قال عضو الوفد البرلماني النائب د.على صالح العمير ان الكويت سجلت تحفظاتها على استخدام الطاقة النووية خلال مؤتمر جمعية برلمانات آسيا في موسكو.
وعزا العمير في تصريح أدلى به لـ «كونا» موقف الوفد البرلماني الكويتي الى كارثة انفجار المفاعل النووي في فوكوشيما وعجز الدول الكبرى عن إيجاد معالجات فورية لتداعيات الكارثة البيئية.
وعزز العمير قناعة الجانب الكويتي بتحفظ بعض الدول المتقدمة مثل ألمانيا وايطاليا وفرنسا على استخدام الطاقة النووية ووضع اطر زمنية محددة للاستغناء عنها.
وأوضح النائب الكويتي ان هذه المسألة تهم الكويت بصورة مباشرة لأن أغلبية دول المنطقة التي تسعى لاستخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية لا تملك قدرات مالية وعلمية للتعامل مع الكوارث النووية في حال وقوعها.
وأكد العمير ضرورة توجيه الاهتمام للبحث عن مصادر آمنة للطاقة بعيدة عن المخاطر والمجازفات.
وأعرب عن اعتقاده بإمكانية لجوء دول المنطقة لاستيراد ما تحتاجه من الطاقة النووية للاحتياجات العلمية والطب وغيرها موضحا ان هذه الدول لا تملك التكنولوجيا النووية وستضطر لاستيراد كافة عناصرها ومكوناتها بالكامل بما في ذلك الوقود النووي في حال قررت استخدامها كمصدر للطاقة البديلة.
ووصف العمير التقرير الختامي حول الطاقة بأنه «جيد» ويعبر عن طموحات دول آسيا قائلا ان اهم بنوده تتمثل في ضرورة العمل على تكامل سوق الطاقة في آسيا والتعاون في مجال إنتاج الطاقة وتصديرها ومعالجة الآثار البيئية السلبية الناجمة عن استخدام الطاقة.
وتشارك في المؤتمر الذي يواصل اعماله في العاصمة الروسية لليوم الثاني على التوالي وفود من 11 دولة أبرزها روسيا واندونسيا وإيران والأردن والكويت وباكستان وكمبوديا وسورية والبحرين وتركيا وتايلند.
ويترأس الوفد الكويتي المشارك في اعمال المؤتمر النائب صالح احمد عاشور ويضم في عضويته النائب د.على صالح العمير ورئيس قسم تنمية العلاقات البرلمانية في الأمانة العامة في مجلس الأمة ذياب محمد الديحاني ومستشار سفارتنا في روسيا د.فهد الظفيري.