Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تتوقع تصدير أسلحة بـ 46 مليار دولار.. وتدعو الخرطوم لوقف العنف في جنوب كردفان
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أ.ف.پ: قالت الوكالة الأميركية المكلفة صادرات الأسلحة ان الولايات المتحدة تتوقع تصدير اسلحة بقيمة 46.1 مليار دولار في 2011، بزيادة 50% عن صادراتها في 2010.
وفي السنة المالية للعام 2011 التي تمتد من اكتوبر 2010 الى سبتمبر 2011، تنوي واشنطن بيع معدات وخدمات عسكرية بقيمة 46.1 مليار دولار في اطار نظام «المبيعات العسكرية للخارج».
وسيمول الزبائن من دول ومنظمات حوالي 79% من هذه الصادرات بينما ستمول الولايات المتحدة الباقي في اطار برامج مساعدات.
ويقضي نظام المبيعات العسكرية الى الخارج بأن تطلب دولة ترغب في الشراء، من وكالة الدفاع والأمن والتعاون الأميركية المرتبطة بوزارة الدفاع شراء المعدات المصدرة الى الصناعيين ثم التنازل عنها للدولة المشترية.
وارتفعت مبيعات المعدات العسكرية الاميركية التي كانت تبلغ قيمتها حوالي 10 مليارات دولار سنويا مطلع سنوات 2000، الى حوالي 30 مليارا بعد 2005.
وأكد الأميرال وليام لانداي مدير الوكالة لصحافيين انه «بين 2005 و2010 سلمنا عن طريق نظام المبيعات العسكرية للخارج معدات واجهزة وخدمات للدول الشريكة تبلغ قيمتها 96 مليار دولار».
واوضح ان الزبائن كانوا يسعون مطلع الألفية الى الحصول على معدات بأفضل الأسعار وان اضطروا لاستلامها على دفعات.
واضاف انه مع حرب افغانستان وتصاعد وتيرة العمليات للكثير من القوات المسلحة، يسعى الزبائن للحصول على المعدات التي قاموا بشرائها بسرعة، وهذا ما يفسر ارتفاع قيمة الصادرات الاميركية.
وتابع الضابط الاميركي ان عدة دول تشارك في قصف ليبيا اتصلت بالوكالة لاعادة بناء مخزوناتها من الذخائر التي تراجعت بسبب وتيرة العمليات، بدون ان يكشف هذه البلدان.
واضاف ان اكثر من 13 الف عقد تنفذ حاليا مع 165 بلدا تبلغ قيمتها 327 مليار دولار.
..وتدعو الخرطوم لوقف العنف في جنوب كردفان
من جهة أخرى دعا البيت الأبيض الحكومة السودانية إلى منع تصعيد الأزمة العنيفة بوسط السودان التي اندلعت بين القوات السودانية الشمالية وتلك الجنوبية في جنوب كردفان.
وقال البيت الأبيض في بيان صحافي إن «الولايات المتحدة تدين بشدة الأحداث الجارية وأعمال العنف في جنوب كردفان والتي تستهدف بحسب بعض المعلومات أشخاصا بسبب أصولهم اللاتينية وانتماءاتهم السياسية»، مؤكدا انه «يتعين على الحكومة السودانية منع أي تصعيد لهذه الأزمة».
وأضاف انه يتعين أيضا على الخرطوم أن توقف فورا سعيها إلى حل عسكري يستهدف نزع سلاح الجيش الشعبي لتحرير السودان في جنوب كردفان وحل القوات الخاصة المشتركة.
ودعا المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني لوقف لإطلاق النار قائلا ان «الولايات المتحدة تدين أعمال العنف في جنوب كردفان والتي تستهدف أشخاصا بسبب أصولهم الاثنية وانتماءاتهم السياسية».
وجاء التصريح الأميركي ردا على ما ورد من تقارير حول قيام القوات الشمالية بمزيد من الهجمات في الجنوب على الجيش الشعبي لتحرير السودان.
في المقابل، قال القيادي بحزب «المؤتمر الوطني» الحاكم في السودان حاج ماجد سوار إن السلطات الأمنية السودانية ضبطت كمية من الأسلحة والذخائر والسيارات والمدافع الثقيلة لدى بعض عناصر الحركة الشعبية في ولاية جنوب كردفان.
وقال سوار في تصريح لشبكة «الشروق» الفضائية السودانية أمس إن هذه الاسلحة كانت تستهدف إبادة مواطني جنوب كردفان عبر حرب واسعة ومفتوحة.