Note: English translation is not 100% accurate
مقتل ثمانية متشددين في غارات أميركية جديدة على باكستان
13 مايو 2011
المصدر : الأنباء

إسلام آباد ـ رويترز: قال مسؤولون باكستانيون إن طائرة أميركية بلا طيار أطلقت صاروخين على متشددين في باكستان امس مما أسفر عن مقتل ثمانية منهم في ثالث هجوم من نوعه منذ قتلت القوات الأميركية أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في مخبئ قرب العاصمة إسلام آباد.
وقال المسؤولون الباكستانيون ان طائرة بلا طيار أطلقت صاروخين على عربة في منطقة وزيرستان الشمالية كانت متجهة صوب الحدود الأفغانية مما أسفر عن مقتل ثمانية متشددين.
وقال مسؤول طلب عدم نشر اسمه «مازالت أربع طائرات بلا طيار على الأقل تحلق فوق المنطقة».
وتشن المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه) غارات متكررة بطائرات بلا طيار على متشددين في المناطق القبلية للبشتون بباكستان. ويعبر المتشددون الحدود الى افغانستان لقتال القوات الغربية هناك. لكن شن ثالث هجوم من هذا النوع منذ مقتل بن لادن يشير الى تكثيف الهجمات مقارنة بالأسابيع السابقة لقتله.
في هذا الوقت أعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف ان روسيا وباكستان تواجهان «الخطر نفسه» المتمثل بـ «الإرهاب الدولي»، وذلك خلال استقباله نظيره الباكستاني آصف علي زرداري أمي.
وصرح مدفيديف «نحن مصممون على تنسيق جهودنا على الساحة الدولية». وأضاف «من الواضح ان بلدينا يواجهان الخطر نفسه وهو الإرهاب الدولي»، بحسب وكالات الأنباء الروسية.
وتواجه روسيا منذ سنوات تمردا اسلاميا في القوقاز وهي تتهم باستمرار تنظيم القاعدة بتمويله.
ونشأ هذا التمرد الذي يتهم بالوقوف وراء اعتداءات في موسكو اثر حربي الشيشان بين القوات الروسية وانفصاليين منذ العام 1994.
ولم يتناول مدفيديف او زرداري مقتل بن لادن، في الوقت الذي يقوم به الرئيس الباكستاني بزيارته الأولى الى الخارج منذ مقتل زعيم تنظيم القاعدة بأيدي فرقة كوماندوس أميركية بالقرب من إسلام آباد، مما سبب احراجا لموقف الحكومة الباكستانية.
في غضون ذلك تظاهر نحو 300 من أنصار المعارضة الباكستانية امس في أبوت آباد ضد الحكومة والولايات المتحدة، وذلك بعد عشرة ايام على مقتل أسامة بن لادن في هذه المدينة في عملية نفذها كوماندوس اميركي، كما افاد مراسل وكالة «فرانس برس».
وحمل المتظاهرون صور زعيم المعارضة الباكستانية نواز شريف الذي طالب امس الأول بتحقيق مستقل حول وجود ومقتل زعيم القاعدة في 2 مايو في هذه المدينة ـ الحامية الواقعة على بعد 50 كلم من إسلام آباد.
وردد المتظاهرون «فلتخرج أميركا» و«فليسقط (الرئيس الاميركي باراك) اوباما» و«فلسيقط (الرئيس الباكستاني آصف علي) زرداري»، وحملوا اعلام حزب الرابطة الإسلامية ـ جناح نواز شريف.
وقال احد مسؤولي الحزب المحليين ويدعى مرتضى جواد امام الحشود انه «على الناس ان يعرفوا لماذا فشل الجيش الباكستاني الذي ينال قسما كبيرا من الموازنة الوطنية، في حماية البلاد وسيادتها»، مكررا بذلك طلب اجراء تحقيق مستقل وهو ما كان طالب به شريف.
واتهم مسؤول محلي آخر يدعى سردار اورانقب مالهوتا حكومة زرداري بانها حكومة «فاسدة» تفرط بسيادة البلاد