Note: English translation is not 100% accurate
في توصياته النهائية والمشاركون فيه دعوا الأمانة العامة للنظر في عقد دورة خاصة للبحث في سبل تنمية شبكات التواصل الاجتماعي
الملتقى الإعلامي: التعاطي مع الأحداث بشفافية ومهنية لتعزيز طموحات الشعوب
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


الابتعاد عن مخاطر نشر الفتن الطائفية والمذهبية والتمييز الاجتماعي
إيلاء كل الاهتمام للصحافة الإلكترونية وخاصة التي يصدرها الشباب
التشديد على تفادي التعتيم في تغطية الأحداث ومراعاة الحيادية والموضوعية
ضرورة تفادي تأثير الإعلان على استقلالية السياسات التحريريةمساندة
الإعلام الرياضي لقطر في الإعداد لاستضافة كأس العالم 2022 لتقديم صورة مشرفة عن العرب
عائشة الجلاهمة
بعد جلسات ماراثونية تناولت أهمية دور الإعلام تجاه المجتمعات والشعوب، اختتم الملتقى الإعلامي العربي دورته الثامنة أمس الأول بالتأكيد على ضرورة الابتعاد عن التعتيم في تغطية الثورات العربية، والاعتماد على الشفافية والمهنية في التعاطي مع الأحداث لتعزيز طموحات الشعوب والأمم، كما شددت التوصيات الختامية على ضرورة الابتعاد عن نشر بذور الفتن الطائفية والمذهبية وأي أشكال للتمييز الاجتماعي، وفيما يخص الإعلام الرياضي، دعا المشاركون إلى مساندة قطر في الاستعداد لتنظيم مونديال 2022 لتقديم صورة مشرفة وراقية عن الشباب العربي.
وكان المشاركون في الملتقى قد تابعوا بحماس بالغ جميع جلساته التي بلغت 12 جلسة سعيا لدور مميز للإعلام العربي تجاه المجتمع، وأكد ذلك ما ألقي من كلمات خلال حفل الافتتاح، كما ثمن المشاركون المداخلات النوعية والفنية كافة، التي عالجت الآفاق المرجوة من منطلقات مهنية موضوعية لتفعيل الحوار في الملتقى كي يأخذ الإعلام دوره المنوط به والتاريخي بأدواته المرئية والمسموعة والمقروءة.
وقد بدأ اليوم الأول من الأعمال باجتماع المجلس العربي للتنمية الإعلامية الذي انعقد يوم 22 الجاري، ثم استكمل الملتقى أعماله بعقد ملتقى حوار الشباب الذي أقيم للمرة الأولى ضمن فعاليات الملتقى الإعلامي العربي الأساسية، وقد ناقش ملتقى حوار الشباب ثلاث موضوعات في ثلاث جلسات تناولت الشباب والثقافة المالية، وإعلام الشباب وشبكات التواصل الاجتماعي، وماذا يريد الشباب؟
وبقدر ما جاءت الدورة الثامنة من أعمال الملتقى معبرة، بموضوعاتها ومحاورها، عن إدراك لأبعاد التطورات الجارية في المنطقة العربية وخاصة فيما يتعلق بالإعلام، بقدر ما عكست المناقشات والحوار العام في الجلسات الحيوية الدافعة التي تسري في مجتمع الإعلام العربي وتفاعله مع المتغيرات على الساحة العربية.
18 توصية
وقد خلص المجتمعون من المتحدثين والمشاركين الى الخروج بالتوصيات التالية:
٭ أولا: يرفع الإعلاميون العرب المشاركون في أنشطة الملتقى الإعلامي العربي كل آيات الشكر والوفاء الى الكويت ممثلة في صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي ساند الملتقى الإعلامي ودعمه في بداية تأسيسه قبل ست سنوات، وإلى ولي عهده الشيخ نواف الأحمد على كامل الدعم والمساندة التي تقدمها الكويت دائما للإعلام والإعلاميين العرب، كما يقدمون أسمى آيات الشكر والوفاء لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد على رعايته لهذا الملتقى، كما أشاد كل المشاركين بتلك الحفاوة البالغة التي استقبل بها وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله لمشاركته الفعالة ودعمه المستمر لإنجاح هذا الملتقى.
٭ ثانيا: أعرب المشاركون في الملتقى عن تطلعهم إلى أن تشكل محصلة نقاشاتهم إضافة جديدة وقيمة لملتقيات متميزة سبقته، وكانت مصدرا من مصادر إثراء المعرفة في الإعلام نظريا وعمليا لفائدة المواطن والمجتمع العربي العلمية في علوم الإعلام المختلفة.
٭ ثالثا: التأكيد على أهمية التعاطي إعلاميا مع الأحداث والمتغيرات وفق مهنية محددة تعلي من شأن الشفافية والموضوعية، في إطار من الأداء المهني الذي يعزز طموحات الشعوب والأمم.
