Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • الرئيس الأميركي: نحقق نجاحاً كبيراً في إيران وأسعار النفط ستنخفض ربما لأقل مما كانت عليه
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

سلسلة "الأنباء" عن ثورات الربيع (14)

إذا كان من أبوين للنضال السلمي فهما غاندي ومارتن لوثر كينغ

25 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
إذا كان من أبوين للنضال السلمي فهما غاندي ومارتن لوثر كينغ
المهاتما غاندي
مارتن لوثر كينغ
إذا كان من أبوين للنضال السلمي فهما غاندي ومارتن لوثر كينغ
ثورة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كينغ أخرجت الولايات المتحدة من عهد العنصرية إلى عهد المساواة غاندي شق بمسيرة الملح طريق الهند إلى الاستقلال بقلم: محمد الحسينيكثيرون هم الرجال والنساء الذين حفروا أسماءهم كنشطاء إنسانيين سلميين وألهموا التحركات السلمية للشعوب باتجاه التحرر من الاستعمار الخارجي أو الاستبداد الداخلي، رائدهم كان المفكر الأميركي ذا الأصول الفرنسية هنري ديفيد تورو (1817-1862) صاحب فكرة العصيان المدني برفض دفع الضرائب لحكومة تنتهك حقوق الإنسان وهو ما ترك اثره الكبير على كل من المهاتما غاندي ومارتن لوثر كينغ اللذين شكلا بدورهما رمزين تاريخيين للنضال السلمي رغم ان مصيرهما كان الاغتيال. انطلاقا من اهمية الرجلين في إلهام الثورات السلمية نخصص لهما هذا الفصل في سلسلتنا. غاندي قبل اكتشاف النفط بوقت طويل كان الملح أحد اهم الثروات المهمة التي تدور حولها الصراعات والحروب وتحدد سياسات الامبراطوريات الكبرى وأحيانا ترسم سياسة العالم. فالملح.. هذه المادة التي اكتشفت في الصين نحو سنة 2000 ق.م، مهم جدا في الصناعة والتخزين وانتاج الادوية والاغذية، اضافة لاكتسابه اهمية خاصة لدى بعض الحضارات في التحنيط ايام الفراعنة. وازدادت اهمية الملح عندما زادت اهمية صيد الحيتان والأسماك الكبيرة لتقديدها واستخدامها سلاحا في وجه المجاعة وقلة موارد الغذاء خاصة في فترات الحروب. ومن هنا اكتسب الملح اهمية استراتيجية اخرى فوجوده ليس مهما اقتصاديا فحسب، بل واستراتيجيا ومن هنا كان الاهتمام المتزايد به من قبل القوى المسيطرة عالميا ومنها الامبراطورية البريطانية التي لم تكن تغيب عن ممتلكاتها الشمس فوجدت نفسها امام ثورة حقيقية اسمها ثورة الملح التي لعبت دورا بارزا في استقلال الهند لاحقا وانفصالها عن التاج البريطاني بعد قرون من الاستعمار، وكان وراء هذه الثورة التي وضعت البريطانيين امام مشاكل واجهوها سابقا ايام حرب الاستقلال الاميركية ابرز رموز الثورات السلمية ودعاة اللاعنف في التاريخ المهاتما غاندي او محرر المقهورين كما سمي في احد الكتب عن حياته وحركة اللاعنف التي كان يتبناها والتي سماها بـ «الساتداراها». قبل الخوض في الحديث عن مسيرة الملح في الهند لابد ان نشير الى ان بريطانيا كانت تحكم الهند من خلال شركة الهند الشرقية التي تأسست بمرسوم من التاج الملكي. وقد ادارت هذه الشركة الهند كما لو انها دولة داخل الدولة فهي التي كانت تصدر العملة وكان لها جيشها من البريطانيين والهنود (مسلمين وسيخ وهندوس) وأسطولها. كان من الطبيعي ان تقبض شركة الهند الشرقية على جميع موارد البلاد وأهمها الملح الذي حظرت على الهنود انتاجه او تصديره وحصرت هذا الامتياز