Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «الأمة ستسقط الفساد» في ديوان المحامي نواف ساري مساء أمس الأول
نواب: حكومة المحمد عاجزة عن إدارة البلاد واستمرارها خروج من أزمة لأخرى
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



الطبطبائي: حصول المحمد على الثقة في الاستجواب القادم يعني تقديم استقالتي
العنجري: الفساد تحول إلى ثقافة برعاية حكومة حولت النواب إلى سلعة تباع وتشترى
الدقباسي: ملاحقة المغردين محاولة حكومية لشغل الشارع عن الفساد
موسى بوطفرة
دعت ندوة «الأمة تسقط الفساد» في ديوان المحامي والناشط السياسي نواف ساري مساء أول من أمس بحضور فعاليات نيابية وقوى سياسية إلى الاستمرار في المطالبة بإسقاط حكومة ناصر المحمد على حد قولهم والسعي لوجود رئيس حكومة بنهج جديد ينتشل البلاد من حالة الفوضى وتفشي الفساد في مؤسسات الدولة الذي وصل مداه إلى نواب الأمة.
وفيما أعلن النائب د.وليد الطبطبائي نيته عن تقديم استقالته إذا حصل ناصر المحمد على الثقة مجددا في الاستجواب المزمع تقديمه على خلفية الفضيحة المليونية، أكد النائب عبدالرحمن العنجري أن الفساد في الكويت تحول إلى ثقافة بمباركة من حكومة ناصر المحمد، في حين أشار النائب علي الدقباسي إلى ان الحكومة تحاول فتح ملفات قديمة لصرف الأنظار عن الفضيحة المليونية وقال الدقباسي: ان ندوة الأربعاء الماضي هي نقطة تحول في مرحلة إسقاط الحكومة، حيث أجمعت كل القوى السياسية والشبابية على إسقاط حكومة ناصر المحمد لتصبح جبهة وطنية تسير وفق نهج مفاده بأن هذه الحكومة أغرقت البلاد بالفساد مستشعرين المسؤولية الخطيرة التي نعيشها في المرحلة الحالية.
وتابع الدقباسي: إن هذه الجبهة الوطنية يجب الا تعمل بشكل فردي حتى نستطيع أن نحقق الهدف المراد وفق عمل جماعي منظم وعدم الاكتفاء بالندوات والخطابات وجلد الذات، فالأمر يتطلب وجود اتفاق قوى سياسية على إسقاط هذه الحكومة للوصول إلى أغلبية برلمانية تحت قبة عبدالله السالم وخاطب الدقباسي الحضور قائلا: عليكم أن ترصدوا مواقف نوابكم وفي المقابل ترون كيف أن الحكومة تتنصل من واقع الفساد الذي تعيشه لاجئة إلى أساليب ملتوية لتبعد الأنظار عنها ومن ذلك قيامها بفتح ملفات قديمة أو رصد ومتابعة المغردين لتشغل الشارع بأمور أخرى.
من جهته قال النائب عبدالرحمن العنجري: ان الفساد في الكويت تحول إلى ثقافة بمباركة وتعزيز من الحكومة التي رعت الفساد لتغرق من تريد بالرشوة وتحول النواب إلى سلعة تلعب بها كيفما تشاء لتجر البلاد إلى أزمة تلد أزمة. وتابع العنجري: إن الكويت هي الدولة الوحيدة بين دول الديموقراطية التي يعاد فيها تعيين رئيس الوزراء سبع مرات رغم هذا الفساد والأخطاء في حكوماته المتتالية، ونحن نعلم أن ذلك حق مطلق لصاحب السمو الأمير لكن ان يكرر الرئيس الأخطاء فإن هذا ما نتحدث عنه وكان آخرها قضية المليونية والقادم أعظم إن استمر رئيس الحكومة.
