Note: English translation is not 100% accurate
الأمير رعى حفل «البترول الوطنية» بالذكرى الـ 50 لتأسيسها.. والعبدالله: الرعاية السامية للحفل حافز للعاملين
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

















ارتفاع الطاقة التكريرية للشركة من 420 ألف برميل يومياً في أوائل الثمانينيات إلى 936 ألف برميل في اليوم حالياً
مشروع إنتاج الوقود النظيف سيمنح الصادرات الكويتية قوة تنافسية كبرى في الأسواق العالميةأحمد مغربي
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أقيم مساء أمس الأول حفل شركة البترول الوطنية الكويتية بالذكرى الـ 50 لتأسيسها (اليوبيل الذهبي) وذلك بمدينة الأحمدي، وقد وصل سموه الى مكان الحفل واستقبل بكل حفاوة وترحيب من وزير النفط ووزير الاعلام الشيخ احمد العبدالله وكبار المسؤولين بالقطاع النفطي.
وحضر الحفل كل من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد ونائب رئيس مجلس الأمة عبدالله الرومي ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة، وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم وتم عرض فيلم قصير عن حب الكويت.
بعدها ألقى وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله كلمة عبر فيها عن شكره للرعاية السامية لسموه لهذا الحفل والتي تشكل حافزا للعاملين في القطاع النفطي لبذل المزيد من الجهد لما فيه مصلحة الكويت، كما أكد على أهمية النهوض بالقطاع النفطي من خلال انجاز المزيد من المشاريع في هذا القطاع، لاسيما مشروعا المصفاة الجديدة والوقود البيئي، ومن ثم تم عرض فيلم يوثق مسيرة شركة البترول الوطنية الكويتية وأبرز محطاتها على مدى العقود الـ 5 الماضية.
بعد ذلك تفضل صاحب السمو الأمير بتكريم الرؤساء السابقين لشركة البترول الوطنية الكويتية، حيث تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة، وبعدها أقيم عرض غنائي بهذه المناسبة.
تحديث ميناء الأحمدي
هذا وتفخر شركة البترول الوطنية الكويتية برعاية صاحب السمو الأمير لتطورها، فقد سبق ان شمل برعايته وحضوره الكريم افتتاح مشروع تحديث مصفاة ميناء الأحمدي عام 1996 ومشروع افتتاح ميناء التصدير الذي يعرف بالرصيف الجنوبي الجديد في مصفاة ميناء الأحمدي عام 2005، وتعد هذه المرة الثالثة التي تحظى الشركة فيها بإقامة مناسبة كبيرة تحت رعايته السامية، ولا شك أن هذا الاهتمام من سموه، حفظه الله ورعاه، يسعد جميع العاملين في الشركة ويحفزهم نحو مزيد من البذل والعطاء.
وتضطلع شركة البترول الوطنية الكويتية بمسؤولية تكرير النفط وإسالة الغاز إلى جانب توفير الوقود للسوق المحلية، وفي سبيل ذلك حرصت دائما على تطوير هذه الصناعة والارتقاء بها بحيث تستوفي المعايير والمواصفات العالمية من أجل ضمان سوق مستقرة بل ومتنامية للصادرات الكويتية من منتجات المصافي الثلاث في ميناء الأحمدي، الشعيبة وميناء عبدالله.
استثمارات ضخمة
وقد وظفت «البترول الوطنية» استثمارات ضخمة في حقبة الثمانينيات من القرن الماضي في توسعة وتحديث مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله وحققت تلك المشاريع أهدافها إذ تم عمليا بناء مصفاتين جديدتين وفق التقنيات الحديثة مما مكن مؤسسة البترول الكويتية من فتح منافذ تصديرية جديدة بسبب القدرة التنافسية العالية للمنتجات البترولية، ولم تتوقف الشركة عن مواصلة التحديث والتطوير إذ أضافت إلى هذه المصافي وحدات جديدة حتى ارتفعت طاقتها التكريرية من حوالي 420 ألف برميل يوميا في أوائل الثمانينيات إلى مستواها الحالي وهو 936 ألف برميل في اليوم.
كما أن مشاريع تحديث المصافي وفرت بين عامي 1982 و1989 ما يزيد على 2600 فرصة عمل جديدة ولاتزال الشركة تستشرف آفاق المستقبل ويساورها طموح كبير في مواصلة تطوير صناعة التكرير ومواجهة التحديات البيئية المتشددة في أسواق النفط العالمية التي أصبحت تشترط أن تكون المنتجات البترولية صديقة للبيئة ولا تتضمن إلا نسبة منخفضة جدا من الشوائب الكبريتية.
