Note: English translation is not 100% accurate
على هامش المنتدى الإسلامي ـ الأميركي في واشنطن
كلينتون تحدد نهج الولايات المتحدة تجاه العالم الإسلامي
14 ابريل 2011
المصدر : واشنطن ـ وكالات
حددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون خطط ونهج الولايات المتحدة قصيرة المدى ومتوسطة المدى وطويلة المدى في تعزيز العلاقات مع العالم الإسلامي.
وقالت الوزيرة كلينتون خلال افتتاح المنتدى الإسلامي الأميركي السنوي الليلة قبل الماضية ان «الولايات المتحدة ستعمل مع الشعب والقادة في المنطقة لإنشاء اقتصادات متنوعة وأكثر انفتاحا ودينامية لتكون اكثر ازدهارا وشمولا».
وأضافت ان الولايات المتحدة عبر الخطط قصيرة المدى توفر الدعم الاقتصادي للمساعدة في تخطي النظم الديموقراطية التحديات التي تواجهها ومنها منح مصر 150 مليون دولار.
وأوضحت كلينتون ان مؤسسات الاستثمار الأميركية الخاصة عبر البحار ستقدم عبر البرامج متوسطة المدى نحو ملياري دولار لتشجيع القطاع الخاص في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
ولفتت الى بحث البرنامج العالمي لريادة الأعمال عن شركاء جدد وفرص جديدة بهدف تطوير وتوسيع دائرة الاستثمارات.
وذكرت وزير الخارجية الأميركية ان البرامج طويلة المدى تشمل مناقشة السبل الأفضل لتشجيع الدمج الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط ومع الولايات المتحدة وأوروبا والعالم.
وأعربت عن الشكر والتقدير لدول قطر والإمارات العربية المتحدة والأردن للمساهمة في مساعدة القوات على تطبيق الحظر الجوي فوق الأراضي الليبية.
من جهته، قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي اكمل الدين اوغلي لـ «كونا» ان العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي شهدت «نقلة نوعية» وتقدما ملموسا منذ انتخاب الرئيس الأميركي باراك اوباما والتي برزت عبر خطاب الرئيس اوباما الشهير في القاهرة بعد أدائه اليمين القانونية.
وأوضح ان «هذه المرة الأولى في التاريخ التي يقوم فيها رئيس الولايات المتحدة بتوجيه خطاب الى العالم الإسلامي بهذه الطريقة».
وأكد اوغلي أهمية اتباع إدارة الرئيس اوباما ووفائها بالتعهدات لتحسين وتعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي عبر «خطى ثابتة» لافتا الى انه تم اتخاذ بعض الخطوات المحددة.
وأعرب عن القلق إزاء النزاع العربي ـ الإسرائيلي وبعض القضايا الأخرى «اذ يجب التعامل معها بشكل جيد وبحذر» محذرا من استمرار التوترات والتحديات امام العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي في حال عدم حل الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.
من جانبه أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة القطري محمد الرميحي في كلمته ان «احد البرامج المهمة لإقامة علاقات قوية بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي هي إطلاق العديد من المبادرات لتسهيل العلاقات وسد الفجوات بين الولايات المتحدة وشعوب الأمة الإسلامية».