Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
«الوطني» و«زين» يعودان بالأسهم القيادية إلى رفع تداولات السوق
14 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

42.2 % من القيمة الإجمالية استحوذت عليها أسهم الشركات العقاريةشريف حمدي
شهد سوق الكويت للأوراق المالية تحسنا نسبيا على مستوى أدائه في جلسة تعاملات الأمس بدعم من عدد من الأسهم القيادية مثل الوطني وزين، فضلا عن أسهم رخيصة في قطاعات متنوعة وفي مقدمتها سهم رمال الذي شهد أعلى تداولات في جلسة الأمس.
وأغلق السوق على ارتفاع مؤشريه بعد أن شهدت تذبذبا واضحا على مدار فترات التداول، حيث شهدت تبايناً في الأداء بين ارتفاع وهبوط نتيجة لاختلاف توجهات المتداولين، وظهر جليا ان قطاع البنوك كان الأفضل أداء بعد النتائج الايجابية التي أعلن عنها بنك الكويت الوطني التي كان لها أثر مهم على نفسية المتداولين، خاصة ان الأرباح كانت مقاربة من نتائج النصف الأول في 2010 وهي نتائج ايجابية في ظل ما يتردد بأن البنوك اتخذت مخصصات إضافية تحوطا من تراجع كثير من الاسهم المرهونة لديها.ورغم ان أداء البنوك كان إيجابيا في بداية تعاملات الامس، إلا ان القطاع تعرض لعمليات بيع بهدف جني الارباح السريعة شملت كثيراً من أسهمه بما فيها سهم الوطني الذي تراجع الى مستوى دينار و120 فلسا خلال التعاملات، غير انه عاد وأقفل على ارتفاع بواقع 20 فلسا مستقرا عند مستوى دينار و160 فلسا.وشهدت لحظات الإقفال زيادة ملحوظة في عمليات الشراء لعدد من الاسهم في كل القطاعات مما أدى الى تقليص خسائر بعض الاسهم ومنها سهم بيتك الذي استطاع ان يقفل على مستوى إغلاقه السابق بعد ان كان متراجعا بواقع 10 فلوس، وكان لهذه العمليات اثر ايجابي على اقفالات السوق وخاصة على مستوى المؤشر الوزني الذي ارتفع بشكل لافت في الثواني الاخيرة.
المؤشرات العامة
ارتفع المؤشر العام للبورصة بواقع 10.9 نقاط ليغلق عند مستوى 6175.9 نقطة بارتفاع نسبته 0.18% مقارنة مع جلسة أول من أمس، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.44 نقطة ليغلق عند مستوى 432.91 نقطة بارتفاع نسبته 0.57% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 60.3 مليون سهم نفذت من خلال 1215 صفقة قيمتها 11.6 مليون دينار، وعلى مستوى المتغيرات الثلاث فشهدت تبايناً في الأداء، فكميات التداول ارتفعت بنسبة 0.90%، وانخفضت الصفقات بنسبة 4.8%، فيما تراجعت القيمة بنسبة بلغت 27.8% مقارنة مع جلسة أول من أمس.
وجرى التداول على أسهم 87 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 30 شركة وتراجعت أسعار أسهم 22 شركة وحافظت أسهم 35 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 128 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع العقار النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 30.9 مليون سهم نفذت من خلال 476 صفقة قيمتها 4.9 ملايين دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 4.08 ملايين سهم نفذت من خلال 176 صفقة قيمتها 2.8 مليون دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 8.3 ملايين سهم نفذت من خلال 206 صفقات قيمتها 2.09 مليون دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 3.08 ملايين سهم نفذت من خلال 106 صفقات قيمتها 797 ألف دينار، وحل قطاع غير الكويتي في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 8.9 ملايين سهم نفذت من خلال 147 صفقة قيمتها 539 ألف دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز السادس من حيث القيمة، إذ تم تداول 4.9 ملايين سهم نفذت من خلال 102 صفقة قيمتها 453 ألف دينار.