٭ رابعا: دعوة الإعلاميين العرب والمؤسسات الإعلامية العربية إلى الاعتماد على شفافية الإعلام الجديد كأحد مصادر القوة الداعمة للمجتمعات وكذلك في العلاقات الدولية.
٭ خامسا: إيلاء كل الاهتمام والتشجيع للصحافة الالكترونية، وخاصة التي يصدرها الشباب العربي، باعتبار أن ذلك من شأنه تأكيد الارتباط العضوي بين العمل الإعلامي وقضايا المجتمع.
٭ سادسا: دعوة الإعلاميين العرب والمؤسسات الإعلامية العربية إلى تطوير الشق الخاص بالتنمية والعلاقة بين القطاعين العام والخاص في الشأن الاقتصادي، مع التركيز في هذا السياق على إبراز الدور الجديد للمواطن كشريك في التنمية.
٭ سابعا: دعوة أمانة الملتقى الإعلامي العربي إلى النظر في عقد دورة خاصة للبحث في سبل تنمية استخدامات شبكات التواصل الاجتماعي (فيس بوك، تويتير، وما قد ينشأ مستقبلا من هذه الشبكات) باعتبارها الوسيلة الجديدة والمنتشرة للعمل الإعلامي للمواطن والمؤسسات على حد سواء.
٭ ثامنا: وفيما يتعلق بالتغطيات الإعلامية للثورات العربية والمتغيرات السياسية تم التأكيد على ضرورة عدم اللجوء إلى التعتيم في الأحداث والتركيز على مراعاة مبادئ التوازن والحيدة والموضوعية، والالتزام بالمعايير المهنية في تقديم الحدث والتعليق عليه.
٭ تاسعا: التنبيه إلى مخاطر انزلاق التغطيات والمواد الإعلامية التي من شأنها نشر بذور الفتن الطائفية والمذهبية والقبلية وغيرها من أشكال التمييز الاجتماعي.
٭ عاشرا: التأكيد على أهمية مراعاة المبادئ المهنية والتقديرات الموضوعية والمتوازنة لدى تقديم شهود العيان واستخدام شهاداتهم في التغطية الإعلامية، وذلك بالتوازي مع الاهتمام بمساحة تغطية المراسل الميداني.
٭ الحادي عشر: دعوة الإعلاميين العرب والمؤسسات الإعلامية العربية إلى تكثيف إسهاماتهم ومسؤولياتهم في التأكيد والتعبير عن الارتباط بين الازدهار الإعلامي والديموقراطية.
٭ الثاني عشر: الاهتمام بترسيخ حرية الصحافة الرياضية في الوطن العربي مع تنويع مصادرها وزيادة حجم الاعتماد في تغطياتها على الأشكال المباشرة.
٭ الثالث عشر: دعوة الإعلام الرياضي في الوطن العربي إلى استثمار مرحلة الإعداد والتخطيط لاستضافة دولة قطر لكأس العالم 2022م في تقديم صورة مشرفة للشباب العربي وأدائه في مجالات المنافسة السلمية والأنشطة المجتمعية الدولية.
٭ الرابع عشر: توسيع نطاق إبراز الإعلام العربي بأشكاله لدور المرأة العربية كطرف أصيل وكشريك أساسي في التنمية الاجتماعية والحياة العامة، وكذلك إبراز نماذج عطائها في هذا الاتجاه.
٭ الخامس عشر: التأكيد على ضرورة مواصلة جهود الإعلام العربي، إعلاميين ومؤسسات، في طرح رؤاه المشتركة والثابتة بشأن القضية الفلسطينية وقضايا حوار الحضارات، والموقف العربي المناهض للإرهاب، وتعزيز دور الحكومات والمجتمع المدني والأفراد في تحقيق التنمية الإنسانية.
٭ السادس عشر: إن من واجب الإعلام العربي تجاه ثورات الشباب وتضحياتهم تقديم خطاب جديد قوامه حرية التعبير والطرح وتحديث المنطلقات والمفردات على النحو الذي يعبر عن الروح الجديدة التي هبت في المنطقة العربية والثقة في المستقبل وفي جدوى التحديث والإصلاح.
٭ السابع عشر: التأكيد مجددا على أهمية الفصل بين المواد التحريرية والإعلانية، ودعوة الإعلام المرئي والمسموع إلى تفادي تأثير الإعلان على استقلالية السياسات التحريرية واتجاهات التغطيات الإعلامية.
٭ الثامن عشر: دعوة جميع أطراف العملية الإعلامية الاتصالية، بما يشمل ذلك من الإعلام المرئي والمسموع والالكتروني، إلى تعزيز ممارسات وأشكال حرية التعبير والحوار وفق أطر التوازن والموضوعية والشفافية في التغطيات والمحتوى.