Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
٭ أهالي الشريط السني منزعجون: أخذت مصادر مقربة من «تيار المستقبل» على الرئيس نجيب ميقاتي عدم زيارته منطقتي العرقوب وحاصبيا خلال جولته الجنوبية، مشيرة الى ان أهالي الشريط السني أبدوا انزعاجهم الشديد من عدم اكتراثه لتاريخهم المقاوم ضد العدو الاسرائيلي وعدم تخصيص منطقتهم بمحطة أسوة بالمناطق الأخرى التي زارها، وهم لن ينسوا لميقاتي فعلته.
٭ توسيع دائرة الاتهام: تتوقع دوائر حزب الله المختصة بمتابعة القرار الاتهامي توسيع دائرة الاتهام في الجزء الثالث من القرار الاتهامي (الجزء الثاني ينطوي على 14 اسما جديدا من بينهم قيادات سياسية للحزب) لتطول سوريين وفلسطينيين وايرانيين، لتكتمل بذلك حلقات الاستهداف الأساسية والجوهرية من القرار وهي وضع كل مكونات محور المواجهة والممانعة والمقاومة لإسرائيل وللسياسة الأميركية في قفص الاتهام.
ولا تخفي هذه الدوائر ان توسيع دائرة الاتهام ليس حدثا سلبيا، فهذا لو حصل من شأنه ان يظهر وقائع ومعطيات جديدة، فيظهر للكثيرين ان الهدف الأساسي من المحكمة وقراراتها هو محاكمة محور بأكمله وليس مكونا بذاته، وهذا «التطور» من شأنه أيضا ان يصيب المحكمة وقراراتها بمقتل لأنه لا أحد سيصدق ان هذا الحجم الواسع من الجهات قد شارك في عملية اغتيال واحدة.
٭ موقف الطفيلي: ينقل عن الأمين العام الأسبق لحزب الله الشيخ صبحي الطفيلي (وهو مبتعد عن الاعلام منذ فترة) قوله: «اذا كان المتهمون الاربعة واثقين من براءتهم فلماذا يخافون؟ عليهم الذهاب الى لاهاي للمثول امام المحكمة وإثبات براءتهم»، ويضيف «هل نترك الذين خططوا للاتهام يحققون هدفهم الاساسي للقول بأن الشيعة قتلة ويهربون من العدالة؟!»، ويواصل حديثه مؤكدا انه ضد توجه المحكمة الدولية «ولكن يجب ان نتعامل معها بواقعية ولا نتهرب ونقول انها أصبحت وراءنا، اما التعاطي وفق الطريقة التي تم التعاطي بها فلا يؤدي الا الى تأكيد الاتهامات والاهداف المعلنة والخفية لهذه الاتهامات»... ويشير الطفيلي الى الاختراقات في حزب الله ويقول ان من الخطأ القول في الأساس ان حزب الله لا يمكن ان يخترق من قبل الاستخبارات المعادية الاميركية او الاسرائيلية او غيرها، فأي جسم يمكن ان يخترق مهما كان محصنا ومهما كان قويا، مشيرا الى وجود فساد انسل الى داخل الحزب وخاصة بعد حرب تموز 2006.
٭ تدابير أمنية: بدأ السفير الفرنسي باتخاذ تدابير امنية مشددة تمثلت بالاجراءات التي اتخذت يوم العيد الوطني الفرنسي والتي ما زالت مستمرة حتى الآن، وهي رافقت ايضا زيارة وزيرة الصحة الفرنسية الى كافة المصالح الفرنسية في لبنان. وتعود هذه التدابير الى الموقف الفرنسي المتشدد تجاه سورية وقيادتها وتؤيد فيها الحراك الشعبي. كذلك تتخوف فرنسا من اي تداعيات أمنية او اضطرابات بعد نشر القرار الاتهامي، الى تفاعل الدور الامني لاجهزتها بعد النجاح في تحريرها المخطوفين الاستونيين.