Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشين المرحلة الثانية من مشروع الربط الكهربائي الخليجي في الإمارات
الشريعان: دخول الإمارات مشروع الربط الكهربائي يعزز منظومة العمل الخليجي ويقوي شبكة الطاقة
22 ابريل 2011
المصدر : أبوظبي ـ كونا

شارك وزير الكهرباء والماء د.بدر الشريعان في حفل تدشين المرحلة الثانية من مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع انضمام الإمارات الدولة الخامسة في منظومة المشروع. وقال الشريعان في تصريح لـ «كونا» على هامش تدشين المشروع ان انضمام الامارات رسميا سيعزز المشروع وسيقوي شبكة الطاقة في دول مجلس التعاون بعد ان انضمت اليها رسميا كل من الكويت والسعودية وقطر والبحرين.
وكشف ان هناك خطوات جادة تعمل الوزارة على تفعيلها في الوقت الحالي كالانتهاء من دورة الضبطية القضائية التي تم تدريب 150 موظفا عليها وسيبدأ عملهم قريبا وتعنى بتخويل الموظف المختص تحرير مخالفة للمستهلك عن الإسراف في الماء وسرقة التيار الكهربائي وقد تصل العقوبة الى الغرامة المالية والمساءلة القانونية. وفيما يتعلق باستعدادات الوزارة لهذا الصيف ذكر الشريعان ان استعدادات الوزارة جارية وان محطة الصبية الجديدة ستدخل الخدمة في بداية يونيو المقبل وستكون داعما أساسيا اضافة الى تحسين الخدمات على مستوى الطوارئ. وأشار الى ان دخول الامارات في مشروع الربط الكهربائي يعزز منظومة العمل الخليجي باعتبار انه من اكبر المنتجين للطاقة الكهربائية بعد السعودية وهو ما يدعم الشبكة. وأكد ان اهمية المشروع تكمن في ترجمة التطلعات الواقعية وبعث الامل فينا كمواطنين خليجيين بالدرجة الاولى وليس كمسؤولين بانجاز مشاريع أخرى مشابهة تكون فى مصلحة المواطن بالدرجة الاولى ويكون لها مردود اقتصادي على الدول ويدخل فى مجال التكامل الخليجي الذي نصبو اليه. ومن جهة اخرى قال نائب رئيس دولة الامارات رئيس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في احتفال التدشين الذي حضره وزراء الطاقة في دول مجلس التعاون الخليجي ان التكامل الاستراتيجي والاقتصادي لدول الخليج هو مفتاح الرخاء لمواطنيها والمستقبل الواعد لأبنائها ويمثل رؤية مشتركة لقادة دول المجلس في ترسيخ المصير الواحد لدول المجلس. وأضاف الشيخ محمد بن راشد ان تدشين المرحلة الثانية من مشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي تجاوزت تكلفته الاجمالية الخمسة مليارات درهم بلغت مساهمة الامارات منها 800 مليون درهم ويهدف الى ربط الشبكات الكهربائية لجميع دول المجلس ويوفر أساسا لتبادل وتجارة الطاقة بين الدول الاعضاء اضافة الى تحسين اعتمادية نظم الطاقة الحالية وتخفيض احتياطيات الطاقة في الدول الاعضاء.
وأكد الشيخ محمد خلال التدشين ان هذا المشروع المشترك يرسل رسالة واضحة لجميع أبناء المنطقة على جدية العمل الخليجي المشترك على ارض الواقع والفوائد التي تعود بالخير على الجميع.
وقال ان هذا المشروع يحقق وفرا ماديا لدول المجلس يقدر بـ 18.4 مليار درهم (ما يقارب الخمسة مليارات دولار) كما انه يؤسس لسوق طاقة مشترك بين دول المجلس ويحقق بعدا استراتيجيا رئيسيا في توفير إمدادات طاقة مستدامة تدعم الاقتصادات الوطنية لدول الخليج والمشاريع التنموية في هذه الدول.