Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العالم يشهد بوادر أزمة جديدة ودول الخليج الأكثر أماناً
دبدوب: «الوطني» سيواصل تحقيق النتائج الجيدة رغم البيئة التشغيلية الصعبة
14 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

تنوع مصادر الدخل ساهمت في نمو أرباح البنك بواقع 1% لتسجل 146.7 مليون دينار في النصف الأول من العام الحاليأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني إبراهيم دبدوب أن نتائج الوطني في النصف الأول من العام الحالي جيدة في ظل البيئة التشغيلية الصعبة.
وقال دبدوب في مقابلة مع قناة «CNBC عربية» ان تنوع مصادر الدخل لدى الوطني قد ساهمت في نمو أرباح الوطني بواقع 1% إلى 146.7 مليون دينار في النصف الأول من العام الحالي، معربا عن تفاؤله بأن يواصل الوطني تحقيق هذه النتائج الإيجابية في المرحلة المقبلة.
وقال دبدوب ان الوطني قام بتجنيب مخصصات احترازية خلال الربع الثاني من منطلق السياسة المتحفظة التي ينتهجها، متوقعا ان تتحسن نتائج البنوك اذا تحسن الطلب على القروض مع تسارع وتيرة الإنفاق الحكومي وطرح المزيد من المشاريع الواردة في خطة التنمية.
بوادر أزمة جديدة
ورأى دبدوب أن العالم يشهد حاليا بوادر أزمة جديدة كتلك التي حدثت في أعقاب انهيار بنك ليمان براذر في ظل أزمة الديون السيادية التي تمر بها أوروبا والعجز المالي الأميركي الضخم، لكنه أكد أن دول الخليج مازالت الأكثر أمانا عالميا لكونها تملك احتياطات ضخمة وفوائض مالية كبيرة.
واستبعد دبدوب أن ينعكس ذلك على دول الخليج. وقال ان تدهور البيئة الاقتصادية العالمية من شأنها أن تؤثر سلبا على أسعار النفط، لكن دول الخليج لن تتأثر إلا إذا انخفض سعر برميل النفط دون مستوى الـ 50 دولارا، وهو ما نستبعده في الوقت الراهن.
وكان البنك قد اعلن امس الأول عن تحقيقه أرباحا صافية بلغت 146.7 مليون دينار (534.4 مليون دولار) في النصف الأول من 2011، مقارنة مع 145.2 مليون دينار (529.2 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي.
واستقرت ربحية سهم «الوطني» في النصف الأول من العام الحالي عند 37 فلسا للسهم الواحد، كما ارتفعت موجودات البنك الإجمالية بواقع 9.2% إلى 13.7 مليار دينار، فيما ارتفعت قيمة حقوق مساهميه 18% لتصل إلى 2.2 مليار دينار كما في نهاية يونيو 2011. كما انخفضت نسبة القروض المتعثرة إلى إجمالي محفظة القروض لدى الوطني إلى 1.61% خلال النصف الأول من العام الحالي، مقارنة مع 1.81% في الفترة نفسها من العام الماضي، فيما ارتفعت نسبة التغطية من 206.8% إلى 221.6% بنهاية يونيو 2011.
هذا ويحتفظ بنك الكويت الوطني بأعلى التصنيفات الائتمانية على مستوى الشرق الأوسط من وكالات التصنيف العالمية وهي موديز وستاندارد أند بورز وفيتش، اعتمادا على أدائه المتنامي وجودة أصوله ومتانة قاعدته
الرأسمالية واستراتيجيته الواضحة.
كما لدى مجموعة بنك الكويت الوطني اليوم أكبر شبكة فروع محلية ودولية
تبلغ 177 فرعا حول العالم، من بينها 71 فرعا محليا، وتغطي أهم عواصم المال والأعمال الإقليمية والعالمية وتنتشر في لندن وباريس وجنيف ونيويورك والصين وسنغافورة وفيتنام إلى جانب البحرين ولبنان وقطر والسعودية والإمارات والأردن والعراق ومصر وتركيا.