Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية لا تألو جهداً في خدمة المعلمين وأسرهم
صيف «المعلمين» غير بأنشطة متنوعة تهدف للارتقاء بالمستوى الاجتماعي
10 يوليو 2011
المصدر : الأنباء







أسامة دياب
استعدت جمعية المعلمين لصيف هذا العام بمجموعة من الأنشطة والبرامج الترفيهية والتثقيفية، والاجتماعية والمهنية للترويح عن المعلمين وأسرهم بعد عناء عام دراسي طويل.
أنشطة الجمعية لهذا الصيف جاءت متكاملة وازنت بين الجانب التعليمي والترفيهي والتثقيفي بالإضافة لعدد من الدورات التدريبية المتميزة التي تهدف للارتقاء بالمستوى الاجتماعي، والمهني والتقني للمعلمين وأسرهم حيث تسابقت المراكز التابعة للجمعية في تقديم خدماتها للمعلمين وأسرهم تحت شعار صيف المعلمين «غير»، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، أكد مدير مركز التميز للاستشارات والتدريب التابع لجمعية المعلمين د.عبدالله الكندري أنه بالرغم من حداثة المركز إلا أنه بدأ بشكل مؤسسي منظم للتركيز على التدريب في المرحلة الحالية وفق رؤية ورسالة من خلال الاستعانة بأفضل المدربين على الساحة على أن تكون الاستشارات على جدول أعمال المركز في المرحلة القادمة، لافتا إلى سعي المركز من خلال إستراتيجية واضحة لنيل الاعتماد الأكاديمي والعالمي للشهادات الصادرة عن المركز.
وأشار الكندري إلى الأنشطة العديدة والمتنوعة للمركز خلال فصل الصيف منها دورات اللغة الانجليزية للصغار والشباب بالتعاون مع المركز البريطاني، وعدد من الدورات ذات الطابع الاجتماعي التي تمس الأسرة وتربية الأبناء، بالإضافة للدورات المتخصصة والتي تتعلق بالقضايا المهنية، لافتا إلى أن المركز يهدف للتوصل لاتفاقيات مع مؤسسات الدولة لتدريب كوادرهم التعليمية مثل وزارة الأوقاف التي قطع المركز معها شوطا كبيرا وهم على وشك التوقيع معها، مشيرا إلى مفاوضات مع وزارة التربية في نفس السياق، مشددا على أن مركز التميز ليس مركزا تجاريا الغرض منه الربح ولكنه يسعي إلى دور كبير في المشاركة المجتمعية من خلال التواصل مع العديد من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
ولفت إلى أن مركز تدريب الحاسوب في الجمعية يعمل على الارتقاء بالمستوى المهني للمعلمين في إطار تكنولوجيا التعليم وتطويره المستمر، موضحا أن نشاط المركز تضمن تنفيذ 1256 اختبارا باللغتين العربية والإنجليزية لكل البرامج الخاصة بدبلوم كامبريدج في مهارات تقنية المعلومات وإقامة 115 جلسة اختبار لشهادات CID-IT إلى جانب تنظيم 55 دورة تدريبية في علوم الحاسب بمشاركة 421 متدربا ومتدربة بالإضافة للعديد من الدورات التدريبية المتنوعة لبرامج وتطبيقات الحاسب الآلي.
من جهته، أكد مدير أكاديمية إعداد القادة وهي أكاديمية تابعة لجمعية المعلمين عبدالرحمن الجاسر أن الأكاديمية تعنى بالجانب القيادي والإداري، موجهة لجميع أطياف المجتمع، تنمي لدى منتسبيها المهارات القيادية والإدارية الأساسية وتضمن لهم حياة مهنية وشخصية ناجحة، مشيرا إلى أن الأكاديمية خرجت ما يقارب الـ 110 منتسبين ومنتسبات على مدار الأعوام الثلاثة الماضية، وهي الآن على أعتاب بداية عامها التدريبي الرابع.
وأوضح الجاسر أن الأكاديمية تنتهج وسائل تدريبية متعددة من دورات وورش عمل ولقاءات مع قادة ومشاريع للمنتسبين وقراءات خارجية حسب منهج أكاديمي رفيع المستوى، مشيرا إلى أنه من باب التعاون المجتمعي وقعت الأكاديمية بروتوكول تعاون مع عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في جامعة الكويت، حيث يحصل المنتسب على شهادة معتمدة من جامعة الكويت بعد كل دورة وورشة يجتازها المنتسب، وفي نهاية البرنامج يحصل المنتسب على الشهادة النهائية في حفل التخرج الذي تقيمه الأكاديمية سنويا تحت رعاية وزير التربية ووزير التعليم العالي، موضحا أن كل من لديه الرغبة والطموح يمكنه الانتساب للأكاديمية بعد اجتياز المقابلة الشخصية والاختبار التحريري ودفع الرسوم عن كل فصل دراسي.
وأشار إلى أن الأكاديمية تتعاقد سنويا مع محاضرين أكاديميين متخصصين كل في مجاله، وتحرص على اختيار مدربيها من بين أفضل المدربين في المنطقة، مبينا أن فريق عمل الأكاديمية من خريجي الدفعة الأولى من الشباب الكويتي الطموح المتطوع ويتكون من: عبدالرحمن الجاسر مدير الأكاديمية، عادل العنزي وشيماء الجطيلي من اللجنة المالية والإدارية، ومريم العنزي من اللجنة الإعلامية، علياء العريفان من لجنة التدريب، بالإضافة إلى صاحبة فكرة الأكاديمية ومستشارتها الحالية سلوى العجيري، مشيرا إلى أن الباب مفتوح والفرصة مواتية للتسجيل لكل الراغبين من الموظفين في القطاع الحكومي والأهلي وطلاب الجامعات.