بشركات انجليزية محددة فشكل الملح قضية محورية في حياة كل هندي، وهنا تجلى ذكاء غاندي في التركيز على هذه القضية خاصة ان الضرائب على الملح كانت تزيد بشكل متواصل فكان لابد من الثورة على هذا الواقع وهذا بالفعل ما اقدم عليه المهاتما غاندي الذي قرر ان يخوض مع 80 من انصاره دعوته الى العصيان المدني والمقاومة السلمية للاحتلال والسير على الاقدام لمسافة تزيد على 320 كيلومترا باتجاه بلدة داندي في مدينة احمد اباد والوصول الى البحر لاستخراج الملح وتحدي المنع البريطاني. وعلى طول الطريق انضم للمسيرة آلاف الهنود من جميع الطبقات الذين بلغوا البحر وتحدوا الارادة الإنجليزية. البريطانيون اختاروا العنف كحل لمواجهة المتظاهرين فحاولوا اعتقال اكبر عدد منهم ومحاولة تدارك آثار الازمة على تجارة الملح العالمية لكن ذلك زاد من عدد المتعاطفين مع الحركة ووسع قاعدة مؤيديها خاصة بعدما اعتبر غاندي المسيرة أنها اكبر مسيرة لأنها «حج وواجب ملزم». انطلقت المسيرة في 12 مارس 1930، وبحلول 6 أبريل من السنة نفسها وصل غاندي الى سواحل بلدة داندي وأمسك كمية من الطين المالح الذي كان جمعه لاستخراج كمية من الملح وقال انه سيعرضها للبيع لدعم الكفاح القومي لبلاده. لم تحقق المسيرة آثارا مباشرة بل ادت الى اعتقال 80 الف شخص بينهم غاندي لكن في النهاية اطلق سراحه وجرت مفاوضات بينه وبين البريطانيين ولكن النتائج الأبرز لتلك المسيرة تمثلت في النقاط التالية: 1ـ كانت دليلا آخر لغاندي يثبت صدق إيمانه بأهمية النضال السلمي الذي كان قد بدأه في جنوب افريقيا التي قضى فيها نحو عقدين ساهم خلالهما في تحسين اوضاع الهنود هناك. 2ـ دخلت المرأة بقوة وساهمت في العملية عبر دور وطني وسياسي مهم. 3ـ اصاب غاندي البريطانيين بحالة من الحنق لأنه أحرجهم بأسلوبه وتجلى ذلك من خلال قول أحد كبار الساسة البريطانيين: «إن المحامي الذي كان يبدو ذليلا ومظهره يغث النفس أصبح الآن الفقير المهيب الذي يدخل يجسد نصف عار من قصر الى آخر متساويا مع الملوك واباطرة زمانه». 5 ـ كان التحرك مناسبة مهمة لحشد التأييد العالمي واستثارة تعاطف العالم مع القضية الهندية. قال لويس فيشر احد الذين كتبوا مسيرة غاندي ان «عظمة غاندي تكمن في انه كان يقوم بما يمكن لأي شخص أن يقوم به ولكنه لا يفعل». ولابد من الإشارة هنا إلى ابرز المراحل في حياة غاندي. فهو ولد عام 1869 في بور بندر في مقاطعة نموجارات في عائلة سياسية تقلد العديد من افرادها مناصب رفيعة في المقاطعة تزوج في الثالثة عشرة من عمره متأثرا بتقاليد منطقته، منذ صغره تأثر بالدين وكان نباتيا وشديد التعاطف مع طبقة «المنبوذين» وهي الطبقة الادنى في المجتمع الهندوسي. وكان يرى في تصنيفها على هذا النحو امرا شديد الاجحاف. درس في بريطانيا القانون وعاد الى الهند عام 1891 بعد 9 سنوات في بريطانيا، لم يجد عملا لائقا له في بلاده فلبى عرضا تلقاه من شركة هندية في جنوب افريقيا فهاجر إلى هناك حيث صعق بحجم الظلم الاستعماري هناك والحدود الموضوعة بين المستعمرين البيض من جهة والسود والهنود من جهة أخرى. وقد مر شخصيا بتجربة صعبة عندما طرد من المقصورة الرئيسية في قطار لأنه تجرأ على دخولها وهي مخصصة للبيض فقط. أثر هذا الموقف الى حد بعيد في حياته. وزاد من عزيمته للدفاع عن ابناء جلدته فراح يحثهم على عدم الاستسلام