أطلق نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» صفحة تحت عنوان «أنا تونسي والطفلة اللي ضربت تمثلني»، للتعبير عن غضبهم من عملية اعتداء قام بها عناصر الأمن على فتاة تونسية أثناء مسيرة «سلمية» نظمت يوم السبت الماضي، تطالب بـ «اسقاط الحكومة المؤقتة». وتزامن اطلاق الصفحة مع نشر لقطات «فيديو» على مواقع الانترنت تظهر تعرض الفتاة للاعتداء من قبل عناصر من الأمن التونسي. وظهر العناصر بلباس مدني ومقنعي الرأس وهم يهاجمون الفتاة بالهراوات والركل، وذلك اثناء فض الاحتجاج السلمي الذي نظم بالقرب من وزارة الداخلية التونسية. وصرحت الفتاة التي تعرضت للضرب وتدعى فاتن بوزيان، في لقاء مع اذاعة تونسية انها ستلجأ الى القضاء لتقديم شكوى بحق وزير الداخلية الحالي، واضافت: «انها تعرضت للضرب في جميع انحاء جسدها وللركل بالحذاء في أنفها، كما تعرضت للدفع ولسماع كلام بذيء». وقال نشطاء الانترنت التونسيين على صفحة: «انا تونسي والطفلة اللي ضربت تمثلني»: «ان حادثة الاعتداء على الفتاة الاولى من نوعها منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي» في الرابع عشر من يناير الماضي.