Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء من الكونغرس يطالبون أوباما بوقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية
موفاز خيّر مشعل بين قبول شروط الرباعية أو التصفية على غرار بن لادن
9 مايو 2011
المصدر : الأنباء


غزة ـ أ.ش.أ: هدد رئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي شاؤول موفاز رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالاغتيال إذا لم توافق الحركة على شروط اللجنة الرباعية. وقال: «كرئيس حكومة كنت سأقول لخالد مشعل أمامك خياران إما قبول شروط الرباعية أو أن يكون هدفا للاغتيال كما كانت طريقة التعامل مع أسامة بن لادن.. وعليه أن يختار».
وذكر موفاز ـ في لقاء مع إذاعة الجيش الإسرائيلي ـ «على المجتمع الدولي أن يصر على هذه الشروط، وان لم تتبن إسرائيل الطرح الذي تقدمت به فإن هناك من سيعمل على إنهاك أو إبطال مفعول شروط الرباعية، وهناك طرق إضافية إحداها أن تضع جهة ما أمامنا مبادرة وتفرض علينا ما نفعله وما نطبقه. وثانيها: أن تؤدي المفاوضات بين حكومة الوحدة الوطنية التي ستشكل والدول الغربية إلى إنهاك شروط الرباعية». وأضاف «أنا أعرف حركة حماس تمام المعرفة وأعتقد أنها من أصعب الحركات الإرهابية التي عرفتها إسرائيل مراسا»، على حد قوله، مضيفا «حسابنا مع حركة حماس مرير ومؤلم بسبب العمليات الكثيرة التي قامت بها ضدنا، وكما تتذكرون فإنني عندما كنت وزيرا للدفاع في السنين السابقة بين عامي 2004 و2005 اتبعت سبيل القوة في التعامل مع حماس ومن ضمن ذلك استهداف قادة الحركة في قطاع غزة والضفة الغربية».
واستطرد: أعتقد أن حماس لم تتخل بعد عن فكرة السيطرة على الضفة الغربية وأيضا المساس بسكان إسرائيل ومازال هناك طريق طويل أمامنا من أجل القول ان حماس تخلت عن الإرهاب، ولكن أمرا واحدا يجب أن يكون واضحا اليوم وهو أنه يتوجب على حماس والسلطة الفلسطينية اللتين توصلتا لاتفاق مصالحة اثبات أن هذا الاتفاق حقيقي.
كما طالب العشرات من أعضاء الكونغرس في الولايات المتحدة ليلة أول من امس الرئيس الأميركي باراك اوباما العمل على وقف المساعدات المالية التي تقدم للسلطة الفلسطينية اذا ما شكلت حكومة فلسطينية بمشاركة حركة «حماس». وذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» الاسرائيلية امس «ان هذه الضغوط تأتي من اعضاء في حزبه الديموقراطي وجاءت بعد اتفاق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» برعاية مصرية الاسبوع الماضي».
وبعث اعضاء الكونغرس وعددهم 29 عضوا برسالة الى اوباما يوم الجمعة الماضي طالبوا فيها بوقف المساعدات التي تقدم للسلطة الفلسطينية.
واضافت الصحيفة «ان اعضاء آخرين من مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري يؤيدون هذه الخطوة» مؤكدة «وجود اغلبية واضحة تؤيد قطع المساعدات الضخمة التي تقدم الى السلطة الفلسطينية». وبادر الى اعداد هذه الرسالة عضو الكونغرس السيناتور روبرت مينينديز من ولاية (نيو جيرسي) وكذلك بوب كاسي من ولاية (بنسلفانيا) اللذان وقعا الرسالة مع اعضاء اخرين من بينهم كارل ليفين رئيس لجنة الكونغرس للخدمات المسلحة وعدد اخر منهم.
وأكدوا في رسالتهم «ان قرار السلطة الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة وحدة مع حركة «حماس» يهدد بعرقلة جهود السلام في الشرق الأوسط». وبينت الرسالة «ان الادارة الأميركية خصصت مبلغ 550 مليون دولار سيتم دفعها حتى نهاية العام الحالي» مذكرة الرئيس الأميركي ان حركة «حماس» دانت قتل زعيم القاعدة اسامة بن لادن الأمر الذي رأوا فيه «انه يشكل سياسة الحركة الحقيقية». وأكدوا «ان الولايات المتحدة مطالبة برفض العمل مع أي حكومة فلسطينية يمكن ان تضم في صفوفها وزراء من حركة (حماس)».
الى ذلك. ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية الصادرة أمس أن العداوة الواضحة بين رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت ووزير الدفاع إيهود باراك عادت لتطفو على السطح مرة أخرى نهاية الأسبوع الماضي.
فقد استشاط أولمرت غضبا عندما قرأ نص مقابلة وزير الدفاع إيهود باراك مع صحيفة «هآرتس» واتهمه خلالها بأنه فشل في إدارة الاتصالات مع حركة حماس لإطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط علما أن مقربين من أولمرت يدعون وبشكل خاص أن باراك هو الذي أفشل الاتصالات عندما زار خيمة اعتصام عائلة شاليط في لحظات الحسم الأخيرة لمفاوضات إتمام الصفقة والتي جرت في القاهرة خلال شهر مارس 2009.