آلية التداول
استحوذ قطاع البنوك على 24.3% من إجمالي السيولة في جلسة تعاملات الأمس، وواصلت اغلب أسهم القطاع استقرارها على مستوى القيمة السعرية، فيما تغيرت أسعار أسهم 3 بنوك في مقدمتها الوطني الذي ارتفع بواقع 20 فلسا ليصل الى مستوى دينار و160 فلسا بعد تداولات نشطة نسبيا مقارنة بتداولات السهم في الجلسات الاخيرة، وارتفع كذلك سهم المتحد بواقع 20 فلسا بلغ على أثرها مستوى 900 فلس وسط توقعات بأن نتائج البنك ايجابية، وشهد سهم الاهلي تراجعا بمقدار 10 فلوس، وهو السهم الوحيد في القطاع الذي تراجع، وان كانت تداولاته ضعيفة للغاية بلغت 5 آلاف سهم، أما سهم بيتك فواصل أداءه الذي يتسم بالهدوء مستقرا عند مستوى 980 فلسا بعد ان كان متراجعا الى مستوى 970 فلسا، ولكنه قلص خسائره في الثواني الاخيرة، وبعد تداولات هي الأكثر من حيث الكمية استقر سهم الدولي عند مستوى إغلاقه السابق 305 فلوس، اذ تجاوزت كميات التداول 1.3 مليون غلب عليها طابع البيع لجني الارباح، واستقرت أسهم الخليج والتجاري وبرقان وبوبيان عند مستويات إغلاقها السابق بعد تداولات محدودة الى حد كبير باستثناء سهم بوبيان الذي اقتربت كميات تداوله من مليون سهم.
ووسط عزوف واضح شهد قطاع الشركات الاستثمارية أداء ضعيفا في جلسة الأمس، حيث تم تداول 13 سهما فقط من أسهم القطاع، وشهد سهم الاستثمارات تداولات نشطة لكنه استقر بعدها عند مستوى 228 فلسا بعد تداولات نشطة نسبيا، أما سهم المشاريع فتراجع بواقع 5 فلوس بعد تداولات محدودة استقر بعدها عند مستوى 350 فلسا، أما سهم المال فتراجع بمقدار فلس واحد ليستقر عند مستوى 67 فلسا، وشهد سهم صكوك تداولات نشطة ولكنه استقر عند مستوى 20 فلسا.
ارتفعت بشكل لافت مستويات السيولة التي استحوذ عليها قطاع الشركات العقارية في جلسة الأمس، إذ استحوذ القطاع على 42.2% من القيمة، كان الأنشط في القطاع سهم رمال الذي ارتفع بالحد الأعلى ليصل الى مستوى 350 فلسا بعد تداول أكثر من 10.8 ملايين سهم، وشهد سهم أعيان تداولات قوية لليوم الثاني على التوالي، حيث بلغت كميات التداول 9.8 ملايين تراجع بعدها بمقدار فلس ليستقر عند مستوى 60 فلسا، أما سهم التجارية فشهد تداولات نشطة نسبيا لكنه استقر عند مستوى إغلاقه السابق 74 فلسا، وتراجع سهم ابيار بواقع 0.5 فلس بعد تداولات بلغت كمياتها 3.2 ملايين سهم.
شهد قطاع الشركات الصناعية هدوءا في جلسة تعاملات الأمس، وارتفع سهم الصناعات بواقع فلسين بعد تداولات محدودة استقر بعدها السهم عند مستوى 232 فلسا، أما سهم الكابلات فتراجع بمقدار 20 فلسا بعد تداولات محدودة لم تتجاوز 35 ألف سهم، أما الصناعات المتحدة فتراجع بواقع فلسين بعد عمليات بيع لجني الارباح استقر على اثرها السهم عند مستوى 126 فلسا، وشهد سهم القرين تداولات قوية استكمالا للجلسات السابقة ولكنه أغلق عند مستواه السابق 208 فلوس.استحوذ قطاع الأسهم الخدماتية على 17.9% من السيولة في جلسة الامس اثر نشاط شهده سهم زين لليوم الثاني على التوالي، ولكن بكميات تداول اقل كثيرا حيث لم تتجاوز 330 ألف سهم، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 20 فلسا بلغ على أثرها مستوى دينار و20 فلسا، وشهد سهم صفاة للطاقة ارتفاعاً بواقع فلس واحد بعد تداولات قوية استقر على اثرها عند مستوى 52 فلسا، وشهد سهم الافكو قوية حيث تجاوزت كمية التداول 3.3 ملايين سهم ولكنه استقر عند مستوى 335 فلسا.
أرقام ومؤشرات
10.9
نقاط ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.18%، وارتفع المؤشر الوزني 2.44 نقطة بنسبة 0.57%.
60.3
مليون سهم تم تداولها بقيمة 11.6 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 61.1% من القيمة الاجمالية، واستحوذ سهم رمال على 31% من القيمة الاجمالية للتداول.
6
قطاعات سجلت مؤشراتها ارتفاعات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 48 نقطة، تلاه قطاع الاغذية بمقدار 24.9 نقطة، تلاه قطاع التأمين بواقع 16.5 نقطة، أما القطاع الأكثر تراجعا فكان الخدمات، وذلك بواقع 16.4 نقطة.