Note: English translation is not 100% accurate
تونس: اشتباكات بين الجيش ومسلحين توقع قتلى وجرحى بالجنوب وهيئة الانتخابات تقترح «مدونة سلوك» للأحزاب السياسية لإنجاح الاقتراع
21 أغسطس 2011
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ

ذكرت وكالة الانباء التونسية أمس الأول ان الهيئة التونسية المكلفة بالاعداد لانتخابات 23 أكتوبر ستقترح مدونة سلوك للأحزاب السياسية من اجل إيجاد «جو من الثقة» وضمان نجاح العملية الانتخابية.
وقال رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات كمال جندوبي في تصريحات بثتها الوكالة ان مدونة السلوك تهدف الى «إيجاد أجواء» تسمح بضمان «مبادئ الانفتاح والاحترام المتبادل والحياد وتكافؤ الفرص».
وأضاف جندوبي ان «ستين يوما تفصلنا عن الانتخابات ومن المهم ايجاد جو من الثقة والتشاور بين مختلف شركاء عملية الانتقال الديموقراطي».
وبعد انتهاء التسجيل على اللوائح الانتخابية في 14 اغسطس، ستكون المرحلة المقبلة تقديم الترشيحات بين الاول والسابع من سبتمبر، كما ذكر الأمين العام للجنة بوبكر بن ثابت.
وأعلنت اللجنة ايضا عن لقاءات اسبوعية ستعقد مع الأحزاب السياسية والمجتمع المدني.
وتسجل 55% من التونسيين على اللوائح الانتخابية بين 11 يوليو و14 اغسطس من اصل سبعة ملايين ناخب على الأرض التونسية. ودعي التونسيون للتصويت في 23 اكتوبر لانتخاب مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد لتونس بعد رحيل زين العابدين بن علي الذي طرد من السلطة بعد 23 عاما من الحكم بدون منازع.
في هذا الوقت، اندلعت اشتباكات مسلحة بين وحدة من الجيش التونسي ومجموعة مسلحين في المنطقة الجبلية الفاصلة بين محافظتي قبلي وتطاوين التونسيتين أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وذكرت صحيفة «العطوف» التونسية الإلكترونية التي تغطي مناطق الجنوب الشرقي التونسي أن هذه الاشتباكات التي وصفت بالعنيفة دارت ليلة أمس الأول ولكنها لم تحدد هوية المسلحين الذين كانوا على متن نحو 15 سيارة محملة بالسلاح.
وأشارت نقلا عن مصادر لم تذكرها إلى أن المسلحين المذكورين تسللوا داخل الاراضي التونسية قادمين من الحدود الجزائرية حيث رصدتهم التشكيلات الأمنية والعسكرية التونسية قبل أن تقع المواجهة معهم.
وتمت في منطقة «قرعات بوفليجة» (90 كلم غرب تطاوينو 100 كلم جنوب قبلي) وذلك قبل السيطرة على بعض المسلحين.
وأسفرت المواجهة عن سقوط عدد من الجرحى من الجانبين الذين جرى نقلهم إلى المستشفى المحلي في مدينة غمراسن بمحافظة تطاوين عبر المسلك الصحراوي «بئر سلطان» فيما تم نقل جريحين على وجه السرعة إلى المستشفى الجهوي بمدينة قابس.
ولم يتسن التأكد من هذه الأنباء من مصادر رسمية علما أن السلطات الأمنية والعسكرية التونسية لا تخفي خشيتها من تسلل مسلحين من الجزائر وسبق لها أن اعتقلت في المنطقة المذكورة أكثر من مسلح كما ضبطت كميات من الأسلحة.
وتزايدت هذه الخشية مع احتدام المعارك بين القوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي والمعارضة الليبية في منطقة الجل الغربي الليبية الواقعة قرب المثلث الحدودي التونسي ـ الليبي ـ الجزائري.