Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن نتائج 2011 ستكون أفضل.. وعموميتها أقرت عدم توزيع أرباح للمساهمين وانتخبت مجلس إدارة جديداً
الجلاهمة: 2.2 مليون دينار أرباح «مجموعة الراي» في 2010
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


المشاريع القادمة لـ «المجموعة» سيكون لها دور في تحقيق المزيد من الأرباح
المؤسسات الإعلامية لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن الإعلان إلا إذا كان يقف وراءها دولةعاطف رمضان
أكد نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الراي الإعلامية يوسف الجلاهمة أن المجموعة يتوقع أن تحقق أرباحا خلال العام الحالي 2011 أفضل من العام الماضي، مشيرا إلى أن أرباح الربع الأول لهذا العام تعتبر جيدة ومبشرة بالخير وأفضل من مؤشرات الربع الأول من العام الماضي.
وأضاف الجلاهمة في تصريح صحافي أمس عقب الجمعية العامة العادية وغير العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 83% أن المجموعة تجاوزت الأضرار الاقتصادية التي حدثت عامي 2009 و2010 وتحقيق الأرباح الجيدة عام 2010، مضيفا أن المشاريع القادمة التي تستعد المجموعة لتنفيذها سيكون لها دور في تحقيق المزيد من الأرباح، لاسيما أن المجموعة مقبلة على توسعة مطبعتها الجديدة مما سيعطيها دافعا أكبر لإعطاء خدمة أكبر للقراء وللمستهلك التجاري الإعلاني.
هذا وجاء في تقرير مجلس الإدارة الذي تضمن ملخصا عن نشاط الشركة والنتائج المالية لمجموعة الراي الإعلامية وشركاتها التابعة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 أن المجموعة حققت أرباحا صافية قدرها 2.2 مليون دينار بربحية سهم بلغت 13.9 فلسا، وأنه قد تم إطفاء كل الخسائر المتراكمة ليصبح رصيد صافي الارباح أكثر من مليون دينار.
وتطرق التقرير للانجازات التي تمت خلال العام 2010، حيث ذكر انه تم تخفيض رأس المال فقط على المساهمين الذين لم يقوموا بسداد القسط الثاني والاخير من رأس المال عند التأسيس والاسهم التي لم يتم الاكتتاب بها، كما تم الاكتتاب بكافة أسهم زيادة رأس المال وذلك للمساهمين المقيدين بسجلات الشركة بتاريخ 3 يناير 2010، كما تم إدراج أسهم شركة مجموعة الراي في السوق الرسمي بتاريخ 26 أكتوبر 2010.
وأضاف التقرير أنه تم تأسيس شركة الراي المتحدة للمطبوعات برأسسمال 300 ألف دينار وهي شركة تعمل في مجال الطباعة، فيما يجري اتخاذ موافقة الجهات المختصة ومنها الهيئة العامة للصناعة لتفعيل نشاط الشركة.
وفي الإطار ذاته ذكر الجلاهمة أن المجموعة استطاعت رغم الوضع الاقتصادي العالمي العام الذي انعكس على السوق الإعلاني في الكويت، أن تتكيف بالشكل الذي أبعد المستثمرين عن الخسائر والأضرار، حيث تمكنت من تجاوز هذه المرحلة بخطوات مدروسة سواء على مستوى الأداء داخل الشركة أو على مستوى التعامل مع المستهلك.
ولفت إلى ان المجموعة تعد حاليا دراسات تتعلق بالوسائل الإعلانية الجديدة التي ظهرت على الساحة مثل (الانترنت والمواقع والمجلات الالكترونية)، مؤكدا في الوقت ذاته تمهل المجموعة في هذا الشأن خاصة أن السوق الإعلاني لايزال سوقا غير مشجع في الوقت الحالي، فالمؤسسات الإعلامية لا يمكنها أن تعمل بمعزل عن الإعلان إلا إذا كان يقف وراء هذه الوسائل دولة، بينما نحن في مجموعة «الراي» عبارة عن مجموعة من الشركات.
