Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال نائبين سابقين من جمعية الوفاق.. ومصدر: أزمة مالية تغلق صحيفة الوسط في 9 الجاري
ملك البحرين: حرية الصحافة أساس لمشروعنا الإصلاحي في إطار التعددية السياسية
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

رئيس أركان الجيش العراقي يدعو لإقامة منظومة أمنية إقليمية تضم إيران
المنامة ـ وكالات: أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ان حرية الصحافة والإعلام هي أساس «لمشروعنا الإصلاحي في إطار التعددية السياسية والثقافية والفكرية وتوافر حق الاختلاف في الرأي والنقد الموضوعي».
وقال الملك حمد آل خليفة في رسالة وجهها بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة التي تصادف امس ان الصحافة الحرة النزيهة والمستقلة هي دعامة التطور الديموقراطي وحق أساسي من حقوق الإنسان وشريك فاعل في صيانة امن الوطن واستقراره.
واضاف ان الصحافة الحرة عامل أساسي في الحفاظ على منجزات البلد ومكتسباته الإصلاحية ودفع عجلة البناء والتنمية الاقتصادية، كما انها تتحمل مسؤولية مهنية وأخلاقية متزايدة في تعزيز الترابط المجتمعي.
وأعرب عن تطلعه الى وسائل إعلام دولية مسؤولة تلتزم الحيادية والاستقلالية وتنقل المعلومات الموثوقة وتتحلى بالأمانة والمصداقية في جميع أخبارها مناشدا وسائل الإعلام الابتعاد عن إثارة العداوة والكراهية لأسباب عنصرية او قومية او عرقية او دينية او طائفية.
وشدد على أهمية عدم استغلال المنابر الاعلامية في التحريض على العنف والتخريب والأرهاب او الخروج على القوانين والانظمة العامة، آملا من الجميع احترام أسس وأخلاقيات المهنة الصحافية وعدم تجاوزها او التعدي عليها وفقا للعهود والمواثيق الدولية.
وأعرب عن تقديره لدور مراسلي وسائل الإعلام الأجنبية واتحاد الصحافة الخليجية ووسائل الاعلام الخليجية والعربية والمنظمات الصحافية الدولية على تفهمهم لحقيقة الاوضاع في البحرين ووقفتهم الى جانب امن البلاد واستقرارها ودعم تجربتها الديموقراطية والتنموية.
واضاف «نتطلع الى إقرار السلطة التشريعية لقوانين متطورة تكفل حرية الصحافة والاعلام المرئي والمسموع وتقنين الصحافة الالكترونية نحو مزيد من ازدهار الحريات الاعلامية وكفالة حقوق المجتمع في الامن والاستقرار».
الى ذلك، اعتقلت السلطات البحرينية نائبين سابقين من جمعية الوفاق التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في المملكة، حسبما علم من مصادر في جمعية الوفاق امس.
وقال هادي الموسوسي وهو نائب من جمعية الوفاق لوكالة فرانس برس انه تم اعتقال مطر مطر وجواد فيروز على التوالي من محل إقامتهما مساء امس الأول وهما نائبان من جمعية الوفاق وكان قدما استقالتهما في فبراير الماضي احتجاجا على قمع المظاهرات.
فيما تم اعتقال مطر من منزله في قرية الديح غرب المنامة، بحسب الموسوي.
واضاف «ليست لدينا اي معلومات عن الحادث»، مشيرا الى ان عائلة فيروز توجهت الى مقر الشرطة للإبلاغ عن اختفائه.
وتابع «لا نعرف لماذا تم توقيف هذين النائبين (السابقين) انه لأمر مستغرب ان يتم اعتقالهم بهذه الصورة».
الى ذلك، قال امس مصدر قريب من صحيفة الوسط البحرينية التي كانت تعتبر الصحيفة المعارضة الوحيدة في البحرين قبل إقالة 3 من محرريها الشهر الماضي انها ستتوقف عن الإصدار ابتداء من الأسبوع المقبل.
وأوقفت الحكومة الصحيفة الشهر الماضي واتهمتها بتلفيق اخبار عن القلاقل الطائفية والقمع الحكومي.
وقالت ايضا انها تمثل تهديدا لأمن البحرين وهي حليف للولايات المتحدة تستضيف الأسطول الأميركي الخامس.
واستأنفت الوسط النشر بعد تعليقها يوما بعد انسحاب 3 محررين من الصحيفة من بينهم منصور الجميري رئيس تحرير الصحيفة ونجل زعيم سابق للمعارضة.
واستجوب الادعاء فيما بعد الثلاثة فيما يتعلق بهذه الاتهامات.
