غزة ـ أ.ف.پ: خطوة على طريق «ترسانة» العقوبات التي توعدت بها اسرائيل السلطة الفلسطينية ردا على توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، تمثلت بتعليق تحويل أموال الضرائب والجمارك الى السلطة الفلسطينية. حيث قال وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتز إنه علق عملية تسليم روتينية لمبلغ 300 مليون شيكل (88 مليون دولار) من قبل إسرائيل من عائدات الجمارك والمكوس الأخرى التي تجمع بالنيابة عن الفلسطينيين وفقا لاتفاقات السلام المؤقتة، وهو ما اعتبرته حماس «قرصنة» هدفها «الضغط لعدم انجاز المصالحة».
وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس لوكالة «فرانس برس» ان هذه «قرصنة صهيونية»، مؤكدا ان «الاحتلال يقوم بهذه الاجراءات من اجل ممارسة الضغط علينا حتى لا ننجز المصالحة».
ورأى الحية ان رد حركته على قرار وقف تحويل الاموال هو «مزيد من الاصرار على التوافق والمضي قدما في المصالحة لأنها بالنسبة لنا ولشعبنا ليست من اجل لقمة العيش بل من اجل دحر الاحتلال عن ارضنا».
واضاف ان «رد فعل العدو الصهيوني جاء خارج صلاحياته وخارج اطار القوانين المعمول بها»، مطالبا المجتمع الدولي بأن «يلجم الاحتلال ويوقف الاجراءت الصهيونية القمعية هذه».
واعتبر ان اسرائيل «ترتكب اكبر جرم وهو الاحتلال وبجانبه تقوم بكل الاجراءات القمعية لشعبنا. لكننا سننتزع حقوقنا بوحدتنا ولحمة الصف الفلسطيني».