Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
البورصة تعكس موجة الإحباط والتشاؤم التي تسود القطاع الخاص تجاه الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة في البلاد
24 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

مضاربات وجني أرباح على بعض الأسهم الرخيصة وقلق تجاه نتائج البنوك في النصف الأولهشام أبوشادي
على الرغم من تجاوز سمو رئيس مجلس الوزراء بشكل قوي موضوع طرح الثقة، الا أن سوق الكويت للاوراق المالية لم يتفاعل أمس بشكل ايجابي مع هذا الموضوع الذي تزامن مع إعلان بعض اعضاء مجلس الامة اعتزامهم تقديم استجواب آخر لرئيس الحكومة، الامر الذي دفع مؤشرات السوق للتراجع وزاد من أجواء الاحباط لدى أوساط المتداولين الذين أقبلوا على البيع موقف نزيف الخسائر المتواصل.
وعلى الرغم من أن العديد من العوامل السلبية تتكالب جميعها على دفع السوق للهبوط دون وجود بوادر أمل لوقف التراجع في المدى المنظور، الا أن هناك محاولات من بعض المضاربين والمجاميع الاستثمارية لتحريك السوق عبر استغلال أي معلومات حول بعض الأسهم للمضاربة عليها كما حدث على سهم التجارية العقارية التي أعلنت عن تحقيقها 29 مليون دينار أرباحا من بيع أحد أصولها العقارية، وكذلك المضاربات التي شهدها سهم بيت التمويل الخليجي وبعض الأسهم الاخرى، ورغم ذلك فإن الثقة في السوق مفقودة، الوضع الراهن غير مشجع للاستثمار حتى على أسهم البنوك التي يتوقع ألا تحقق نموا في أرباحها في النصف الاول من العام الحالي بسبب النمو «الصفري» لحجم تسهيلاتها الائتمانية في أول خمسة أشهر من العام الحالي، والأسوأ أنه لا توجد مؤشرات حول تحسن التسهيلات في النصف الاول من العام الحالي.
المؤشرات العامة
انخفض المؤشر العام للبورصة 14.8 نقطة ليغلق على 6263.9 نقطة بانخفاض نسبته 0.24% مقارنة بأول من أمس، كذلك انخفض المؤشر الوزني 0.59 نقطة ليغلق على 436.28 نقطة بانخفاض نسبته 0.14% مقارنة بأول من أمس.
وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 111.4 مليون سهم نفذت من خلال 1796 صفقة قيمتها 17.5 مليون دينار.
وجرى التداول على أسهم 89 شركة من أصل 217 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 17 شركة وتراجعت أسعار أسهم 44 شركة وحافظت أسهم 28 شركة على أسعارها و128 شركة لم يشملها النشاط.
تصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 8.2 ملايين سهم نفذت من خلال 226 صفقة قيمتها 5.4 ملايين دينار.
وجاء قطاع الشركات الخدماتية في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 21.9 مليون سهم نفذت من خلال 505 صفقات قيمتها 4.1 ملايين دينار. واحتل قطاع الشركات العقارية المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 36.1 مليون سهم نفذت من خلال 435 صفقة قيمتها 2.4 مليون دينار. وحصل قطاع الشركات الصناعية على المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 5.8 ملايين سهم نفذت من خلال 187 صفقة قيمتها 1.9 مليون دينار. وجاء قطاع الشركات الاستثمارية في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 12.4 مليون سهم نفذت من خلال 168 صفقة قيمتها مليون دينار.
إحباط وتشاؤم
موجة من الإحباط والتشاؤم تسود الأوساط الاستثمارية في البلاد بسبب الأوضاع الاقتصادية والسياسية المتردية والتي تتجاهلها السلطات التشريعية والتنفيذية نتيجة الخلافات المتواصلة وكثرة الاستجوابات رغم ما يكفله الدستور في هذا الشأن إلا انها أدت الى تأخر تنفيذ المشاريع التنموية، واستقالة الشيخ احمد الفهد المسؤول عن ملف التنمية الذي كان ينظر اليه القطاع الخاص على انه المحرك الأساسي لخروج القطاع الخاص من ازمته خاصة في العام الحالي الذي جاء عكس التوقعات، فأوضاع الشركات ازدادت سوءا ونمو التسهيلات الائتمانية «صفر» منذ بداية العام، والخلافات السياسية في تصاعد مستمر، وقدرة الشركات على الوفاء بالتزاماتها المالية أصبحت أكثر صعوبة، لذلك فمن الطبيعي ان تعكس مجريات التداول في البورصة كل هذه المشكلات المحيطة بها والتي ستستمر في التأثر بهذا المناخ الصعب في البلاد.
آلية التداول
باستثناء ارتفاع سهم البنك التجاري وانخفاض سهم بنك برقان، فقد حافظت باقي أسهم القطاع على أسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهمي البنك الوطني والبنك الدولي، ومن الواضح ان البنوك تجاهد للمحافظة على مستويات أسعارها الحالية، إلا ان نتائجها المالية في النصف الأول من العام الحالي ستكون المقياس الرئيسي لأسعار أسهم البنوك سواء تجاه الارتفاع او الهبوط، ولكن هناك مجموعة من المؤشرات غير المريحة أولها ان الخسائر الكبيرة للسوق ستدفع البنوك لأخذ المزيد من المخصصات، كذلك عدم نمو التسهيلات الائتمانية منذ بداية العام سيؤثر سلبا على ارباح البنوك في النصف الأول.
وتراجعت أسعار اغلب أسهم الشركات الاستثمارية في تداولات ضعيفة غلب عليها عمليات البيع، حيث يتوقع استمرار الأداء المتواضع لمعظم أسهم الشركات الاستثمارية بسبب المخاوف من نتائجها المالية في النصف الاول، حيث يتوقع ارتفاع خسائر اغلب الشركات في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول.
وتباينت أسعار أسهم الشركات العقارية في تداولات مرتفعة على بعض الأسهم خاصة سهم التجارية العقارية التي حقق سهمها مكاسب جيدة الا انها لا تتناسب مع الأرباح التي حققتها الشركة من بيع احد اصولها والتي تقدر باكثر من 29 مليون دينار، كما حقق سهم لؤلؤة العقارية ارتفاعا بالحد الأعلى في تداولات مرتفعة نسبيا غلب عليها عمليات المضاربة.
الصناعة والخدمات
تباينت اسعار اسهم الشركات الصناعية في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهم بوبيان للبتروكيماويات الذي شهد تداولات مرتفعة غلب عليها عمليات الشراء، وحقق اغلب اسهم الشركات الخدماتية ارتفاعا في اسعارها في تداولات ضعيفة باستثناء التداولات المرتفعة على سهمي ياكو الطبية والافكو، وقد استحوذت قيمة تداول سبع شركات على 56.3% من اجمالي قيمة الشركات التي شملها التداول والبالغ عددها 89 شركة.
أرقام ومؤشرات
7 شركات استحوذت قيمة تداولها البالغة 9.8 ملايين دينار على 56.3% من القيمة الاجمالية.
111.4 مليون سهم تم تداولها بقيمة قدرها 17.5 مليون دينار.
3.1 ملايين دينار قيمة تداول سهم البنك الوطني والتي تمثل 17.7% من القيمة الاجمالية.
6 قطاعات تراجعت مؤشراتها اعلاها قطاع الاغذية بمقدار 85.7 نقطة، تلاه قطاع الشركات غير الكويتية بمقدار 34.3 نقطة، تلاه الصناعة بمقدار 13.6 نقطة.