Note: English translation is not 100% accurate
«كوغر»: ميناء مبارك الكبير رمز للسيادة الكويتية
27 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

أسامة دياب
أكدت منظمات وجمعيات مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) على حق الكويت في بسط وممارسة السيادة على جميع اراضيها وأجوائها ومياهها الاقليمية. وأعلنت عن تبنيها لقضية ميناء مبارك الكبير كأحد أشكال السيادة الكويتية، ومؤكدة في الوقت نفسه رفضها جميع أشكال الاستفزازات والتهديدات التي تتعرض لها الكويت، وقال طارق آل شيخان رئيس «كوغر» في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى السنوية للاحتلال العراقي للكويت «ان القوات الصدامية حاولت بغزوها الكويت إلغاء تاريخ دولة وشعبها، كانت قد قدمت للأمة العربية والإسلامية وللعالم، الأموال والمساعدات والمنح والقروض، وعملت دائما على نشر السلام والأمن ومساعدة الفقراء والمحتاجين. الا ان العالم المتحضر وقف مع الحق الكويتي والخليجي وتم تحرير البلاد، وعودة الكويت لممارسة التزاماتها وجهودها الدولية لتعميق سياسة السلام والحوار بين الأمم والشعوب. ونحن في هذه الأوقات التي تحيط بمنطقتنا الخليجية، لنؤكد على تبنينا لقضية ميناء مبارك الكبير، ليس فقط كأحد رموز السيادة الكويتية، بل لجعلها قضية خليجية تهم كل مواطن خليجي، يؤمن بحق الكويت في سيادتها على أراضيها وأجوائها ومياهها الاقليمية. وسنكون من خلال منظماتنا وجمعياتنا، على أهبة الاستعداد لمواجهة أي حملات اعلامية وسياسية، تستهدف المساس بأمن وسيادة واستقرار الكويت». وشدد نائب رئيس «كوغر» المحامي علي الرشيدي على «انه لا يمكن نسيان شهدائنا الابرار الذين سقطوا دفاعا عن وطنهم، والذين قدموا اروع البطولات وقصص التضحية في استمرار تحملهم كل اصناف القتل والتنكيل من اجل تراب الوطن. وهذا ليس بغريب على أبناء الكويت وبناتها. كما لن ننسى الشهداء الخليجيين الذين سالت دماؤهم من اجل ان تبقى الكويت عزيزة وحرة وسنظل نعترف بهذه البطولات وهذه التضحيات والملاحم طالما بقيت الكويت ودول الخليج حرة أبية». من جانبه قال مؤنس المردي، الأمين العام لمنظمات (كوغر) فرع البحرين «اننا في الوقت الذي نثمن وقوف الكويت مع البحرين في أزمتها الأخيرة، وتفاعلهم الإنساني والاخوي العظيم تجاه ما تعرضنا له، لنتقدم لأهالي شهداء الكويت بالتهنئة على حصول ابنائهم وبناتهم، على شرف الشهادة في سبيل الدفاع عن تراب هذه الأرض الخليجية الطيبة، مسطرين ملحمة خالدة تلاقت فيها الوحدة الوطنية مع الولاء للاسرة الكريمة، في سبيل دحر هذا العدوان».
وأوضح رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام بكوغر (جي اس بي) العقيد ركن متقاعد فهد الشليمي انه «يجب ان يكون يوم الغزو الغاشم، يوم عبر ودروس لجميع الكويتيين والخليجيين. فاذا كان الثاني من اغسطس كان هزيمة في معركة غير متكافئة بين الكويت والعراق، فان الثالث من اغسطس وما بعده كان نصرا للوحدة الوطنية الكويتية والخليجية، والتي كانت سببا رئيسيا للانتصار على الجيوش الصدامية. ونحن اذ نستذكر هذه الذكرى المؤلمة على قلوب العرب جميعا، علينا ان نستلهم منها العبرة في أهمية الوحدة الوطنية والتكاتف الخليجي والاستعداد والتحضير لما هو غير متوقع، خصوصا في هذه الأوقات التي تمر بها دول الخليج».