Note: English translation is not 100% accurate
في ورشة نظمها اتحاد المكاتب الهندسية بالتعاون مع «الهيئة»
الكندري: «البيئة» تضع المعايير البيئية لأي مشروع في الدولة قبل تنفيذه
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
أكدت مديرة إدارة التخطيط وتقييم المردود البيئي في الهيئة العامة للبيئة م.سميرة الكندري ان الهيئة العامة للبيئة متمثلة في إدارة التخطيط وتقييم المردود البيئي تقوم بوضع الاختبارات والشروط البيئية ضمن الشروط المرجعية لتنفيذ اي مشروع في الدولة قبل تنفيذه، مشيرة الى ان دراسات المردود البيئي التي تقدم للهيئة العامة للبيئة تقوم الإدارة بمراجعتها والمشاريع المطروحة في الدولـــة ســـواء صناعيـــة او تنمويــة.
كلام الكندري جاء خلال ورشة عمل نظمها اتحاد المكاتب الهندسية والدور الاستثمارية الكويتية بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة لمناقشة المتطلبات البيئية للمشاريع والشروط المرجعية كمتطلبات فنية إلزامية لجميع المشاريع امس في فندق «كوستا ديل».
الجهة المسؤولة
وأضافت ان المكاتب الهندسية هي المسؤولة عن تصميم المشاريع بالكويت، مبينة ان هناك «لبسا» في بعض المكاتب بتسعير الدراسات البيئية للمشروع، وليس لديها اي فكرة عن الشروط البيئية.
وأوضحت الكندري ان هناك مكاتب استشارية بيئية متخصصة في الدراسات البيئية، مؤكدة ان الدراسة البيئية ملزمة لأي مشروع في الدولة، ناصحة المكاتب الهندسية بأن تعمل دراسات بيئية بالتعاون مع مكاتب استشارية بيئية لتغطية الجوانب سواء الهندسية او البيئية.
وقالت الكندري نسعى الى تفعيل الدور الرقابي للهيئة العامة للبيئة، مبينة ان القانون يسمح للهيئة بالتدخل في مواقع المشاريع ودراساتها للقبول او الرفض، لافتا الى ان الهيئة تشارك حاليا بإعداد المخطط الهيكلي للكويت وسيكون لنا تفعيل بحضور الاجتماعات في المجلس البلدي.
نقطة بداية
من جانبه، تحدث د.محمد الزرقا من جمهورية مصر العربية عن تقييم الأثر البيئي للمشاريع، مؤكدا ان دراسة المردود البيئي بدأ للمرة الأولى في السويد عام 1972، حيث كان هناك مؤتمر للبيئة، مبينا ان هذا المؤتمر كان نقطة بداية الى حين تم تطبيق مشروع البيئة، مشيرا الى ان التنمية مرتبطة بالبيئة ارتباطا وثيقا.
وأضاف د.الزرقا ان تقييم الأثر البيئي هو عملية تقييم الأشياء المحتملة والتي تؤثر على البيئة، لافتا الى ان دراسة تقييم الأثر البيئي تخرج ببدائل للمشاريع واستخدمت تكنولوجيا معينة لاختيار هذا البدائل.
من جانبه، قال الأستاذ في جامعة الكويت د.عبدالرحمن الصليلي ان هنــاك قلـــة وعي لدى البعـــض تجـــاه المردود البيئي، مشــددا على أهمية فهــم أصحـــاب المشاريع المــردود البيئي لاستكمــال مشــاريعهـــم دون عرقــلات.
بدورها أوضحت الأستاذة في كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت د.رواء الجارالله ان هناك معوقات تواجه المكاتب الهندسية في تسعير دراسة المردود البيئي، مبينة ان هناك قلة وعي لدى المكاتب الهندسية بأهمية دراسة هذا المردود.
وأضاف ان الهيئة العامة للبيئة بحاجة الى تطوير الموظفين باستمرار، بحيث يواكبون التطورات في تكنولوجيا البيئة.