتلال الايراني، وحكم عليهما بالسجن اربع سنوات، وافرج عنهما منذ اشهر قليلة ومن بين الشخصيات المعروفة التي تم اعتقالها من قبل السلطات الايرانية الشاعرة الاهوازية معصومة الكعبي.
وتستعد الاهوزا في 15 ابريل الجاري ليوم غضب اهوازي، وهو ما قابله النظام الايراني بحملة اعتقالات واسعة شملت مدنيين ونشطاء تتهمهم السلطات الايرانية بالخروج في مظاهرات مناهضة لطهران.