دمشق ـ د.ب.أ: قالت وزيرة السياحة في سورية لمياء عاصي إن السياحة في بلادها تراجعت بشكل جعل القدوم من أوروبا (السوق الرئيسية للسياحة السورية) شبه معدوم مع إلغاء الحجوزات ورفض شركات التأمين تغطية السياح الراغبين في السفر إلى سورية.
وأوضحت الوزيرة، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية في عددها الصادر أمس، أن انعدام القدوم السياحي أدى إلى انخفاض نسبة الإشغال هذا الصيف من 99% إلى صفر%.
وأضافت: «كانت السياحة الأكثر تأثرا بالأحداث التي تشهدها سورية حيث تلقت ضربة قوية ومباشرة الأمر الذي دفع الحكومة السورية للقيام بخطوات لمواجهة الوضع عبر التوجه نحو أسواق أخرى».
ولفتت عاصي إلى تراجع السياحة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي بنسبة بلغت 26%، إلا أن الشهر السادس والشهر الجاري شهدا تراجعا ملحوظا في السياحة بنسبة تجاوزت 60%.
وذكرت ان «التراجع جاء بشكل أساسي من السياحة الأوروبية والأميركية والخليجية».
وأوضحت أن «الأمور بدأت تعود إلى طبيعتها ولكن ببطء»، مشيرة إلى أن القطاع السياحي في سورية شكل 12% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2009 بالأسعار الجارية.