وقد كان ذلك هو الذي دفع شركة البترول الوطنية ومؤسسة البترول الكويتية إلى وضع الدراسات والخطط لإطلاق مشروع الوقود البيئي الذي يهدف إلى تطوير مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله لتحقيق أكثر من هدف، أهمها إنتاج الوقود النظيف الذي يمنح الصادرات الكويتية قوة تنافسية كبرى في الأسواق العالمية.
ويشكل المشروع حاجة استراتيجية للبلاد سواء لضمان المواقع في الأسواق العالمية أو لتوفير وقود مستقر وخال من الشوائب تقريبا للسوق المحلية. كما يوفران أيضا فرص عمل جديدة وكثيرة للمهندسين والفنيين الكويتيين ويعتبران بحق مستقبل صناعة التكرير الكويتية على المديين المتوسط والبعيد.
وتولي شركة البترول الوطنية الكويتية في جميع مشاريعها وخططها أهمية كبرى لحماية البيئة الكويتية التي تشكل أولوية لها ويعتبر الجانب البيئي القاسم المشترك في جميع مشاريعها بل إنها تنفذ مشاريع ومبادرات لا تهدف إلا إلى تحسين الشروط البيئية في الكويت وداخل مصافي الشركة ومرافقها، ومن بينها على سبيل المثال تعميم البنزين الخالي من مركبات الرصاص منذ سنة 1998 وكانت الكويت بذلك هي الدولة الأولى في المنطقة التي تعمم هذا الوقود وتوقف تسويق البنزين المحتوي على الرصاص في جميع محطاتها.
71 مليون دينار كلفة مشاريع الشركة البيئية
بلغت كلفة المشاريع ذات الأهداف البيئية التي نفذتها شركة البترول الوطنية 71 مليون دينار، وقد حازت الشركة شهادات وجوائز عالمية وعربية عــديدة، اعترافا وتقديرا لجهودها بما في ذلك شهادة الآيزو للصحة والسلامة والبيئة وجائزة مجلس وزراء البيئة العرب.
وفي جميع مشاريعها وجهودها كانت الشركة تنطلق من الشعار الذي رفعته الدولة وهو أن الاستثمار في بناء الإنسان الكويتي هو أهم الاستثمارات ولذلك فقد حرصت على اجتذاب أعداد كبيرة من الخريجين الكويتيين وخاصة في مجالات الهندسة ويمكننا القول ان في الشركة أكبر تجمع من المهندسين الكويتيين بين جميع المؤسسات الكويتية، وهم يديرون هذه الصناعة بكفاءة وجدارة شهدت لها كبريات مؤسسات التقييم العالمية،
وذلك بفضل سـياسة التدريب والتطوير التي أرستها الشركة وتعتبر تنفيذها أولوية قصوى .
81 % من موظفي الشركة كويتيون
يأتي احتفال شركة البترول الوطنية الكويتية في ظل التزامها بتوظيف الآلاف من العاملين الكويتيين الذين يشكلون ما يربو على 81% من مجموع القوى العاملة في الشركة البالغة 5500 موظف وزملائهم من الجنسيات العربية والأجنبية، والذين يضربون أمثلة رائعة في العمل بروح الفريق ويظهرون مهنية عالية وروح ولاء منقطع النظير تضمن التقدم والنمو لهذه المؤسسة العريقة التي وضع لبناتها الأولى جيل من الرواد في القطاعين الحكومي والخاص قبل 50 سنة وكان رائدهم في ذلك هو اقامة صناعة بترولية تضاهي وتنافس الشركات العالمية التي كانت تسيطر على هذه الصناعة في المنطقة كلها.
الشمري: نسجل فخرنا كعاملين بالإنجازات
قال عضو اللجنة الاعلاميه في شركة البترول الوطنيه لافي الشمري: «نبارك للشركة مرور خمسين عاما على تأسيسها برعاية وتشريف وحضور صاحب السمو الأمير، كما أتمنى لهذا الصرح الكبير التقدم الدائم والمستمر بفضل سواعد أبنائها المخلصين وأسجل شخصيا افتخاري واعتزازي بانني كنت يوما ابنا لهذا المشروع الكبير منذ الأيام
الأولى». كما أشاد العديد من الحضور في حفل البترول الوطنية بالتنظيم الجيد للحفل والجهود الرائعة الذي بذلتها ادارة العلاقات العامة في الشركة للتجهيز بالحفل والحضور الراقي.