Note: English translation is not 100% accurate
فصل الرئيس السابق وأسرته من نادي هليوبوليس لسوء سمعتهم.. وأم ماجد البدوية التي زارته بالمستشفى: لست «عرافة» مبارك وأسرته وأول مرة أقابله
27 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


تأجيل محاكمة العادلي بتهمة قتل المتظاهرين إلى 21 مايو المقبل
القاهرة ـ وكالات: قال المتحدث الرسمي باسم النيابة العامة امس ان وزير الداخلية منصور العيسوي ابلغ النائب العام عبدالمجيد محمود ان الحالة الصحية للرئيس المصري السابق حسني مبارك لا تسمح بنقله في الوقت الراهن.
وأوضح المتحدث في بيان نشر على صفحة النيابة العامة على «فيس بوك» ان النائب العام «تلقى امس خطابا من وزير الداخلية» اكد فيه ان «تطورات الحالة الصحية والمتابعة المستمرة للرئيس السابق من الفريق الطبي المعالج أفادت بأنه يحتاج الى متابعة مستمرة لا تتوافر إلا في مستشفيات عالية الكفاءة تجهيزا وأفرادا، ومستوى مرتفع من الرعاية الفائقة الأمر الذي يتعذر معه حاليا اتمام اجراءات نقله من الناحية الطبية والأمنية خوفا على حياته وذلك لحين استقرار صحته».
واضاف البيان ان وزير الداخلية ابلغ النائب العام انه «طبقا لتقرير كبير الأطباء الشرعيين فإن الرئيس السابق يعاني من ارتجاف اذيني مما قد يودي بحياته لتوقف القلب الفجائي الأمر الذي يستلزم وجوده في غرفة عناية مركزة».
وعلى صعيد متصل أعلن مصدر طبي مسؤول في مستشفى شرم الشيخ الدولي رفض ذكر اسمه للصحافيين ان الرئيس السابق مازال حتى الآن بالمستشفى في جناحه رقم (309) و«حالته النفسية متدهورة» مؤكدا عدم صدور أي تعليمات رسمية لنقله الى مكان آخر حتى الآن.
إلى ذلك، صرح المستشار عادل السعيد المتحدث الرسمي للنيابة العامة بأن المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام وافق على إصدار قرار بتجديد حبس كل من علاء وجمال مبارك لمدة 15 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات.
وقال السعيد إن أعضاء من مكتب النائب العام انتقلوا إلى سجن ليمان طرة لإجراء التحقيق مع علاء وجمال مبارك في إطار استكمال استجوابهما في حضور محاميهما وقد تناول التحقيق بعض الاتهامات منها ما يتصل بتدخل كل منهما في برنامج سداد ديون مصر وعمولات تصدير الغاز لإسرائيل.
وتابع المتحدث: إضافة إلى تدخلهما في موضوعات خاصة بالشراكة الإجبارية في بعض التوكيلات التابعة لشركات أجنبية تعمل في مصر ومدى صلة كل منهما بموضوعات خصخصة شركات قطاع الأعمال وتقييم وبيع أصول تلك الشركات.
من جهة قررت محكمة «جنايات القاهرة» في جلستها امس تأجيل محاكمة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه والقيادات الأمنية بوزارة الداخلية في قضية الاعتداء على المتظاهرين خلال ثورة «25 يناير» وقتلهم وإحداث حالة من الانفلات الأمني إلى جلسة 21 مايو المقبل.
وذكر المحكمة التي عقدت برئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة أن التأجيل لتمكين المدعين بالحق المدني من سداد رسوم الإدعاء المدني المقررة، وتمكين دفاع المتهمين من الإطلاع وفض الاحراز وتخصيص قاعة أكبر وأوسع لعقد جلسة المحاكمة فيها بدلا من القاعة الحالية بمحكمة القاهرة الجديدة بضاحية التجمع الخامس شرقي القاهرة.
وجاء قرار رئيس محكمة جنايات القاهرة المستشار عادل جمعة على ضوء التكدس الشديد الذي شهدته جلسته امس وللحضور غير المسبوق من جانب أسر الشهداء في أحداث ثورة «25 يناير»والمصابين فيها والمحامين عنهم والذين كانوا قد التمسوا من المحكمة نقل وقائع الجلسة الى مكان اوسع وأرحب على ان يكون باحدى قاعات ارض المعارض بمدينة نصر اسوة بقضايا مقتل الرئيس الراحل انور السادات، وقضية ثورة مصر، وقضية اغتيال رئيس مجلس الشعب السابق رفعت المحجوب والتي عقدت جميعا وغيرها في قاعات ارض المعارض.