والتضامن والاحتجاج بطرق سليمة. اعتقل اكثر من مرة وفي عام 1906 اصدرت حكومة اقليم الترانسفال قانونا تطلب بموجبه من كل الوافدين الآسيويين ان يعيدوا تسجيل انفسهم تحت طائلة الترحيل. واعطت الشرطة السلطة في تنفيذ القانون ودخول بيوت الآسيويين وتفتيشها ما تسبب في رد فعل من هؤلاء الذين خرجوا للتظاهر وبينهم غاندي الذي اعتقل. ثم اطلق سراحه بعد ان وصلت اصداء التظاهرات الى الهند ما اغضب نائب الملك هناك الذي ارسل مذكرة احتجاج شديدة اللهجة في جنوب افريقيا، النتيجة: تحسنت اوضاع الهنود وتم التراجع عن القانون بعد معاناة السجناء. ولكن التحسن لم يشمل فرقاء آخرين في المجتمع الجنوب افريقي خاصة السود. بعد خروجه الاخير من السجن نظم غاندي أوضاع الهنود وأسس حزب «المؤتمر» واعاد الثقة لهم. وفي 1915 عاد إلى بلاده ودخلها كنموذج للبطل الشرقي. دافع خلال 30 سنة لاحقة عن حقوق المنبوذين وحقوق الشعب وعن استقلال بلاده عن بريطانيا ثم سعى إلى التقريب بين الهندوس والمسلمين أملا في الحفاظ على وحدة الهند، أو ان كان التقسيم امرا واقعا فكان يدعو لأن يتم دون حروب أو تعصب. لم ترق دعواته للمسلمين الذين استقلوا في باكستان ولا للهندوس. وفي 30 يناير 1946 اطلق صحافي هندوسي متشدد الرصاص على غاندي وارداه قتيلا في المحاولة السادسة لاغتياله طوال حياته. وشكل رحيل غاندي حدثا لن تنساه البشرية التي تأثرت برسالته المهمة في عصر حافل بالاضطرابات. مارتن لوثر كينغ «لدي حلم بأن هذه الامة ستنهض ذات يوم وتعيش المعنى الحقيقي لعقيدتها» كانت جملة ساحرة من خطاب «لدي حلم» لداعية الحقوق المدنية في الولايات المتحدة القس د.مارتن لوثر كينغ الذي غيرت كلماته وتوجيهاته الولايات المتحدة وشكلت اكبر تحول في تاريخ البلاد منذ الحرب الأهلية (1861 ـ 1865) التي نشبت بين الحكومة الفيدرالية بقيادة الرئيس ابراهام لينكولن و11 ولاية في الجنوب رفضت الغاء العبودية بقيادة الرئيس جيفرسون ديفيس. لقد قاد د.مارتن لوثر كينغ ثورة سلمية من أهم ثورات التاريخ افضت الى اقرار قانون الحقوق المدنية الذي انهى سياسات الفصل العنصري في البلد الذي كان يعتبر نفسه النموذج الأفضل للدولة القيادية للعالم بعد الحربين الكونيتين. حتى منتصف الخمسينيات كانت العديد من الولايات المتحدة الاميركية لاتزال تمارس سياسات عنصرية ضد المواطنين السود مكرسة في القوانين مدنيا وسياسيا ومنها الفصل بين البيض والسود في المرافق العامة والمستشفيات والمدارس ووسائل النقل العام، اضافة الى حرمان غالبية السود من حقوق الاقتراع والمشاركة في الانتخابات. وشهد يوم 1 ديسمبر 1955 حادثة مهمة عندما رفضت سيدة سوداء تدعى روزا باركس وتقيم في مدينة مونتغومري في ولاية الاباما ان تذعن للقوانين العنصرية المطبقة على النقل العام. ففي ذلك اليوم وبعد ان جلست في الصف الأول المخصص للسود، امتلأت مقاعد البيض، وعندما صعد راكب اضافي ابيض طلب منها قائد الحافلة ومن 4 ركاب سود الى جانبها اخلاء الصف والعودة إلى الوراء لاضافة صف للبيض، فوافق الاربعة ورفضت روزا الامتثال للأمر، ولما هددها سائق الباص بأنه سيأخذها الى مخفر الشرطة أجابته بهدوء، بوسعك أن تفعل ذلك فورا. وبالفعل، نقلت روزا الى المخفر ولم يطلق سراحها حتى دفع ذووها الكفالة بانتظار انعقاد المحكمة، وخلال استجوابها في المخفر رفضت ان تتذرع