Note: English translation is not 100% accurate
اللواء البطران لأخته قبل مقتله: العادلي أحرق البلد ولن أسمح بالمزيد
«تقصي الحقائق»: العادلي أمر بفتح السجون لنشر الفوضى
21 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

القاهرة: أكدت لجنة تقصي الحقائق أن فتح السجون وتهريب السجناء لترويع المواطنين ونشر الفوضى والذعر اثناء ثورة 25 يناير الماضي والتي تنحي بسببها الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك كان بأوامر من وزير الداخلية آنذاك حبيب العادلي.
وبحسب جريدة «البشاير» فقد قالت لجنة تقصي الحقائق ان فتح السجون تم وفق ما يلي:
1- ظهر في أحد أشرطة الفيديو ـ التي اطلعت عليها اللجنة ـ مجموعة من الأشخاص يرتدون زيا أسود اللون متشابه الشكل يماثل الزي الذي يرتديه أفراد الأمن المركزي ويقومون بفتح غرف السجن التابع لأحد مراكز مديرية أمن الفيوم ويطلبون من نزلاء تلك الغرف سرعة الخروج والعودة إلى منازلهم.
2-شريط فيديو آخر يظهر فيه المساجين الهاربون من أحد سجون وادي النطرون يحملون أغراضهم الشخصية في ظل تواجد أفراد من قوات الأمن المتمركزين بالزي الرسمي وهم يحثون المساجين على سرعة الخروج من السجن. وخروجهم من السجن وهم يحملون أغراضهم الشخصية وفي حضرة رجال الشرطة يدل على أنهم خرجوا نتيجة ترتيب أفسح لهم الوقت لجمع أغراضهم الشخصية.
3-شهادة عدد من المساجين في سجن وادي النطرون وسجن طره بأن إدارة السجن قطعت المياه والكهرباء عنهم قبل تمرد المساجين بعدة أيام وهو ما يؤدي ـ بطبيعة الحال ـ إلى هياجهم وتذمرهم، ويعطي المبرر الكافي لاصطناع الاضطراب والمقاومة الظاهرية ثم الانفلات الأمني.
4-قرر بعض المساجين ـ في سجون لم يهرب منها أحد ـ أن الشرطة أطلقت الأعيرة النارية والخرطوشية في اتجاه العنابر والزنازين بالرغم من عدم وجود تمرد، وأن عددا من المساجين قتلوا أو أصيبوا أثناء وجودهم داخلها.
5-كما قرر عدد من المساجين ـ في سجون مختلفة ـ أن رجال الشرطة العاملين في السجن أطلقوا في اتجاه العنابر والحجرات قنابل مسيلة للدموع ما اشعر نزلاء السجن بالاختناق ومحاولة الخروج من العنابر.
6- قرر العميد عصام القوصي وسائر رجال الشرطة القائمين على إدارة سجن وادي النطرون انه في يوم 29/1/2011 حدث تمرد داخل السجن واكبه هجوم عدد من الأشخاص المسلحين على السجن، أطلقوا أعيرة نارية من مدافع جرينوف وغيره من الأسلحة النارية في اتجاه السجن وأن الحراسة المعينة على الأبراج بادلوهم إطلاق الأعيرة النارية حتى نفدت الذخيرة غير انه بمعاينة سور السجن تبين عدم وجود أي آثار لطلقات نارية على السور أو الأبراج، ما يدل على عدم صحة ما قرره رجال الشرطة المشار إليهم.
7- قرر سجين بليمان وادي النطرون أن سيدة اتصلت بأحد البرامج التلفزيونية وقالت انها تسكن بجوار سجن وادي النطرون، وان السجن تم اقتحامه وإخراج المساجين، وبعد وقت قصير قامت قوات السجن بإطلاق قنابل مسيلة للدموع في اتجاه العنابر دون مبرر ثم في الساعة الثالثة سمع صوت أعيرة نارية لمدة عشرين دقيقة أعقبها خروج المساجين، وقد دل ذلك على أن ما أذيع في التلفزيون كان سابقا على ادعاء الاعتداء على السجن .
8ثبت من المعاينة بسجن وادي النطرون أن أعمال التخريب ونزع الأقفال ونشر حديد الهوايات بالغرف يستغرق وقتا أطول كثيرا مما قرره ضباط السجن.
9 قرر وليد حسن حسين المسجون بسجن المرج انه في يوم 29/1/2011 توجه إلى العيادة الطبية بصحبة الحراسة ورأى المخبر عبدالفتاح الشهير بأبوعميرة يتجه صوب الغرفة رقم (6) المتواجد فيها المساجين المتهمون في قضايا إعلامية ويخرجهم من حجرهم إلى ممر العنبر، وسمع بعض ضباط السجن يتبادلون الحديث، وأحدهم يقول «يظهر أنها بدأت» ثم فوجئ بإطلاق قنابل مسيلة للدموع داخل ممرات العنابر دون داع، مما أصاب السجناء بحالة اختناق أدت إلى هياجهم، وتناهى إلى سمعه قول احد المخبرين عبارة «حرام الضباط يفتحوا لهم وبعد كده يضربوا عليهم النار».
10 قررت د.منال البطران أن شقيقها المرحوم اللواء محمد البطران حادثها تلفونيا قبل مقتله وقال «حبيب العادلي احرق البلد وأن هناك ثمانية عشر قسم شرطة تم فتحها وخرج منها المساجين وإن تكرر الأمر في السجون فستكون كارثة، وانه لن يسمح بذلك».
11 ان السجون التي خرج منها المسجونون هي السجون المتاخمة للقاهرة والتي بها عتاة المجرمين بما يشير الى أن ذلك تم عن قصد ليثيروا الذعر والفزع لدى المواطنين في العاصمة وما حولها، ضمن خطة الفراغ الأمني.