واشنطن ـ يو.بي.آي: أعلن الأميركي الملقب بـ«صياد بن لادن» الذي اعتقل في باكستان وبحوزته سيف ساموراي أثناء محاولته العثور على زعيم «القاعدة» أسامة بن لادن أنه سيطالب بجزء من المكافأة المخصصة للشخص الذي يقود إلى العثور على الأخير لأن له الفضل في «إخافته» وإخراجه من أفغانستان.
وقال غاري فولكنر من مدينة غريلي في كولورادو لشبكة «ايه بي سي» الإخبارية «لدي دور كبير في هذا الإنجاز الرائع من خلال إجباره على الخروج من الجبال والنزول إلى الأودية كان يجب أن يخرجه أحد من هناك، وهنا كان دوري»، مضيفا «أخفت السنجاب فخرج من جحره». وأضاف «أنا فخور بكم أنا فخور بحكومتنا. قدمت لهم الفرصة على طبق من فضة».
واشتهر فولكنر بعدما اعتقلته السلطات الباكستانية في يونيو الماضي لدى محاولته العبور إلى أفغانستان في محاولته الحادية عشرة للعثور على زعيم القاعدة أهم مطلوب على الساحة الدولية. وضبط فولكنر مجهزا بمسدس وسيف ساموراي ومنظار ليلي وخريطة وقال للشرطة انه جاء لينتقم لضحايا 11 سبتمبر 2001 وأعرب في المقابلة مع «ايه بي سي» عن ثقته بأن الدعاية التي أحاطت حادثة يونيو هي التي قادت بن لادن إلى الخروج من جبال أفغانستان والسكن في المجمع الفخ في أبوت آباد في باكستان. وخلص إلى أنه يستحق جزءا من المكافأة التي عرضتها الحكومة الأميركية بقيمة 27 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات أو يقود إلى العثور على بن لادن.
وفي جميع الأحوال لم تعلن وزارة الخارجية الأميركية عن اسم أي شخص يستحق المكافأة أو طالب بها إلا أن فولكنر قال انه سيتقدم بطلب للحصول على جزء من المكافأة.
وكشف فولكنر أنه قبل سماعه خبر مقتل بن لادن كان يستعد لمحاولته الثانية عشرة للعثور على زعيم القاعدة من دون إعطاء تفاصيل إضافية.