Note: English translation is not 100% accurate
السودان يسمح لوكالات الأمم المتحدة بدخول جنوب كردفان
21 أغسطس 2011
المصدر : نيويورك ـ أ.ف.پ

اعلن مسؤولون في الامم المتحدة ان السودان سمح لوكالات المنظمة الدولية بدخول ولاية جنوب كردفان التي تشهد مواجهات عنيفة بين الجيش ومتمردين قريبين من دولة جنوب السودان، في خطوة قالت دول غربية انها غير كافية.
وكان تقرير للمفوضية العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة تحدث الاثنين عن انتهاكات عديدة لحقوق الانسان في هذه المنطقة، بينها «عمليات اعدام من دون محاكمة واعتقالات تعسفية واختفاءات قسرية وهجمات على المدنيين وعمليات تخريب وتدمير ممتلكات».
وفر عشرات الآلاف من الاشخاص من المنطقة منذ هجوم شنته حكومة السودان في يونيو، كما ذكرت منظمة للعمل الاغاثي.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية فرحان حق لوكالة فرانس برس ان بعثة تقييم لمخزون المواد الغذائية ووسائل الاغاثة تستمر مهمتها اربعة ايام، ستصل السبت الى كادقلي.
واضاف ان هذه البعثة التي سيترأسها مفوض الحكومة السودانية للمساعدة الانسانية وتضم ممثلي عدد من وكالات الامم المتحدة «تأمل في اجراء تقييم في اماكن عدة».
واعلن السفير السوداني لدى الامم المتحدة دفع الله الحاج علي عثمان ان ست وكالات دولية ستشارك في البعثة بينها مكتب تنسيق الشؤون الانسانية وبرنامج الاغذية العالمي ومنظمة الصحة العالمية وصندوق الامم المتحدة للطفولة.
وتشهد ولاية جنوب كردفان المحاذية لجنوب السودان منذ يونيو الماضي مواجهات بين الحكومة السودانية ومتمردين تابعين للحركة الشعبية-شمال السودان التي قاتلت الى جانب المتمردين الجنوبيين ضد الحكومة السودانية خلال الحرب الاهلية سابقا.
وقال السفير السوداني انه ليست هناك هجمات للجيش في جنوب كردفان ورفض مجددا الاتهامات التي وردت في تقرير المفوضية العليا لحقوق الانسان.
لكن الدول الغربية في مجلس الامن رأت ان موافقة السودان على هذه المهمة غير كافية.
وقال ديبلوماسي غربي طالبا عدم كشف هويته ان «السودان لا يتجاوب اطلاقا مع ضغوط المجتمع الدولي».
واضاف ان «الخرطوم لم توافق على ابقاء قوات حفظ السلام في كردفان، وعلى اكثر من خمسة آلاف جندي دولي ان يغادروها».
وتابع ان «الخرطوم لاتزال تمنع ايصال المساعدة الانسانية والخرطوم لا تسمح بإجراء تحقيق مستقل حول اتهام قواتها بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية».