Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة في «البيئة» برعاية المضحي بمناسبة يوم الأرض
الدوسري: وضع مصدّات الرمال والأحزمة الخضراء بأسلوب علمي يحدّ من العواصف الغبارية
22 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

عدم التحديد الدقيق لمناطق الرعي وتوزيعها حسب وجود الأودية من أسباب التصحردارين العلي
نظمت ادارة رصد السواحل والتصحر في الهيئة العامة للبيئة ندوة علمية بمناسبة يوم الارض العالمي بحضور مدير عام الهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي وبمشاركة عدد من المختصين من معهد الكويت للابحاث العلمية والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية واعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة التصحر وجامعة الكويت وبلدية الكويت اضافة الى عدد من الخبراء والمختصين المعنيين بهذا الشأن.
واوضحت مديرة ادارة رصد السواحل والتصحر فرح ابراهيم ان المحاضرة تتضمن عرض عدة محاور حول البيئة البرية والساحلية في الكويت، ومنها محور عن ادارة الجفاف تحت الظروف التي تشهدها البيئة البرية للبلاد وقدمها الباحث في معهد الكويت للابحاث العلمية د.رأفت ميساك وتم استعراض بعض مظاهر تدهور البيئة في البلاد واساليب اعادة تأهيل هذه الاراضي، كما تم عرض اقتراح مواقع جديدة للرعي.
وفيما تحدث الباحث في معهد الابحاث د.علي الدوسري عن دراسة تحليلية عن مصادر الغبار في البلاد، قدم ممثلو الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية بحثا عن اساليب الزراعة والارشاد الزراعي وطرق مكافحة الحشرات وتجنبها وطرق المحافظة على الزراعة التجميلية، اضافة الى محاضرة عن انتشار الملوثات على البيئة الساحلية للبلاد وما الملوثات وكيفية تطهير الساحل من هذه الملوثات.
وقال الدوسري ان الابحاث التي قدمت في هذه المحاضرة ركزت على طبيعة الاراضي من ناحية التصحر والجفاف وحلول ذلك، موضحا ان من اسباب التصحر هو عدم التحديد الدقيق لمناطق الرعي وتوزيعها حسب وجود الاودية في البلاد، لاسيما ان المنطقة الشمالية للبلاد هي منطقة غنية بالغطاء النباتي وهي تتعرض للرعي ومن الضروري حمايتها، وتم التركيز على قضية حصاد المياه التي تتطلب الاستفادة من اي قطرة مياه في الصحراء.
ولفت الى انه قدم محاضرة عن الغبار ومصادره وتكوينه النسيجي والفيزيائي والمعدني وأهم مصادر الغبار المحلية والاقليمية وذلك من خلال الاقمار الاصطناعية عن الغبار السائدة في الخليج والكويت، وهناك 8 مصادر للغبار في الخليج معظمها في الشمال الغربي ومصدرها الكويت، وهي مناطق تعد منسف رمال واكبر نسب للرمال الموجودة في العالم.
واشار الى ان مصادر الغبار في الكويت تتحدد شرق العبدلي الى منطقة بوبيان ووربة التي تعد من اكثر المناطق غبارا، حيث تحتوي على 112 طنا لكل كيلومتر مربع في السنة، وهي نسبة مهولة جدا، موضحا ان الرواسب الغبارية الموجودة في بوبيان مختلفة نسيجيا وفيزيائيا عن الغبار الموجود في باقي مناطق البلاد الكربونيت فيها عال وظهور بعض المعادن مثل المتبخرات ومعادن الطين التي تشكل 25% من مكونات الغبار، وبين ان علينا الا ننظر للغبار على انه ظاهرة سيئة دائما انما له فوائد كثيرة، فالغبار يحتوي على اكاسيد الحديد التي تعد مغذيا رئيسيا للنباتات في البحار، فمثلا في استراليا بعد كل عاصفة غبارية يلاحظ نمو كبير للنباتات والثروة السمكية، والغبار فاعل اساسي في النظام الايكولوجي، ونستطيع ان نحد من العواصف الغبارية من خلال مصدات الرمال والاحزمة الخضراء ووضعها بأسلوب علمي، وكلما اتجهنا شرقا يصغر حجم الحبيبات وهو ما يؤثر على صحة الانسان، كما ان تأثيرها الاقتصادي يتمثل في تعطيل حركة الموانئ وتصدير النفط ما يعود على الدولة بخسائر مالية.