واشنطن ـ أ.ش.أ: على مدى عقود، ظلت الولايات المتحدة القوة الاقتصادية العالمية رقم واحد على مستوى العالم، ولكنها واجهت خلال السنوات القليلة الماضية، ركودا في اقتصادها وأصبح ملايين الأميركيين عاطلين دون عمل، وعانت من عجز ضخم في الميزانية وبيئة سياسية يسيطر عليها الاستقطاب، كل هذه العوامل اضطرت بعض الخبراء هنا وفي الخارج على التساؤل ما إذا كانت الولايات المتحدة أمة قوية آخذة في الأفول؟
ويقول السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتون: «أعتقد أنه من المبكر جدا أن يقال ذلك، فإذا حاولت أن تجد قوة أخرى في العالم تتطلع إلى الاقتراب من الولايات المتحدة والتفوق عليها عسكريا فلن تجد سوى القليل، صحيح أن دولا أخرى توسع اقتصاداتها، ولكن بعد الحرب العالمية الثانية، حيث تمكنت أوروبا من التعافي من دمار واسع النطاق، فإن اليابان قد استعادت قوتها أيضا، وهذا لم يقلل من نفوذ أميركا، وكما شهدت دولا أخرى ارتفاعا في حصتها من الناتج الإجمالي في العالم، إلا أن النتيجة هي أن الجميع في العالم أصبح أكثر ثراء».
ويقول الخبراء إن الصين يمكنها بنموها الاقتصادي من أن تصبح لاعبا قويا في السنوات المقبلة ومنافسا محتملا للولايات المتحدة.