Note: English translation is not 100% accurate
بوش شعر بارتياح لمقتل بن لادن.. وميشيل أوباما صرخت: واو..كيف حدث ذلك؟
29 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
قالت سيدة اميركا الاولى ميشيل اوباما انها لم تكن تعرف بخطة قتل اوباما او بموعد تنفيذها قبل دخول القوات الخاصة مخبأ زعيم القاعدة في باكستان. وقالت اوباما في حديث اجرته معها مجلة اميركية «كنت اشعر في ذلك اليوم بأن شيئا ما سيحدث. ولكن حين يكون الامر محاطا بهذا القدر من السرية فان عددا قليلا للغاية يعرفون بالفعل ما سيحدث. وخرجت مع بعض الصديقات لتناول العشاء وحين عدت كان الوقت متأخرا بعض الشيء وكان باراك يرتدي ملابسه الرسمية كاملة لانه كان في طريقه الى المؤتمر الصحافي. وسألته «ماذا يحدث؟». وتابعت «حين قال لي قلت واو (كلمة ندهاش شائعة في العامية الاميركية). وحينذاك اردت ان اعرف التفصيلات اي كيف حدث ذلك وماذا سيحدث بعد ذلك. اعتقد انني كنت اشبه الصحافية وقتذاك».
وحول ردة فعل اطفالها قالت ميشيل «اعتقد ان الاطفال يشعرون دوما بهذه الحيرة. هل هذا خبر جيد ام خبر سيئ؟ وبعد ذلك من الضروري ان نشرح لهم بطريقة توضح ان ذلك يعد امرا سيئا ولكنه امر جيد في نفس الوقت. انها مجموعة متناقضة من المفاهيم ولكنني اعتقد انهم فهموا ذلك جيدا حين شرحت الامر في سياقه».
وقالت ميشيل ان مثل هذه الامور تكفي لحملها على التأكيد على انها لن تعمل قط بالسياسة في حياتها. واضافت «اعتقد انني مرتاحة وسعيدة بان افعل الامور التي تعبر عني. وما تعلمته كامرأة تكبر كل يوم هو ان اعرف من انا. ولم يكن العمل بالسياسة معبرا ابدا عني او عما امني ان اكون».
من جهته، أبدى الرئيس الاميركي السابق جورج بوش «ارتياحا» لدى معرفته بمقتل اسامة بن لادن، على ما قال خلال فيلم وثائقي مخصص لهجمات 11 سبتمبر كشفت عنه أمس الأول صحيفة هوليوود ريبورتر المتخصصة.
وكان بوش الذي يمضي تقاعده في دالاس بولاية تكساس (جنوب) يتناول الطعام في مطعم عندما اتصل به خلفه باراك اوباما في الاول من مايو الماضي قبل التوجه في خطاب الى الامة، ليعلمه بتصفية زعيم القاعدة خلال عملية نفذتها مجموعة كومندوس اميركية في باكستان.
وقال بوش للمخرج بيت شنال «لم اشعر بفرح كبير او بغبطة»، وذلك خلال يومين من اللقاءات المقررة منذ فترة طويلة والمسجلة يومي الثاني والثالث من مايو. واضاف بحسب هوليوود ريبورتر «لقد شعرت بارتياح. وبالامتنان لان العدالة تحققت».
وبوش، الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة قبل اقل من ثمانية اشهر من الهجمات على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى الپنتاغون، يقدم تقييما «شخصيا جدا» للطريقة التي عاش بها الهجمات. وكان يومها في زيارة الى فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة.