عمان ـ أ.ش.أ: رجح رئيس مجلس النواب الأردني فيصل الفايز حل المجلس بين شهري يونيو وأغسطس من العام المقبل، مشيرا إلى أن قرار حل المجلس بيد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.
وتوقع الفايز ـ في حوار مع صحيفة «الرأي» الأردنية تنشر تفاصيله اليوم ـ أن تجرى انتخابات نيابية مبكرة في خريف عام 2012.
وقال إن المرحلة المقبلة تحتاج إلى حكومة سياسية بامتياز تتكون من شخصيات سياسية وطنية تتمتع بإجماع لدى أطياف الشعب الأردني.
وشدد على أن المرحلة الحالية بظروفها الإقليمية والاقتصادية والسياسية تتطلب اختيار فريق وزاري سياسي قادر على التعامل مع المرحلة والسير بالإصلاحات السياسية، لافتا إلى أن الإرادة السياسية موجودة وداعمة لتحقيق إصلاح سياسي حقيقي يعزز المساهمة الشعبية في صنع القرار.
من ناحية أخرى، توقع الفايز، في تصريح لصحيفة «العرب اليوم» الأردنية الصادرة أمس، إقرار التعديلات الدستورية التي ستحيلها الحكومة إلى المجلس بعد عيد الفطر.
وأشار الفايز إلى أن مجلس النواب سيبدأ بمناقشة التعديلات الدستورية في سبتمبر المقبل بعد إجازة عيد الفطر، مرجحا احتمالية استمرار الدورة الاستثنائية الحالية لمجلس النواب إلى الشهر المقبل وكذلك احتمالية فضها قريبا والتوجه إلى إصدار إرادة ملكية سامية جديدة بدعوة مجلس الأمة للانعقاد في دورة استثنائية ثانية تخصص بكاملها لمناقشة التعديلات الدستورية.
ونفى وقوف المجلس عائقا أمام الإصلاحات السياسية والدستورية في الأردن، وقال إن جميع النواب يدركون الأهمية التاريخية لهذه المرحلة.