بأنها كانت مريضة أو مرهقة، وأصرت على ان سبب رفضها ترك مقعدها هو رفضها للقوانين العنصرية في اميركا. وكررت باركس موقفها في المحكمة، وتلا المحاكمة ليلا اجتماع للمجلس السياسي للنساء السوداوات في المدينة بحضور مارتن لوثر كينغ، وتم خلال الاجتماع كتابة 35 الف بطاقة بخط اليد ليجري توزيعها في اليوم التالي على جميع مدارس السود، وكانت كل بطاقة تحمل كلمات بسيطة: نحن ممثلو الامهات السوداوات ندعو كل اسود الى الامتناع عن ركوب الحافلات الرسمية اعتبارا من صباح الغد وليوم واحد فقط، وباستطاعتكم ابقاء اولادكم في المنازل ليوم واحد، او ركوب سيارات أجرة الى مقار اعمالكم، وبالفعل، التزم الجميع في اليوم التالي. حكم على روزا باركس بغرامة قدرها 14 ألف دولار، لكن الاحداث لم تتوقف بعد المحاكمة، فاستمر اضراب السود عن استخدام حافلات النقل العام نحو 381 يوما وترددت اصداء القضية والاضراب في جميع انحاء الولايات المتحدة واخذت القضية طريقها الى صدارة القضايا الرئيسية. في 1957 وتحت تأثير المضايقات والتهديدات بالقتل، انتقلت روزا الى ديترويت في ولاية ميتشيغن لتعمل في مكتب عضو ديموقراطي بالكونغرس، لكنها ادت دورها في اشعال فتيل الثورة السلمية التي ستغير وجه الولايات المتحدة بالكامل. فمع تسارع الاحداث، اعلن مارتن لوثر كينغ ان السود في الولايات المتحدة يجب الا يرضوا بأقل من الحرية والعدالة، ووعد بتحقيق اهداف بالطرق السلمية التي سبق للمهاتما غاندي ان اتبعها. وفي وقت قصير لمع نجم مارتن لوثر كينغ كخطيب مفوه ونجم سياسي، ونجح السود بتشجيعه في انتزاع حكم قضائي فيدرالي بوقف العمل بالفصل بين البيض والسود بما يتعارض مع قوانين العديد من الولايات، وكان هذا الحكم بداية الطريق نحو اقرار الحقوق المدنية. بعد حادثة باركس، شهدت ولايات أخرى أحداثا مشابهة منها تدخل القوات الفيدرالية لتطبيق قرار من المحكمة العليا ايضا يدعو إلى عدم الفصل بين الطلبة البيض والسود في المدارس وقد وقعت الحادثة في مدينة ليتل روك في اركنساس عندما امر حاكم الولاية برفض مبدأ الاختلاط وامر قواته بالحرص على ذلك. وحاول بعض اهالي الطلبة البيض التصدي لدخول الطلبة السود، وكبرت المشكلة حتى امر الرئيس آيزنهاور شخصيا بإرسال قوات فيدرالية لمرافقة 6 فتيان وإدخالهم بالقوة الى المدرسة وتأمين حمايتهم. وفي أوائل الستينيات، ومع تصاعد الحملة والاهتمام الشعبي والإعلامي بها اطلق مارتن لوثر كينغ مؤتمر القيادة المسيحية الجنوبية مع مسيرات احتجاجية ضخمة ضد المؤسسات التي تطبق الفصل العنصري وفي مايو عام 1963 استخدمت الشرطة الكلاب وخراطيم المياه لقمع تظاهرة سلمية لتلاميذ المدارس في بيرمنغهام بولاية الاباما ايضا، وألقي القبض على كينغ وزج به في السجن، حيث كتب رسالة مؤثرة قال فيها ان من «يخرق قانونا غير عادل بطريقة سلمية وعلنية مع استعداده لتحمل العقوبة بهدف ايقاظ ضمير مجتمعه، انما هو في الواقع يعرب عن اقصى الاحترام للقانون». في اغسطس 1963 خرج كينغ من السجن ونظم مع شيوخ الاميركيين الافارقة مسيرة «واشنطن للحرية» وشارك فيها ربع مليون مطالب بإقرار الحقوق المدنية للسود في البلاد، واجتمعوا عند نصب الرئيس ابراهام لينكولن الذي قاد القوات الفيدرالية خلال الحرب الأهلية لأجل إلغاء العبودية، وفي تلك المناسبة ألقى كينغ خطابه الشهير «لدي حلم» الذي