وكانت الجلسة قد بدأت بتلاوة ممثل النيابة العامة المستشار مصطفى خاطر المحامي العام لنيابة شرق القاهرة لأمر الإحالة بحق المتهمين والذي جاء به قيام كل من حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، ومساعد الوزير ورئيس قوات الامن المركزي السابق احمد رمزي، ومساعد اول الوزير للامن السابق ومدير مصلحة الامن العام السابق عدلي فايد، ومساعد اول الوزير مدير جهاز مباحث امن الدولة السابق حسن عبدالرحمن، ومساعد اول الوزير مدير امن القاهرة السابق اسماعيل الشاعر، إضافة إلى مدير أمن الجيزة السابق أسامة المراسي مساعد الوزير لشؤون التدريب حاليا، ومدير أمن 6 أكتوبر حاليا عمر فرماوي (مفرج عنهما) خلال الفترة من 25 و31 يناير بدوائر اقسام ومراكز الشرطة بمحافظات القاهرة والجيزة و6 اكتوبر والسويس والإسكندرية والبحيرة والغربية والقليوبية والدقهلية والشرقية ودمياط وبني سويف بالاشتراك مع بعض افراد وضباط الشرطة في قتل المتظاهرين عمدا مع سبق الاصرار وكان ذلك عن طريق التحريض والمساعدة ان بيتوا النية وعقدوا العزم على قتلهم خلال أحداث المظاهرات السلمية التي بدأت اعتبارا من 25 يناير احتجاجا على سوء وتردي الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية في البلاد وتعبيرا عن المطالبة بتغيير نظام الحكم.
في سياق متصل وبالإجماع قرر مجلس إدارة نادي هليوبوليس فصل الرئيس السابق حسني مبارك واسرته جمال مبارك وعلاء مبارك وحرمه سوزان ثابت، وذلك لسوء سمعتهم واتهامهم في عدة قضايا فساد وسوء سلوك وهذا ما يخالف قواعد الانتماء للنادي العريق.. وفق ما جاء في صحيفة المساء».
الجدير بالذكر ان هناك العديد من الشخصيات التي تحمل عضوية النادي، فعلى سبيل المثال: كمال الجنزوري، عاطف صدقي، المشير أبوغزالة، علي صبري، أحمد أبوالغيط، صفوت الشريف، نبيل العربي وزير الخارجية الجديد، وعلي المصيلحي وزير التضامن السابق، وماجد جورج، وسامح فهمي، ورئيس الوزراء السابق أحمد شقيق، وأنس الفقي وزير الإعلام السابق.
ومن المعروف ان الملك فاروق الذي اسقطته ثورة 23 يوليو، لم يتم اسقاط عضويته من نادي هيلوبليس لأنه لم يدخل السجن.
الى ذلك اعتبرت صحيفة «الجمهورية» أن قرار النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود نقل الرئيس السابق حسني مبارك إلى مستشفى سجن طره بعد تجهيزه يثبت ألا أحد فوق القانون في عهد ثورة 25 يناير التي تنادي بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنين جميعا.
أم ماجد البدوية زائرة مبارك في المستشفى: لست «عرافة» مبارك وأسرته وأول مرة أقابله
من جهة أخرى أكدت أم ماجد البدوية التي استقبلها مبارك أنها لم تكن يوما عرافة للأسرة، وكانت أول مرة تقابله في مستشفى شرم الشيخ، وام ماجد هي سيدة بدوية من سيناء تمكنت من لقاء الرئيس السابق حسني مبارك اثناء تواجده في مستشفي شرم الشيخ الدولي وكتب عنها البعض مؤكدا ان سبب السماح بزيارتها للرئيس السابق هو انها عرافة وانه وزوجته كانا يريدان منها التنبوء بما سيحدث لهما في المستقبل. واضافت قائلة انني سليلة عائلة لها باع كبير ومعروفة للجميع هنا في شرم الشيخ ووالدي هو الشيخ بريك عود وهو نائب في البرلمان المصري لفترة طويلة وفي ذات يوم ذهبت الى المستشفى وعلمت ان الرئيس السابق موجود فأخبرت احد المسؤولين برغبتي في زيارته ومعرفة حالته مثلما فعل معظم الموجودين في ذلك اليوم حيث تم السماح لعدد كبير من العاملين بزيارته لمدة دقيقة وإلقاء التحية عليه وتوقعت ان يرفض المسؤولون الا انهم قالوا دعينا نستأذن اولا وبعد دقائق عادو لي وطلبوا مني الصعود معهم الى طابقه وعندما صعدت طلبوا مني الانتظار امام الغرفة دقيقة واحدة حيث كانت طرقات الدور الموجود فيه بها العديد من المجموعات من المسؤولين بالمستشفى وحراسه واناس كثيرين وطلبوا مني الدخول.. فتحت عيناي على منظر الرئيس وهو ممدد على فراش المرض ودخلت في حالة بكاء هستيري وانا اسلم عليه لدرجة انه حدثني بكلمات خافتة اعتقد انه كان يسأل فيها عن شخصيتي الا انني لم أجاوبه حيث صدمني هذا الموقف الإنساني أشد صدمة.