وزاد: إن المرحلة الحالية تتطلب وقفة جادة من النواب والشارع الكويتي في قضية الراشي والمرتشي خاصة ان حكومة ناصر المحمد سقطت سياسيا، فالكل متفق على ان القضية تتمثل في نهج خاطئ تمارسه الحكومة هو ما أوصل البلاد الى هذه المرحلة والمنعطف الخطير.
إلى ذلك أكد النائب د.وليد الطبطبائي على وعي الشارع الكويتي بما يدور في الساحة المحلية وما تقوم به الحكومة برعايتها للفساد والرشوة وهي تدرك أن القوى الشبابية والسياسية ذات نفس طويل في مواجهة فساد حكومة ناصر المحمد.
واستطرد: إننا نطالب رئيس الوزراء وأتباعه من خفافيش الظلام أن ينزلوا للشارع ويحتكموا للشعب الكويتي لنرى جميعا من يقف بجانبه ومن سيكون رافضا لوجوده ووجود حكومته التي بدلا من الاستهزاء بالمجاميع التي تنزل الشارع الكويتي والتحجج بأن 2000 شخص لا يمثلون الشارع الكويتي، وكشف الطبطبائي عن وجود 500 مغرد على توتير جار العمل من قبل الأجهزة الأمنية لضبطهم كما حصل خلال اليومين الماضيين لمغردين في التويتر من بينهم مغردات، مستدركا بقوله: هذه حكومة ناصر المحمد ترتعد من حتى المغردين، وأعلن عن استقالته مع كتلته وبقية النواب الشرفاء على حد قوله إذا حصل رئيس الحكومة على الثقة مجددا في الاستجواب الذي سيقدم له في بداية دور الانعقاد المقبل على خلفية الفضيحة المليونية.
من جهته أعلن النائب د.ضيف الله أبورمية انه على استعداد تام لكشف حساباته البنكية أمام الشارع الكويتي في مجلس الأمة لتعلم هذه الحكومة إننا لسنا ممن ترشيهم بالمال السياسي ولتعلم أنها حكومة أفسدت البلاد وأفسدت نوابها الموالين لها واستطرد قائلا: إن حكومة ناصر المحمد لا تصلح لإدارة شؤون البلاد خاصة انها لا تريد أن تكشف الحقائق لتدور في قضية الفضيحة المليونية الشبهات على الخمسين نائبا لدرجة أنها لم تكشف الأسماء ولم تحول أحدا إلى النيابة لغاية في نفسها مرادها فقدان ثقة الشعب الكويتي بنواب الأمة جميعا وزاد: إن الشارع الكويتي يعرف نوابه ويعرف تماما أخطاء ناصر المحمد حيث تخشى المجاميع الشبابية والقوى السياسية محاولات الحكومة لإفشال وإجهاض كل المحاولات الرامية إلى تصحيح الأخطاء راغبة في فقدان الشارع الكويتي السلطة التشريعية.
من جانبه: قال الناشط السياسي والكاتب الصحافي محمد عبد القادر الجاسم إن ما يحدث في الكويت وآخرها الفضيحة المليونية افقد الشعب الكويتي ثقته بالسلطات نتيجة تفكك السلطة السياسية ورعايتها للفساد وهي مرحلة خطيرة علينا تداركها وزاد: إن تشخيص الوضع الحالي في صورة واحدة وهي انهيار الدولة الذي علينا جميعا ان ننتشل البلاد منه في ظل الفوضى العارمة التي تقوم بها حكومة ناصر المحمد التي وصلت انجازاتها في الفوضى والفساد إلى أعلى درجة.
ودعا الجاسم إلى ألا يكون الخطاب خطابا عاطفيا ويجب السعي نحو استخدام الخطاب السياسي حتى يصل إلى صناع القرار السياسي لتحقيق نتيجة مهمة، وهي استرجاع الثقة للسلطات التي فقدت ثقتها بالمواطن.