يدعو فيه الى يوم «لا يحاكم فيه الناس على اساس لون بشرتهم انما على اساس اخلاقهم وشخصيتهم». ساعدت التظاهرات السلمية والمشاهد المسربة عن محاولات قمعها قيادات الدولة على تمرير «مرسوم الحقوق المدنية» للعام 1964 الذي وقعه الرئيس ليندون جونسون في 2 يوليو 1964، وفي العام التالي اقر حق المشاركة السياسية في «مرسوم حقوق الاقتراع» قانونا في 6 اغسطس 1965 لتتوج جهود كينغ بالنجاح، وقد حصل على جائزة نوبل للسلام تكريما لنضاله السلمي الذي استمر به لكن وبينما كان في مدينة ممفيس في 4 أبريل 1968 يلقي خطابا من على شرفة فندق لمساندة عمال جمع القمامة السود المضربين عن العمل، تعرض لرصاصة اردته قتيلا بعمر الـ 39 عاما اطلقها القناص جيمس ايرل ري الذي فر ولم يلق القبض عليه إلا بعد شهرين في مطار لندن. شكل مقتل كينغ خسارة كبيرة جدا، لكن موته ـ كما حياته ـ كان عاملا للتشجيع على مضي اميركا في طريق العدالة والكرامة والمساواة بين المواطنين. ويكرم الاميركيون ذكرى القس مارتن لوثر كينغ بتخصيص يوم عطلة وطنية للاحتفال بذكراه في ثالث يوم اثنين من شهر يناير كما تحرص المدارس على تحفيظ طلابها اجزاء من خطبته «لدي حلم» التاريخية. اما روزا باركس فقد توفيت في اكتوبر 2005 عن عمر 92 عاما وقد احزنت وفاتها الاميركيين، وقد حصلت عام 1996 على ارفع وسام مدني اميركي وعلى الميدالية الذهبية الفخرية للكونغرس عام 1999، وقد وصفها اعضاء الكونغرس بـ «الرمز الحي للحرية في اميركا». ثورات الربيع       من صراع القوميات الذي تصاعد إلى حربين عالميتين، إلى صراع الأيديولوجيا الذي أدخل العالم في حرب باردة بين «الجبارين»، وصولا الى ما يسمى بعصر القطب الواحد والعولمة، شهد العالم ثورات وانتفاضات شعبية لن تُنسى لاسيما تلك التي اتسمت بالطابع السلمي. بعد انتصارها في الحرب الباردة واجهت الولايات المتحدة عمليات استهداف معادية من جماعات إسلامية سبق ان دعمتها أميركا في حربها الضروس ضد الاتحاد السوفييتي في افغانستان. وصلت حركة طالبان إلى السلطة في افغانستان عام 1994، ووفرت ملاذا آمنا لتنظيم «القاعدة» الذي أسسه أسامة بن لادن بين عامي 1988 و1989 أعلن حربه رسميا على الولايات المتحدة، وأولى عملياته البارزة كانت محاولة تفجير برج التجارة العالمي في 1993، ثم استهدف السفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998، قبل أن ينفذ هجمات 11 سبتمبر التي كرست عمليا نظرية كان قد أطلقها استاذ العلوم السياسية صامويل هنتنجتون عام 1993 عن «صراع الحضارات» اعتبر فيها أنه بعد الحرب الباردة ستكون المواجهة الأعنف على أساس الحضارة، مستعرضا عددا من المواجهات المحتملة للحضارة الغربية مع الاسلام والحضارتين الصينية والاندوكية (الهندية). مسار الأحداث والصراع بين «القاعدة» والغرب أعطى النظرية زخما منقطع النظير ودارت نقاشات مطولة، غالبا ما كانت تنتهي إلى أن المجتمعات الإسلامية ممانعة بحضارتها وموروثاتها للديموقراطية، مستشهدين بالثورة الإيرانية التي لم تفض إلى ديموقراطية بمفهومها الغربي رغم سلميتها، واستبعد كثير من الخبراء وبينهم هنتنجتون أن يشهد العالم العربي ثورات شبيهة بتلك الثورات التي حررت دول أوروبا الشرقية قبل وبعد سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفييتي. رحل هنتنجتون عام 2008 قبل 3 سنوات من