وحول نمو السوق الإعلاني في الكويت خلال العام 2010 مقارنة بالعام 2009 قال الجلاهمة ان السوق شهد خلال 2010 نموا بسيطا جدا، لافتا إلى ان السوق بدأ يتحرك بشكل أفضل خلال الربع الأول من عام 2011، مما يبشر ببوادر طيبة يمكن أن تكون كمؤشرات لتحرك السوق الإعلاني وارتفاعه خلال الأيام المقبلة.
وأشار إلى أن من بين الأمور التي توسعت بها المجموعة هي عملية الإنتاج الفني لصالح الآخرين، وبخاصة ما يتعلق بإنتاج المؤسسات الخليجية، لاسيما أن السوق الخليجي بحاجة إلى أكثر من 24 مسلسلا بالسنة وهو قادر على استيعابها بسهولة جدا، مضيفا أن الإنتاج وصل حاليا إلى 6 مسلسلات، في حين أن الطموح الحالي هو الوصول إلى 8 مسلسلات خلال العام المقبل.
وقال ان مسألة الإنتاج ترتبط بعدة قضايا أساسية أولاها وجود النص الجيد ووجود الفرص المناسبة أمام الممثلين، بالإضافة إلى وجود شاشة تلفزيونية قادرة على استيعاب هذه المسلسلات.
وكشف الجلاهمة عن وجود فكرة جديدة لدى المجموعة تتعلق بالدخول في عالم الإنتاج السينمائي، موضحا أن هذه الفكرة مازالت قيد الدراسة، متوقعا أن يتم البت نهائيا في هذه الفكرة واتخاذ قرار الدخول من عدمه بنهاية شهر يونيو المقبل.
وعن دورة برامج رمضان 2011 قال الجلاهمة ان الإعلان عن الدورة الجديدة لبرامج رمضان سيتم يوم 8 مايو المقبل من خلال حفل كبير يقام في فندق الريجنسي، كاشفا عن ثلاث مفاجآت تتعلق بهذه الدورة، هي وجود كل من الفنانة حياة الفهد والفنانة سعاد عبدالله والمخرج دحام الشمري، من خلال مجموعة من الأعمال الجديدة.
وأقرت عمومية «الراي» جميع بنود جدول الاعمال بما فيها اعتماد الميزانية العمومية المجمعة والحسابات الختامية للشركة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010، كما وافقت على عدم توزيع أرباح للمساهمين عن السنة المالية المنتهية في 2010، ووافقت كذلك على توصية مجلس الادارة بعدم منح مكافآت لأعضاء مجلس الادارة.
ووافقت العمومية العادية على إصدار سندات بالدينار الكويتي أو بأي عملة أخرى يراها مناسبة بما لا يتجاوز رأس المال المصدر، وتفويضه في اتخاذ ما يقتضيه ذلك، ووافقت أيضا على تفويض مجلس الادارة في شراء أسهم الشركة بقيمتها السوقية بما لا يتجاوز 10% من عدد أسهمها طبقا للقانون والقرارات الوزارية الصادرة في هذا الشأن.
هذا، ووافقت الجمعية غير العادية لمجموعة «الراي» الإعلامية على تعديل المادة 5 من عقد التأسيس والمادة 4 من النظام الأساسي والخاصة بأغراض الشركة، وذلك لإضافة غرض استغلال الفوائض المالية المتوافرة لدى الشركة عن طريق استثمارها في محافظ مالية أو عقارية أو صناديق مالية او عقارية أو استشارية من قبل شركات وجهات متخصصة.
كما وافقت الجمعية غير العادية على تعديل المادة 48 البند الثاني من النظام الأساسي والذي أصبح ينص على استقطاع نسبة 1% بدلا من 2% لصالح مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وإضافة مادة جديدة للنظام الاساسي للشركة تحت الرقم 55 يتعلق باستحداث نظام خيار شراء الاسهم للموظفين.
انتخاب مجلس جديد
وقد انتخبت عمومية مجموعة «الراي» الاعلامية مجلس ادارة جديدا للسنوات الثلاث المقبلة مؤلفا من كل من جاسم بودي ويوسف الجلاهمة وشركة أنظمة تكنولوجيا السفر، وشركة الإمارة للتجارة، وشركة أطلس التجارية، والشركات الكويتية التطبيقية لشبكات المعلومات، وشركة المسار المتحدة.