القاهرة ـ أ.ش.أ: تشهد كندا اليوم انتخابات تشريعية يختار خلالها الكنديون برلمانهم المقبل بعد أن نجحت المعارضة في مارس الماضي في إسقاط حكومة الأقلية المحافظة برئاسة ستيفن هاربر، وهو ما شكل سابقة في تاريخ النظام السياسي الكندي الذي يطبق النظام البرلماني البريطاني.
ويرى مراقبون أن استمرار المحافظين في السلطة يعطي مؤشرا على استمرار السياسات الكندية غير المتوازنة في منطقة الشرق الأوسط، حيث ان السياسية التي اتبعها رئيس الوزراء المنتهية ولايته ستيفن هاربر، منذ وصوله إلى السلطة عام 2006، اعتبرت خروجا واضحا على المبادئ التي قامت عليها السياسة الخارجية الكندية.
ويتنافس في هذه الانتخابات كل من حزب المحافظين بقيادة ستيفن هاربر، والحزب الليبرالي بزعامة مايكل ايغناتييف، والحزب الديموقراطي الجديد بقيادة جاك لايتون، والكتلة الكيبيكية بزعامة جيل دوسيب، غير أن معظم استطلاعات الرأي التي أجريت خلال الشهرين الأخيرين أشارت إلى أن المحافظين هم الأوفر حظا للحصول على الأغلبية في البرلمان وأن زعيمهم هاربر هو المرشح الأقوى للفوز بهذه الانتخابات، حيث ان المعارضة تعاني من بعض الانقسامات التي تحول دون تكوين تحالف قوي يمكنها من المنافسة بقوة في هذه الانتخابات.