أحداث اجتاحت فجأة العالم العربي فيها الكثير من سمات الحركات التحررية والديموقراطية السلمية التي سبق ان شهدها الغرب بدءا من أحداث 1968 في فرنسا إلى ربيع براغ ثم سقوط الجدار، كما لم يشهد قبل وفاته أحداث النرويج في 22 يوليو 2011 والتي تؤكد أن اليمين المسيحي ليس بأقل تطرفاً من اليمين الإسلامي. ارجاء كثيرة من العالم العربي المسلم بغالبيته شهدت خروج ملايين الشباب إلى الشوارع بحماس منقطع النظير، بدأ في تونس وامتد الى دول أخرى تحت شعار «الشعب يريد إسقاط النظام» مستفيدين من ثورة التكنولوجيا القادمة من الغرب والإعلام الجديد الذي قدمته شبكة الإنترنت. قوبلت الثورات بترحيب غربي وبذلت الدول الغربية وسفاراتها جهودا كبيرة على غرار تلك التي بذلتها في نهاية الثمانينيات في أوروبا الشرقية. وحاولت مساعدة الثوار في أكثر من حالة كان أوضحها ليبيا على تشكيل سلطة مؤقتة بديلة تتولى المرحلة الانتقالية خلال وبعد سقوط النظام. بمناسبة ما أطلق عليه «الربيع العربي» نستعيد بالذاكرة بعض الثورات المشابهة في اوروبا والعالم خلال العقود الماضية منها الثورة المخملية في تشيكوسلوڤاكيا والثورة الوردية في جورجيا والبرتقالية في أوكرانيا وثورة التوليب في قيرغيزيا وثورة البلدوزر في صربيا وثورة الغناء في دول البلطيق، إضافة إلى بعض تجارب القرن الماضي في مجال النضال السلمي للحركات التحررية وصولا إلى الثورات العربية. واقرأ ايضاً: الحلقة الأولى: ثورة تشيكوسلوفاكيا المخملية غيّرت وجه أوروبا الحلقة الثانية: بالغناء خاضت دول البلطيق ثورتها وتحررت من الاتحاد السوفييتي الحلقة الثالثة: «ثورة البلدوزر» أطاحت بميلوسيفيتش أكبر ديكتاتوريي العصر الحديث الحلقة الرابعة: بالورود وشعار «كفاية» أطاحت الثورة الوردية بنظام شيفرنادزه في جورجيا الحلقة الخامسة: ثورة أوكرانيا البرتقالية.. أنشودة ديموقراطية عابرة؟ الحلقة السادسة: سقوط جدار برلين.. ثورة الثورات الحلقة السابعة: «الثورة الصفراء».. «قوة الشعب الأولى» أنهت 20 عاماً من ديكتاتورية ماركوس في الفلبين بشعار «ارحل».. واللون الأصفر الحلقة الثامنة: «ثورة الطناجر» في الأرجنتين أتت بـ 5 رؤساء في أسبوعين الحلقة التاسعة: أحداث 1968 في فرنسا..«منع الممنوع» الحلقة العاشرة: «ثورة التوليب».. الثوار أطاحوا بالرئيس ثم اختلفوا الحلقة الحادية عشرة: «الديكتاتورية» و«نيّة التوريث» أطاحتا بتشاوشيسكو ديكتاتور رومانيا في ثورة 1989 الحلقة الثانية عشرة: تونس.. الشعب يريد الحلقة الثالثة عشرة: مصر.. ثورة الفيسبوك
مواضيع ذات صلة

كوريا الشمالية زودت طهران ببرمجيات نووية

  • 8/25/2011

تقديم 1400 شخص للمحاكم على خلفية أحداث الشغب في لندن ومدن أخرى

  • 8/25/2011

رئيس الوزراء اليمني يعود إلى اليمن بعد العلاج وتشييع رئيس مجلس الشورى في صنعاء

  • 8/25/2011
  • 1

الصدر يرسل وفداً إلى أنقرة وطهران لوقف قصف شمال العراق

  • 8/25/2011
  • 1

السودان ينفي وجود مقابر جماعية في جنوب كردفان

  • 8/25/2011

إسرائيل ترفع التأهب على تخوم غزة والجهاد الإسلامي تتحللّ من التهدئة معها

  • 8/25/2011
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:56 صرئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
  • تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026