Note: English translation is not 100% accurate
السجن 16 سنة لبن علي وصهره و8 سنوات لابنته
شقيق ليلى الطرابلسي يتعرض لمحاولة اغتيال في كندا.. وهل تجرعت قرينة الرئيس التونسي السابق السم؟
30 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


قالت وسائل اعلام ومواقع تونسية ان ليلى الطرابلسي قرينة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي نقلت الى مستشفى أبها الخاص في السعودية بعد محاولتها وضع حد لحياتها بالانتحار بالسم.
ووفقا لـ «الاتحاد.نت» فإن ليلى بن علي تجرعت مادة سامة الأربعاء الماضي، وأطلقت بعدها صرخة مدوية نتيجة الألم، وتم نقلها بسرعة الى مستشفى خاص في مدينة أبها السعودية، وسط ذهول زوجها وفزع الحراس وطاقم الخدمة.
من جهته، صرح مدير قسم الطوارئ بالمستشفى د.عبدالله النابلسي، بأن حالة ليلى الطرابلسي مستقرة الآن، بعد ان تمكن الطاقم الذي تولى متابعة حالتها من ايقاف عملية انتشار السم في جسدها.
بينما أكد مدير شرطة منطقة عسير اللواء عبيد بن عباد الخماش، ان التحقيقات الأولية التي يشرف عليها أثبتت ان مواطنا مصريا هو الذي قام بتوفير المادة السامة لليلى الطرابلسي، في احد مراكز التسوق.
من جهة أخرى، قالت صحيفة تونسية أمس إن بلحسن طرابلسي شقيق زوجة الرئيس التونسي السابق بن علي تعرض ليل الأربعاء الماضي إلى محاولة اغتيال أمام مقر إقامته بمونتريال في كندا.
وأوضحت صحيفة الصباح التونسية أنها علمت من مصادر وصفتها بالموثوقة أن مواطنا تونسيا تقدم من الطرابلسي وأطلق عليه رصاصتين أصابت الأولى إحدى يديه في حين أصابت الثانية بطنه.
وأشارت إلى أنه تم نقل الطرابلسي إلى إحدى المصحات لتلقي الإسعافات حيث تبدو أن إصابته غير خطيرة فيما تمكنت قوات الأمن الكندية من إلقاء القبض على المتهم بمحاولة الاغتيال.
يذكر أن الطرابلسي هو الأخ الأكبر لليلى الطرابلسي زوجة بن علي وهو الأكثر تبجيلا لديها وقد فر إلى كندا مع عائلته وخدمه قبل الإعلان عن فرار بن علي إلى السعودية في 14 يناير الماضي.
ويلاحق الطرابلسي في تونس بعدة قضايا جنائية كما صدرت في شأنه أكثر من بطاقة جلب دولية.
في غضون ذلك أصدرت محكمة تونس الابتدائية مساء الأول حكما غيابيا بسجن الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي 16 سنة نافذة لإدانته في جرائم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ وتجاوز السلطة والإضرار المادي بالدولة. وأصدرت حكما مماثلا على رجل الأعمال محمد صخر الماطري وهو صهر بن علي وزوج ابنته سيرين التي قضت المحكمة بسجنهما ايضا لمدة 8 سنوات نافذة.
وتعد هذه ثالث محاكمة غيابية في تونس لزين العابدين بن علي (75 عاما) الذي هرب يوم 14 يناير الماضي إلى السعودية مع زوجته ليلى الطرابلسي (55 عاما) واثنين من أبنائهما في أعقاب ثورة شعبية أنهت 23 عاما من حكمه.
وقضت المحكمة بتغريم بن علي وصهره 44 مليون دينار اي ما يقارب 22 مليون يورو لكل منهما، وابنته سيرين 30 مليون دينار وما يقارب 15 مليون يورو تعويضا عن «الضرر المادي الحاصل للدولة» جراء ما ارتكبوه من جرائم.
وفرضت المحكمة على المتهمين الثلاثة دفع غرامة مشتركة بقيمة 25 مليون دينار (12.5 مليون يورو) تعويضا عن «الضرر المعنوي الحاصل للدولة».
وجاء في نص القرار الاتهامي للقضية أن بن علي «استغل نفوذه ليبيع قطعتي أرض ملك الدولة بمنطقة البحيرة الراقية (وسط العاصمة تونس) لابنته وزوجها مقابل مبلغ أدنى بكثير من سعر السوق».
وأورد القرار أن قطعتي الأرض تمسحان 89 ألف متر مربع وأنهما بيعتا لابنة بن علي وزوجها مقابل 23 دينارا فقط (حوالي 12 يورو) للمتر المربع الواحد في حين يبلغ السعر الحقيقي للمتر 350 دينارا (حوالي 175 يورو).
وتابع القرار أن نسرين بن علي وزوجها باعا في وقت لاحق قطعتي الأرض مقابل 1500 دينار (750 يورو) للمتر المربع الواحد ليحققا بذلك أرباحا خيالية وصلت إلى 18 مليون دينار (9 ملايين يورو).