Note: English translation is not 100% accurate
1.5 مليار دينار حجم المشاريع التي تعمل بها الشركة حالياً
500 مليون دينار إجمالي حجم المشاريع المتوقع تنفيذها في «البترول الوطنية» خلال 2011 - 2012
24 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

الشركة في انتظار موافقة الإدارة العليا في مؤسسة البترول على الدراسة الخاصة بنقل محطات الوقود من «البترول الوطنية» إلى «البترول العالمية»قال نائب العضو المنتدب للتخطيط والتسويق المحلي في شركة البترول الوطنية بخيت الرشيدي ان حجم المشاريع التي تعمل بها الشركة في الوقت الراهن تقدر بنحو 1.5 مليار دينار، مشيرا إلى ان جميع تلك المشاريع معتمدة وقائمة وهو ما يتطلب دعم العاملين بالشركة لإنجاز وإنجاح تلك المشروعات.
وأضاف الرشيدي في تصريحات صحافية على هامش الاجتماع السنوي لقطاع التخطيط والتسويق المحلي في شركة البترول الوطنية ان حجم المشاريع التي نفذتها الشركة العام الماضي تقدر بنحو 500 مليون دينار، منها إنجاز 3 مشاريع الأول «HGRB» والثاني هو خط الغاز الرابع والثالث هو خزانات الغاز المسال.
وأشار الرشيدي إلى أن «البترول الوطنية» بصدد تنفيذ مشروع خزانات المطلاع حاليا بكلفة إجمالية تقدر بنحو 250 مليون دينار، مؤكدا على أن حجم المشروع سيكون أكبر من مستودعي الأحمدي وصبحان وسيغطي منطقة شمال الكويت، مبينا أن ذلك المشروع يسير بالتوازي مع خطط الحكومة التنموية الخاصة بهذه المنطقة بما فيها مشاريع الصبية الإسكانية ومدينة المطلاع وسينتهي المشروع في عام 2016. وقدر الرشيدي إجمالي حجم المشاريع المتوقع تنفيذها في البترول الوطنية في 2011-2012 بنحو 500 مليون دينار بعيدا عن مشروعي الوقود البيئي والمصفاة الجديدة.
وقال ان الشركة في انتظار موافقة الإدارة العليا في مؤسسة البترول الكويتية على الدراسة الخاصة بنقل محطات الوقود من «البترول الوطنية» إلى «البترول العالمية»، موضحا ان الدراسة وصلت لمراحلها النهائية التي تتضمن وجود العديد من الخيارات المتاحة سواء بالنقل أو الخصخصة أو غيرها من التوجهات.
ولفت الرشيدي إلى أن المحطات الخاضعة لـ «لبترول الوطنية» تعمل في الوقت الراهن تحت إدارة الشركة والخطة المعتمدة من المجلس الأعلى للبترول تسير نحو خصخصة المحطات بشكل نهائي، مبينا انه لو كان هناك نقل للمحطات مؤقت فهو وضع مؤقت خاصة أن الدراسة لم تنته بعد.
وألمح الرشيدي إلى أن الكويت لا تعاني من أي نقص في المنتجات البترولية سواء في محطات القطاع الخاص (الأولى والسور) ومحطات الشركة، مشيرا الى ان منتج الديزل يشكل أضعاف ما يحتاجه السوق المحلي وهو الأولوية لبترول الوطنية، بيد أن الرشيدي عاد وأكد أن المسؤول عن مشكلة نقص الوقود هو شركات التسويق المحلي.
وحول إغلاق احدى محطات الوقود لشركة خاصة مؤخرا بسبب زيادة الأسعار المعمول بها أوضح الرشيدي أن أي محطة جديدة تتم إضافتها يتم تعديل التعاقد مع الشركات على الشروط نفسها، مبينا انه ليس لدى «البترول الوطنية» تعديل شروط العقد مع الشركات وإضافتها على العقد الجديد والحصول على دعم.
وأضاف الرشيدي ان «البترول الوطنية» وقعت عقود تنفيذ مشاريع حيوية هامة بمصفاة ميناء الأحمدي تتوافق مع الخطط الاستراتيجية لإنتاج الغاز. كما تتوافق مع إستراتيجية مؤسسة البترول الكويتية لخفض انبعاث الغازات إلى أقل من 1% لتقليل نسب التلوث للمحافظة على البيئة منها مشروع إنشاء وحدة رابعة لإنتاج غاز البترول المسال، ومشروع بناء وحدة جديدة لمعالجة الغازات الحمضية وإعادة تأهيل الوحدة الحالية لمعالجة الغازات الحمضية. وأضاف الرشيدي إلى ان هناك إنجازات أخرى منها ترسية عقد أعمال الهندسة والتوريد والإنشاء لتنفيذ مشروع «إنشاء خزانات شمالية جديدة للغاز المسال» وإنشاء دائرة مستقلة للبحث والتكنولوجيا بالشركة والتي تهدف إلى التوسع في أعمال البحث والتطوير، وبشكل يتوافق مع الخطة الاستراتيجية لقطاع التكرير والتسويق حتى عام 2030 في هذا المجال لتحقيق الاستغلال الأمثل لمواردنا». وقال تم الانتهاء من دراسة التصاميم الهندسية لمشروع «إنشاء وحدة جديدة لمعالجة عادم الغازات الحمضية الناتجة من وحدات استخلاص الكبريت في مصفاة ميناء الأحمدي، لافتا إلى اعتماد ميزانية المشروع مؤخرا من مجلس الإدارة بمبلغ 74.34 مليون دينار وجار الحصول على الموافقة المطلوبة من قبل مجلس إدارة مؤسسة البترول الكويتية. وأكد الرشيدي ان البترول الوطنية تتطلع إلى مشاريع آلية التنمية النظيفة والانتهاء من إجراءات إدراج مشروع إنشاء وحدة استرجاع غازات الشعلة في مصفاة ميناء الأحمدي ومشروع تطبيق برنامج كشف التسريبات ومعالجتها في مصافي الشركة، ضمن مشاريع آلية التنمية النظيفة وذلك في إطار جهود الشركة للإيفاء بالتزام الكويت بالمواثيق الدولية للحد من تغيرات المناخ حسب بروتوكول كيوتو وكذلك فيمل يخص الحملة الإعلامية للخطة الاستراتيجية 2030 من خلال تفعيل النظام الخاص بمتابعة إنجاز المبادرات الاستراتيجية طبقا لما جاء بالخطة الاستراتيجية لقطاع التكرير والتسويق التابع لمؤسسة البترول حتى عام 2030. والانتهاء من الحملة الإعلامية المكثفة للخطة الاستراتيجية 2030. وكذلك وحدة إنشاء البيتومن والانتهاء من دراسة الجدوى الأولية لإنشاء وحدة جديدة لإنتاج البيتومن، وهو مشروع استراتيجي لضمان توفير احتياجات السوق المحلي المستقبلية من هذا المنتج.