Note: English translation is not 100% accurate
«الأولى للوساطة»: السوق يتماسك رغم غياب المحفزات
19 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية في تقريرها الأسبوعي، ان غياب المحفزات مازال يغلب على أداء سوق الكويت للأوراق المالية، ولو بنسب متفاوتة مقارنة بأداء الأسابيع الماضية، بسبب التطورات السياسية التي كان تأثيرها سلبيا على المؤشرات المالية والاقتصادية والنظرة المستقبلية للبورصة.
وأشار التقرير الى انه رغم التداعيات السلبية التي يفرضها المشهد السياسي على أجواء التداول، من مخاوف، وترقب، الا ان السوق بدا متماسكا بعض الشيء في مواجهة التحديات السياسية، والاختبار الحقيقي لتبيان ذلك، كان جلسة الاثنين الماضي، حيث كانت المخاوف متزايدة من تداعيات استقالة نائب رئيس الوزراء ووزير الدولة للتنمية والإسكان الشيخ أحمد الفهد، خصوصا ان اليوم الثاني من الاستقالة شهد استجواب سمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، الا أن السوق لم يعر بالا بقدر اهمية هذه التطورات، خصوصا ان المستثمرين انشغلوا اكثر بترتيبات إغلاق بيانات النصف الأول، في اطار عمليات التصعيد التي تقوم بها المجاميع الاستثمارية لتحسين نتائجها المالية في النصف الاول.
وغلب على آلية التداول خلال الاسبوع الماضي بروز نشاط بعض الاسهم الرخيصة التابعة للمجاميع الاستثمارية، في مقابل تراجع نشاط اسهم اخرى، في وقت نشطت فيه تحركات المضاربين على الاسهم الرخيصة، كما كان للأخبار الإيجابية لبعض الشركات من غربلة ديون وصفقات وعقود دور رئيسي في تشجيع المستثمرين على ضخ مزيد من السيولة الشرائية الجديدة للسوق بقصد الشراء ودعم المؤشر.
وأضافت الشركة ان مستويات السيولة الموجهة إلى السوق خلال الأسبوع الماضي لم تخالف التوقعات، اذا حافظت على المعدلات المنخفضة التي ميزت التداولات منذ بداية العام الحالي، وان كانت ارتفعت في بعض الجلسات إلى نحو 20 مليون دينار، الا انه يمكن اعتبار سيولة الاسبوع الماضي ذكية جدا. وأفاد التقرير بأن المضاربين استخدموا طريقة التداول نفسها طوال الأسبوع، بدأ من ضخ سيولة شرائية جديدة منذ افتتاح الجلسة، ولمدة ساعة، تبدأ بعدها العمليات البيعية من السيولة التدويرية بقصد جني ارباح سريعة، ليتم بذلك ضخ ما تم بيعه مجددا، على هيئة سيولة تدويرية شرائية بدعم بسيط من السيولة الشرائية. وبينت «الأولى للوساطة» انه يكاد يكون جرى التقليد خلال الاسبوع الماضي لدى بعض المتداولين في منتصف الجلسة لاستعادة ما خسروه في بداية التداول، وفي المقابل بدا واضحا في غالبية جلسات الاسبوع انقسام الساعة الاخيرة من التداول بين حركة بيع خفيف ونشاط شراء، بهدف ايهام المتداولين، ليرتد المؤشر بمحاذاة هذا النشاط في آخر دقيقتين.
ولفت التقرير الى انه لأكثر من سبب يمكن القول ان تداولات الأسبوع الماضي تعتبر افضل بكثير من تداولات الأسبوع الذي سبقه، اقله لجهة أن جلساته لم تمر دون ان يغلق المؤشر السعري في اي منها على ارتفاع، في مسار قاده ايضا المؤشر الوزني، ليعوضا خسارة الأسبوع قبل الفائت كاملة.
ونوه التقرير الى انه منذ نهاية جلسات الأسبوع قبل الفائت استحوذ قطاعا العقار والخدمات على جميع التداولات سواء من حيث الصفقات أو القيمة أو الكمية، ففي قطاع العقار استمر التجميع على أسهم رمال والإنماء ومباني وأعيان ع مما جعل هذا القطاع يستحوذ على النسبة الأكبر طوال الأسبوع سواء من حيث الكمية او الصفقات او حتى القيمة.