Note: English translation is not 100% accurate
الترابي يدعو بعد الإفراج عنه إلى «تغيير شامل» للنظام في السودان
4 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الخرطوم ـ رويترز: دعا الزعيم السوداني المعارض حسن الترابي أمس الأول إلى «تغيير شامل للنظام السياسي» في السودان وذلك بعد ساعات من إفراج السلطات السودانية عنه بعد ان قضى اكثر من ثلاثة أشهر في السجن عقب إدلائه بتصريحات متشددة مماثلة. وكانت قوات الأمن ألقت القبض على الترابي وثمانية آخرين من مسؤولي حزبه يوم 18 من يناير بعدما دعا السياسيون الى «ثورة شعبية» إذا لم تعالج حكومة الخرطوم التضحم.
واعتقل الترابي وإفرج عنه مرارا منذ انشقاقه عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه الرئيس عمر حسن البشير عام 1999-2000.
وأطلق ارتفاع الأسعار في السودان شرارة احتجاجات طلابية في قلب السودان الزراعي في الشمال وفي الخرطوم، ويلاقي السودان صعوبة في احتواء عجز في ميزان المعاملات الجارية وخفض لقيمة العملة يدفع التضخم للارتفاع.
ويقال ان الترابي كان مقربا من اسامة بن لادن حينما عاش زعيم القاعدة في السودان في التسعينيات، وعقب الترابي تعقيبا متحفظا على انباء مقتل بن لادن في غارة أميركية في باكستان يوم الاثنين. وقال للصحافيين في منزله الذي اكتظ بانصاره واصدقائه احتفالا بالافراج عنه «كل المسلمين يشعرون بالحزن اليوم، ولا أحب قتل اي إنسان»، واضاف قوله «اسامة بن لادن كانت له نوايا طيبة لكن هذا لا يعني اني اقر كل ما فعله»، ووصف هجمات 11 من سبتمبر بانها غلطة.
وقال ان السودان لن يقوى على مواجهة ثورة كاملة مثل الثورتين اللتين اطاحتا برئيسي مصر وتونس.واستدرك بقوله ان البلاد مازالت تحتاج إلى تغيير شامل. وقال «نريد تغييرا شاملا للنظام السياسي، ديموقراطية في السودان، وتغيرا حقيقيا لا مجرد الحوار الذي جربناه من قبل»، ويأتي اطلاق سراح الترابي في وقت حساس سياسيا بالنسبة لحكومة البشير مع اقتراب استقلال الجنوب المنتج للنفط».