Note: English translation is not 100% accurate
طهران تصبغ التوتر في البحرين بـ «تشيع صفوي وشوفينية فارسية»
21 ابريل 2011
المصدر : دبي ـ العربية. نت
قال مراقبون تحدثوا إلى «العربية.نت» إن إيران تحاول استغلال التوتر في البحرين لتسجيل موقف سياسي يستند إلى رغبتها في تحقيق مصالحها بالمنطقة العربية وتعزيز نفوذها في الخليج تحديدا، وأن الإعلام الإيراني يمارس دورا تحريضيا طائفيا.
وأوضح نجاح محمد علي، رئيس تحرير الشؤون الإيرانية في قناة «العربية»، أن «إيران تسعى منذ أزمة الانتخابات الرئاسية التي اندلعت في يونيو 2009 إلى ترحيل تداعياتها للخارج. وفي ضوء ما تشهده المنطقة من ثورات شعبية، فإن إيران تستفيد بقوة من هذه التطورات لصالح تعزيز نفوذها في المنطقة، وتعتبر البحرين من مناطق النفوذ الإيرانية، والبوابة الهامة لتنفيذ مشروعها في تصدير الثورة».
ويضيف أن «إيران مستفيدة من أي تصعيد، ويجب الاعتراف بأن ما يجري في المنطقة يعزز موقعها، ويوسع نفوذها. والإعلام الإيراني الرسمي يمارس دورا تحريضيا، ويرفع شعار «الصحوة الإسلامية».
ويرى عدنان سلمان، رئيس المكتب السياسي لحزب التضامن الديموقراطي الأهوازي، أن إيران تحاول أن تعطي صبغة طائفية لما يحدث في البحرين من أجل تصدير الثورة إلى بلدان العالم، خصوصا دول الخليج ومنها البحرين تحديدا، على اعتبار أن الأكثرية هناك شيعية».
ويقول إن «النظام الإيراني يضرب على الوتر الطائفي، وينطلق من أبعاد فارسية غير عربية»، واصفا ذلك بأنه «تشيع صفوي وشوفينية فارسية»، مضيفا أن «للنظام الإيراني نظرة للبحرين على أنها جزء من إيران (جغرافيا)، وهذا ما تتداوله الكثير من ألسنة القادة الإيرانيين».
ويؤكد سلمان على «تمكن إيران من شراء ذمم بعض الناس من منطلقات طائفية، وهي تسعى للاستفادة من أي تحرك شعبي إصلاحي في هذا البلد للتأثير على الأشخاص المرتبطين بها من الناحية المذهبية، رغم أن غالبية البحرينيين من الشيعة يؤيدون السيستاني وليس خامنئي».
في المقابل، رفض أمير موسوي، خبير الشؤون الاستراتيجية والتسليح الإيراني، وصف التصريحات الإيرانية بشأن أزمة البحرين بأنها «تدخل»، وقال إنها «سوء تفاهم بين دول الخليج وإيران»، لافتا إلى أن هناك من يريد أن «يثير الشكوك والظنون» بشأن الموقف الإيراني بهذا الخصوص، ويستخدمه باعتباره «شماعة».
واستغرب موسوي من تحسس المسؤولين العرب من تصريحات قادة طهران بشأن دعم الأخيرة للثورات في العالم العربي، واعتبارها تدخلا في شؤونها.