وقال مصدر قريب من الصحيفة لـ «رويترز» ان آخر عدد من الصحيفة سيصدر في التاسع من مايو الجاري.
واضاف «لأسباب اقتصادية لم تعد هناك جدوى تجارية».
إلى ذلك ذكر تقرير إخباري ان رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني دعا في رسائل بعث بها إلى نظرائه في الدول الإسلامية لاتخاذ خطوات عملية «تحول دون مصادرة حقوق الشعب البحريني وتضع حدا لاستخدام العنف ضده الشعب».
وأشار رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى «ان الشعب البحريني بدأ منذ نحو شهرين بطرح مطالبه السياسية والاجتماعية بشكل سلمي كما فعلت شعوب تونس ومصر وليبيا واليمن، معتبرا ان تجاهل مطالب الشعب البحريني ودخول قوات أجنبية لقمع أبناء هذا الشعب أدى إلى تفاقم الوضع في البحرين».
وأضاف لاريجاني «بدخول القوات الأجنبية إلى البحرين شاهدنا ارتكاب انتهاكات علنية للحقوق الأساسية لأبناء هذا الشعب الأعزل وتم إطلاق النار على المواطنين ومنع الطواقم الطبية من إسعاف المصابين بالإضافة إلى خطف المصابين من المستشفيات واعتقال وسجن وفقدان مجموعة كبيرة من المواطنين والشخصيات السياسية».
ودعا رئيس مجلس الشورى الإيراني «رؤساء البرلمانات في الدول الإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية ومواقف شفافة وصريحة تحول دون مصادرة حقوق الشعب البحريني وتضع حدا لاستخدام العنف ضد أبناء هذا الشعب».
في سياق اخر دعا رئيس أركان الجيش العراقي بابكر زيباري الى إقامة منظومة أمنية إقليمية تضم إيران لحفظ امن المنطقة، مؤكدا ان أي توتر فيها يجعلها عرضة للتدخل الخارجي.
وقال زيباري لدى استقباله السفير الإيراني في بغداد حسن دانائي فر أمس الأول في مكتبه بالعاصمة العراقية ان «منطقتنا مهمة وحيوية وتحتاج الى توحيد الجهود في سبيل تحقيق الاستقرار».
وأضاف حسب ما نقل عنه بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية ان «العراق اعتمد سياسة إقامة أفضل العلاقات مع دول الجوار بعيدا عن التوتر ويدعو الى علاقات الاحترام المتبادل التي تخدم دول الاقليم».
وحذر من ان «اي توتر في المنطقة يجعلها عرضة للتدخل الخارجي الذي يزيد المنطقة تعقيدا وهذا ما لا نريده ونطمح لإقامة منظومة امن إقليمية تحفظ امن الدول جميعا وتحقق الأمن والاستقرار لشعوبها».
من جهته قال السفير الإيراني «نتمنى ان يكون العراق بلدا مستقرا، ونسعى إلى إقامة علاقات الاحترام المتبادل بما ينسجم ومصلحة البلدين».
ومن المقرر سحب جميع القوات الأميركية التي يقدر عددها بأقل من خمسين ألف عسكري نهاية العام الحالي 2011، حسب الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن.
إيران ومصر
إلى ذلك ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أمس ان وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي تحادث هاتفيا مساء أمس الأول مع نظيره المصري نبيل العربي بشأن »العلاقات الثنائية» والملف الفلسطيني.
وبحث الوزيران في هذا الاتصال الهاتفي الأول الذي يعلن عنه منذ تحسن العلاقات بين إيران ومصر، في «التطورات الأخيرة في العلاقات بين البلدين» بحسب موقع التلفزيون الإيراني.
وخلال زيارة لقطر أعرب صالحي أمس الأول «عن تفاؤله لمستقبل العلاقات» الايرانية ـ المصرية التي بدأت تتحسن تدريجيا بعد سقوط نظام الرئيس حسني مبارك في فبراير.
وقال صالحي خلال مؤتمر صحافي ان «علاقاتنا مع مصر طوال 30 عاما لم تكن على مستوى سفير ونود ان ترتقي الى هذا المستوى ونرى ان التعاون بين مصر وإيران سيؤدي الى تحقيق الأمن والتفاهم والاستقرار في المنطقة».
ويفترض ان يلتقي العربي وصالحي للمرة الأولى الشهر المقبل على هامش قمة دول عدم الانحياز في اندونيسيا «لبحث المراحل المقبلة في العلاقات» الايرانية ـ المصرية بحسب القاهرة.
كما تطرق الوزيران خلال الاتصال الهاتفي الى «موقف إيران من الاتفاقات التمهيدية حول فلسطين» حسب ما ذكر التلفزيون.