بغداد ـ وكالات: قال مسؤول أمن عراقي إن 18 شخصا على الأقل قتلوا أمس في اشتباك من بينهم 8 بين ضباط وسجناء في سجن تابع لوزارة الداخلية في بغداد. وقال اللواء قاسم الموسوي المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد إن من بين القتلى زعيم بتنظيم القاعدة خطط لهجوم على كنيسة كاثوليكية في أكتوبر الماضي سقط خلاله أكثر من 50 قتيلا. وأضاف الموسوي أن الاشتباك بدأ في وحدة لمكافحة الإرهاب في حي الكرادة بوسط بغداد عندما استولى سجين على سلاح من أحد الحراس وقتل عددا من الحراس والضباط بوزارة الداخلية وأعطى سلاحا لسجناء آخرين. ومضى الموسوي يقول «القوات الامنية والحراس ردوا على اطلاق النار داخل سجن مديرية مكافحة الارهاب وقتلوا 11 من السجناء الارهابيين من ضمنهم حذيفة البطاوي والي بغداد في دولة العراق الاسلامية وهو الذي كان المسؤول والمخطط لهجوم الكنيسة». وأضاف الموسوي أن سبعة من ضباط الأمن قتلوا أثناء الاشتباك وأصيب واحد. وكان البطاوي قد اعتقل إلى جانب 11 آخرين في أواخر نوفمبر فيما يتعلق بالهجوم يوم 31 أكتوبر على كنيسة سيدة النجاة خلال قداس يوم الأحد. ولقي عشرات من الرهائن وأفراد الشرطة حتفهم عندما حاولت القوات العراقية إطلاق سراح أكثر من 100 من الرهائن الكاثوليك.
وكان هذا الهجوم هو الأعنف الذي يستهدف الأقلية المسيحية في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وأردف الموسوي قائلا إن الوضع في السجن تحت السيطرة وإنه لم تحدث أي حالات فرار للسجناء.