إلى ذلك قال رئيس المكتب السياسي للحركة السلفية فهيد الهيلم: ان حكومة ناصر المحمد رعت الفساد وتريد إجهاض كل محاولات الإصلاح وسعت إلى ضرب الوحدة الوطنية وإثارة النعرات الطائفية والقبلية والفئوية من خلال قنوات الإعلام الفاسد وضرب النواب.
ومضى يقول: إن المرحلة الحالية تتطلب البعد عن المجاملات وإنقاذ البلاد من حالة الفوضى، إذ تبدأ المبادرة من الشارع الكويتي الذي سئم الممارسات العوجاء من حكومة ناصر المحمد غير الراغبة في كشف أسماء المرتشين الذين رشتهم بالمال السياسي وأوجدت العبث السياسي وخلص بالإشارة إلى أن ما يحدث هو كوميديا سوداء للحكومة التي لابد أن تسقط ليسقط معها فسادها إذ يبدأ ذلك من نهج للشارع الكويتي وهو الابتعاد عن القبلية والطائفية بل تسجيل المواقف الوطنية بعيدا عن التشنج القبلي أو الطائفي.
واختتمت ندوة «الأمة تسقط الفساد» بخطاب وجهه الناشط السياسي نواف ساري إلى صاحب السمو الأمير قال فيه: إننا نناشدك يا سمو الأمير باسم الآلاف من أبنائك الغيورين على وطنهم ان تنقذ البلاد من منزلق خطير شمل كل مؤسسات الدولة بسبب انحراف السلطة التنفيذية وتابع: يا سمو الأمير: إن رئيس الوزراء كانت له إخفاقات كثيرة وكبيرة ففي عهده توقفت التنمية وقويت شوكة البطش والقمع وفي عهده ضرب نواب الأمة وسحل المثقفون وقتل الميموني وسجن أصحاب الرأي وكثرت الاضرابات والاضطرابات، وظهر الإعلام الفاسد، والتجريح لنواب الأمة وأبناء القبائل وفي عهده أيضا ظهرت الرشوة.
وزاد: يا سمو الأمير إننا بانتظار قراركم الحكيم والصائب دائما محتكمين إليكم لإنقاذ البلاد مما هي فيه الآن وذلك بوجود حكومة جديدة بنهج جديد ومجلس جديد ينحاز للإرادة الشعبية ليمثل الأمة خير تمثيل.
مؤتمر وطني
أكد ممثل حركة كفاية الشبابية خالد الرماح خلال مداخلته في الندوة أن الأزمة الحقيقية للفساد هي أزمة نفوس وليست نصوصا، فالدستور الكويتي في نصوصه ومواده الكثير من المميزات مشيرا إلى أن مطالب الحركة تتمثل في حل المجلس والدعوة لانتخابات جديدة عبر دائرة واحدة وتطوير أدوات الرقابة التشريعية وتحويل كل الوزراء الذين تورطوا في الفساد إلى جهات التحقيق وتحويل كل القوانين ذات الشبه الدستورية إلى المحكمة الدستورية وإقامة مؤتمر وطني تحت رعاية صاحب السمو الأمير لوضع التعديلات اللازمة للدستور».
اعتصامات الموظفين
أشار الجاسم خلال حديثه إلى أن الاعتصامات والمظاهرات التي تحدث من قبل الموظفين ظاهرها مطالبات بحقوق، ولكن باطنها هو فقدان الثقة بالسلطتين التشريعية والتنفيذية، وهذه دلالة على انهيار الدولة، ومن الواضح أن انجازات حكومة ناصر المحمد في الفساد أكثر من انجازات النواب في الإصلاح.
توضيح الأمورقال النائب السابق محمد الخليفة في مداخلته ان تأثير قضية الفضيحة المليونية ليس على النواب فقط، بل على جميع أبناء الشعب الكويتي الذي يستشعر المنعطف الخطير الذي تمر به البلاد في ظل فساد حكومة ناصر المحمد مطالبا بتوضيح الأمور وكشف الحقائق من قبل الحكومة التي أفسدت كل شيء.