Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن أسئلة استجوابية سيقدمها للوزيرة على خلفية التعيينات الأخيرة في الوزارة
البراك لوزيرة التجارة: ظلمتِ الكفاءات من أجل تنفيذ أجندة خاصة وخدمة المصالح الشخصية
27 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

دعا النائب مسلم البراك وزيرة التجارة والصناعة د.اماني بورسلي الى الاستعداد للاستجواب، كاشفا عن اسئلة استجوابية سيوجهها للوزيرة وليست اسئلة استعدادية على خلفية التعيينات الاخيرة في وزارة التجارة وقضايا اخرى.
وقال البراك، في مؤتمر صحافي عقده امس في مجلس الامة مخاطبا الوزيرة بورسلي: خليك جاهزة، واللي يحرك الاجندة الخاصة اللي تعرفينه خليه يفيدك، حتى تعرفي ان الله حق. واتهم البراك الوزيرة بظلم الكفاءات من الشباب من اجل تنفيذ اجندة خاصة وخدمة للمصالح الشخصية.
واستهل البراك حديثه مهاجما الحكومة التي تقول ما لا تفعل، وتتحدث عن الاصلاح وهي الطرف الاكبر في خراب الاصلاح وتأسيس الفساد.
واشار الى ان الحكومة احيانا تعين شخصاً بدرجة وزير رغم انه لا توجد درجة مالية في الميزانية، لافتا الى ان في اجتماعات مجلس الوزراء اصبح تعيين الوكلاء والوكلاء المساعدين مفتوحا على مصراعيه، لكن الاغلبية تعين على اساس المحاصصة والعلاقات الشخصية ودفع الفواتير السياسية. واكد البراك ان الوزراء ليسوا بمنأى عن المساءلة السياسية، فالقضية ليست مرتبطة برئيس الوزراء فقط وللوزراء نقول استعدوا للمواجهة بعدما اتضح استخدامهم لنفس نهج رئيس الوزراء.
واضاف: على الجميع ان يدرك اننا متجهون بقوة للوزراء الذين سيكونون اطرافا رئيسية في المرحلة المقبلة لأنهم لم يمارسوا الاصلاح بل قتلوا طموح الشباب وسنمارس صلاحياتنا.
وعما اذا كانت الاستجوابات ستقدم الى الوزراء في المرحلة المقبلة، قال البراك: ما في شك، الجماعة ركنوا وارتاحوا، فهم يمارسون العمل من صوب ورئيس الوزراء يمارسه من صوب في اتجاه استخدام الفواتير السياسية في حين ان الوزراء يعتقدون انهم لن يستمروا في كراسيهم وبالتالي يستخدمون اسلوب المحاصصة والترضيات.
ورأى البراك ان وزيرة التجارة اساءت للمبادئ الدستورية ومنها مبادئ تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، لافتة الى ان الامر يبدو غريبا ومزعجا عندما تترك الوزيرة الكفاءات من الرجال والاناث الذين اجتهدوا وابدعوا وعملوا لكنها ركنتهم. واضاف: انا لا اعرف احدا منهم لكن لا يمكن القبول ابدا بقتل طموحهم والوزيرة اماني قتلت مبدأ تكافؤ الفرص والامل في نفوس هؤلاء الشباب الذين منهم من عمل لمدة تجاوزت الـ 21 عاما.
وتابع: اذا كان هؤلاء الشباب يعملون في الادارة الوسطى والتي هي الاهم وقد حصلوا على تقدير امتياز فلماذا لا تعطى لهم حقوقهم؟
وتساءل: هل يعقل ان تأتي الوزيرة بشخص وهو عزيز علينا من البلدية وهو مدير فيها ليكون وكيلا مساعدا في التجارة واذا كان هذا الشخص كفاءة فمن باب اولى ان يعينه د.فاضل صفر وكيلا مساعدا في البلدية وان شاء الله يكون كفاءة في منصبه.
واضاف: ولكن ان تأتي الوزيرة وتتخطى الشباب الموجودين في الوزارة وتقتل الامل والطموح في نفوسهم فهذا لا يمكن قبوله لانها لم تضع اي اعتبار او قيمة او اهمية لهذه الكفاءات.
وزاد قائلا: الوزيرة بنفسها كانت تقول انها شعرت بالظلم في يوم من الايام وانا اقول إن من يتعرض للظلم لا يمكن ابدا ان يظلم احدا. وقال مخاطبا الوزيرة اماني بورسلي: انت مارست الظلم وقتلت الامل في نفوس الشباب واخترت المحاصصة والترضيات تحقيقا لاجندة خاصة في ذهنك، انت اليوم تحت المجهر وستأتيك اسئلة تتعلق بدورك في وضع وترتيب اجندة سيئة تمارسينها.
واضاف: من حقك ان تعيني اي مدير مكتب يصلح لك لكن الذي ليس من حقك اذا كان ذلك صحيحا ان تأتي بشخص وتعيينه في هيئة الصناعة ثم ينتدب للعمل كمدير لمكتبك وتزيحين مدير المكتب الحالي.
وكرر التأكيد على ان الوزيرة ستحاسب حسابا عسيرا هي وكل وزير مارس هذا الاسلوب، لافتا الى ان الوزيرة مارست الظلم ولديها اجندات خاصة وتحدث البراك عن: الوكيل الاخر الذي جاءت به الوزيرة وهو مدير ادارة حصل على استثناء من قرار الخدمة المدنية بشأن وجوب عمل المدير لمدة 10 سنوات لكنه عمل لمدة 5 اشهر ليأتي الآن وكيلا مساعدا فوق شباب اصحاب خبرة وكفاءة.
واضاف: حاولت ان اوصل الرسالة الى الوزيرة ولكن واضح انها رايحة في هذا الاتجاه وواضح ان هناك اجندات في اذهان الوزراء الذين يريدون ترتيب اوضاعهم وفق اجندات خاصة.
وعدد البراك اسماء من اعتبر انهم تعرضوا للظلم وهم: مسعد الفرج 30 عاما خدمة، وعبدالله العويصي 18 عاما، ونفل الدوسري 34 عاما، وشاكر النقي 31 عاما، وعبدالله شهاب 28 عاما، محمد الرخيص 30 عاما، واحمد الخياط 30 عاما، وعبدالله الخبيزي 30 عاما، وخالد العبدالهادي 17 عاما، وعبدالرحمن الحساوي 15 عاما، ومحمد العنزي 11 عاما، ومسلم العنزي 15 عاما، وراشد الهاجري 20 عاما، الهبيدة 20 عاما، علي الهاجري 20 عاما، رشا الصباح 19 عاما، عبدالله العنزي 26 عاما، عبدالله العونان 30 عاما، عبدالله العيبان 19 عاما، احمد المطيري 13 عاما، وهدى العنزي 18 عاما، احمد الكندري 30 عاما، فاطمة عيسى 30 عاما، وفهد الزعبي 18 عاما وعادل 19 عاما.
وزاد قائلا: هؤلاء جميعا وغيرهم من الكفاءات ولهم سنوات خدمة طويلة ألم يحركوا ساكنا عند الوزيرة، كل هذا ما خلاك تخافين من الله، لماذا تقتلين الامل في نفوس الناس لماذا هذا التجاهل والاستبعاد؟
واضاف: بالامس تحدثنا عن الظلم الذي تعرض له الاخ صايد صندوح بعد استبعاده من خلال البرشوت الذي حط واليوم نرى ان هناك مجزرة ادارية تمارسها الوزيرة في وزارة التجارة بدلا من القيام بدورها في مراقبة الاسعار.