سنغافورة ـ د.ب.أ: فاز حزب العمل الشعبي الحاكم في سنغافورة (بي ايه بي) من جديد بأغلبية كاسحة في الانتخابات البرلمانية التي جرت أول من امس.
لكن المعارضة في الدولة، المدينة المحكومة بشكل صارم حققت انتصارات تاريخية في انتخابات وصفها رئيس الوزراء بأنها حدث فاصل.
وأعلنت ادارة الانتخابات في وقت مبكر امس أن حزب العمل الشعبي فاز بنسبة 60.1% من اصوات الناخبين، مقارنة بـ 66.6% حصل عليها في انتخابات 2006، واستحوذ على 81 مقعدا من 87 مقعدا تمثل عدد مقاعد البرلمان مقارنة بـ 82 مقعدا من 84 مقعدا في الانتخابات السابقة.
ولكن، في انتخابات تأثرت بشكل كبير بارتفاع عدد الناخبين الشباب واستخدام وسائل شبكة الإنترنت الاجتماعية في الدعاية، فقد حققت المعارضة رقما قياسيا وفازت بـ 6 مقاعد لتتجاوز أفضل أداء لها وهو الحصول على 4 مقاعد عام 1991.
ولأول مرة فازت المعارضة بدائرة متعددة الأعضاء، وهو نمط من المناطق الانتخابية تنفرد به سنغافورة ويعتبر دائما كأحد معاقل الحزب الحاكم، وهزمت مجموعة من مرشحي حزب العمال، مجموعة أخرى تابعة لحزب العمل الشعبي بقيادة وزير الخارجية جورج يو وحصلت على 5 مقاعد.
وقال لو ثيا خيانج رئيس حزب العمال، الذي ترأس المجموعة التي هزمت مجموعة رئيس الوزراء، إن الفوز بالنسبة للمعارضة يمثل «انفراجة حقيقية لأجيال المستقبل».
وقال يو المهزوم إنه مع أول خسارة لحزب العمل الشعبي لدائرة تمثيل جماعية فإن «فصلا جديدا قد بدأ في تاريخ سنغافورة».
وقال رئيس الوزراء لي هسين لونغ في تحليل رصين عقب ظهور جميع النتائج النهائية «نحن نتفهم في الحزب الحاكم أن هذه الانتخابات هي انتخابات فاصلة».