وبدوره، أكد مدير مركز الريادة العلمي التابع لجمعية المعلمين يوسف الزويد أن فكرة المركز تأتي انطلاقا من اهتمام جمعية المعلمين الكويتية بالارتقاء بالمستوى التعليمي للطلبة وتوفير السبل والمهارات اللازمة لتذليل العقبات والصعاب التي تعترض أداءهم التعليمي، موضحا أن الجمعية تلقي الضوء على إحدى الفئات الطلابية ذات الصعوبات التعليمية ألا وهي «الطلاب المتعثرون دراسيا والتي تعاني من ضعف المستوى الحصيلي نتيجة لظروف خارجة عن إرادتهم مثل ضعف القدرة الاستيعابية مقارنة بمن هم في أعمارهم أو نتيجة إهمال الطالب بسبب ظروف اجتماعية، صحية أو اقتصادية سيئة مر بها.
ولفت الزويد إلى أن المركز لم يغفل التعامل مع الطلاب المتميزين ببرامج تكتشف جوانبهم الإبداعية وتعمل على تعزيزها، مشيرا إلى آلية المركز في الاعتماد على التركيز على المهارات الأساسية لكل مادة دراسية من خلال اكتشاف نواحي الضعف في المواد العلمية الثلاث (اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، الرياضيات) من خلال اختبار تحديد المستوى والتدرج بعلاج الضعف بدءا بالمفاهيم الأساسية حتى الوصول إلى المفاهيم المتقدمة، وذلك بخلاف فصول التقوية الاعتيادية، بالإضافة إلى إضفاء جو من الترفيه والألعاب التربوية لتحفيز الطلاب وإعطاء روح الرغبة والدافعية.
وأشار إلى الغاية الإستراتيجية للجمعية من مراكز الريادة والتي تتمثل في تحسين مخرجات التعليم، موضحا أن المركز يعتمد على أسلوب تقييم الطالب وتحديد المستوى العلمي المناسب لمعالجة الضعف التراكمي من خلال أوراق عمل ومهارات مقننة لذلك وفق أسس ومعايير علمية وضعت على أيدي مختصين من الموجهين ورؤساء أقسام المواد العلمية تتم مراجعتها وتعديلها باستمرار وفق المستجدات التي تطرأ على المناهج في وزارة التربية، موضحا أن مؤشر نجاح المركز معالجته لما لا يقل عن 10700 متعثر ومتعثرة في المواد العلمية، لافتا إلى أن هذا المعدل فاق ما هو متوقع في الخطة الإستراتيجية.
وأوضح أن أهم نقاط القوة في مركز ارتقاء يتمثل في منهج متخصص وخطة تعليمية ثابتة، معلمين ذوي كفاءة عالية تم اختيارهم وفق معايير خاصة، متابعة مستمرة ومباشرة للطالب وفق نظام خاص وملف خاص لكل طالب وتقديم المادة العلمية على هيئة أوراق عمل وذلك لإضافة شغف الحصول على المعلومات، مبينا أن المركز يعمل على استمرار تطوير المنهج وفق المتغيرات والمستجدات التربوية من قبل موجهين وأساتذة أكفاء، والتركيز على منهجنا العلمي وعلى ضرورة القياس الفعلي الصحيح للطالب وفق المفاهيم الضرورية والمطلوبة لكل مستوى، الحرص على استمرار وجود الكادر من الموجهين ورؤساء الأقسام الأكفاء لمتابعة الهيئة التعليمية بالمركز، توفير برنامج كمبيوتري خاص بالمركز يسهل عملية التسجيل والمتابعة وطباعة أوراق العمل اليومية بالمركز، إقامة دورات تدريبية للكادر التعليمي بالمركز قبل بداية كل دورة وإقامة حملات لشرح الفكرة لأولياء الأمور بكل المحافظات.
ولفت الزويد إلى افتتاح جمعية المعلمين الكويتية مراكز لفصول التقوية في عدد من المحافظات للمرحلتين المتوسطة والثانوية خلال العطلة الصيفية، من خلال تخصيص مراكز لدراسة الطالبات وأخرى للطلاب، موضحا أن الهدف منها هو خلق بيئة تعليمية مناسبة لأولياء الأمور لتدريس أبنائهم ولمحاربة الدروس الخصوصية التي ترهق كاهل ولي الأمر، أما مديرة إدارة الأنشطة بجمعية المعلمين هيلاء التنيب فأكدت أن الجمعية تحرص على تعزيز الجانب الترفيهي والترويح للمعلمين وأسرهم بعد عناء عام دراسي طويل من خلال عدد من الأنشطة منها نادي فتيات الغد، مجموعة من البرامج الترويحية والتثقيفية للطلاب والتي تشمل جميع المراحل الدراسية من عمر 4 إلى 16 عاما. وأوضحت التنيب أن إدارة الأنشطة حرصت على أن تكون فعالياتها ملائمة لفصل الصيف من خلال التركيز على الرحلات البحرية وإضفاء الجو الاجتماعي الذي يعزز من العلاقات بين المعلمين بعضهم البعض، لافتة إلى أن الجمعية انتهت مؤخرا من معرض هوايات المعلمين والذي افتتحه سمو رئيس مجلس الوزراء وهذا ما اعتبرته إنجازا يضاف لرصيد إدارة الأنشطة.